يقول: فقلنا لهما: اذهبا إلى فرعون وقومه الذين كذبوا بإعلامنا وأدلتنا، فدمرناهم تدميرا. وفي الكلام متروك استغنى بدلالة ما ذكر من ذكره وهو: فذهبا فكذبوهما، فدمرناهم حينئذ PageEndV17P451 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
فَقُلْنَا ٱذْهَبَآ إِلَى ٱلْقَوْمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا فَدَمَّرْنَٰهُمْ تَدْمِيرًا
“Then We said: Go together unto the folk who have denied Our revelations. Then We destroyed them, a complete destruction.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textإنه خطاب لموسى عليه السلام وحده بل يجري مجرى قوله :
يريد فرعون وهامان والقبط أي أهلكناهم إهلاكا الفرقان : ( 37 ) وقوم نوح لما > < في الكلام إضمار أي فكذبوهما الخطاب لهما وقيل : إنما أمر موسى صلى الله عليه وسلم بالذهاب وحده في المعنى وهذا بمنزلة قوله : نسيا حوتهما وقوله : يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان وإنما يخرج من أحدهما قال النحاس : وهذا مما لا ينبغي أن يتجرأ به على كتاب الله تعالى وقد قال جل وعز : فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى قالا ربنا إننا نخاف أن يفرط علينا أو أن يطغى قال لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى فأتياه فقولا إنا رسولا ربك ونظير هذا : ومن دونهما جنتان وقد قال جل ثناؤه ثم أرسلنا موسى وأخاه هارون بآياتنا المومنون قال القشيري : وقوله في موضع آخر : اذهب إلى فرعون إنه طغى لا ينافي هذا لأنهما إذا كان مأمورين فكل واحد مأمور ويجوز أن يقال : رعون إنه طغى لا ينافي هذا لأنهما إذا كان مأمورين فكل واحد مأمور ويجوز أن يقال : أمر موسى أولا ثم لما قال : واجعل لي وزيرا من أهلي قال : اذهبا إلى فرعون
ولقد آتينا موسى الكتاب وجعلنا معه أخاه هارون وزيرا (35) فقلنا اذهبا إلى القوم الذين كذبوا بآياتنا فدمرناهم تدميرا (36) وقوم نوح لما كذبوا الرسل أغرقناهم وجعلناهم للناس آية وأعتدنا للظالمين عذابا أليما (37) ولقد آتينا موسى الكتاب وجعلنا معه أخاه هارون وزيرا يوازره في الدعوة وإعلاء الكلمة ولا ينافي ذلك مشاركته في النبوة، لأن المتشاركين في الأمر متوازرون عليه. فقلنا اذهبا إلى القوم الذين كذبوا يعني فرعون وقومه. بآياتنا فدمرناهم تدميرا أي فذهبا إليهم فكذبوهما فدمرناهم، فاقتصر على حاشيتي القصة اكتفاء بما هو المقصود منها وهو إلزام الحجة ببعثة الرسل واستحقاق التدمير بتكذيبهم والتعقيب باعتبار الحكم لا وهو إلزام الحجة ببعثة الرسل واستحقاق التدمير بتكذيبهم والتعقيب باعتبار الحكم لا الوقوع، وقرئ «فدمرتهم» «فدمراهم» «فدمرانهم» على التأكيد بالنون الثقيلة. وقوم نوح لما كذبوا الرسل كذبوا نوحا ومن قبله، أو نوحا وحده ولكن تكذيب واحد من الرسل كتكذيب الكل أو بعثة الرسل مطلقا كالبراهمة. أغرقناهم بالطوفان. وجعلناهم وجعلنا إغراقهم أو قصتهم. للناس آية عبرة. وأعتدنا للظالمين عذابا أليما يحتمل التعميم والتخصيص فيكون وضعا للظاهر موضع المضمر تظليما لهم.