وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَخْشَ ٱللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْفَآئِزُونَ

“He who obeyeth Allah and His messenger, and feareth Allah, and keepeth duty (unto Him): such indeed are the victorious.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول تعالى ذكره: ومن يطع الله ورسوله فيما أمره ونهاه، ويسلم لحكمهما له وعليه، ويخف عاقبة معصية الله، ويحذره، ويتق عذاب الله بطاعته إياه في أمره ونهيه؛ {فأولئك} يقول: فالذين يفعلون ذلك هم الفائزون برضا الله عنهم يوم القيامة، وأمنهم من عذابه PageEndV17P343 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. c.

على ما مضى من ذنوبه { ويتقه } فيما يستقبل . وعن بعض الملوك أنه سأل عن آية كافية فتليت له هذه الآية . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

فيما صدر عنه من الذنوب في الماضي { ويتقه } فيما بقي من عمره

Kurtubî13. c.

ذكر أسلم أن عمر بينما هو قائم في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم وإذا رجل من دهاقين الروم قائم على رأسه وهو يقول أنا : أشهد ان لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله فقال له عمر : ما شأنك قال : أسلمت لله قال : هل لهذا سبب قال : نعم إني قرأت في التوراة والزبور والإنجيل وكثيرا من كتب الأنبياء فسمعت أسيرا يقرأ آية من القرآن جمع فيها كل ما في الكتب المتقدمة فعلمت أنه من عند الله فأسلمت قال : ما هذه الآية قال قوله تعالى : ومن يطع الله في الفرائض ورسوله في السنن ويخش الله فيما مضى من عمره ويتقه فيما بقي من عمره فأولئك هم الفائزون والفائز من نجا من النار وأدخل الجنة فقال عمر : قال النبي صلى الله عليه الفائزون والفائز من نجا من النار وأدخل الجنة فقال عمر : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( أوتيت جوامع الكلم النور : ( 53 ) وأقسموا بالله جهد > <

İbn Kesîr14. c.

يعني الذين فازوا بكل خير وأمنوا من كل شر في الدنيا والآخرة < الآيات

Beydâvî13. c.

إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون (51) ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم الفائزون (52) إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون على عادته تعالى في اتباع ذكر المحق المبطل والتنبيه على ما ينبغي بعد إنكاره لما لا ينبغي، وقرئ قول بالرفع وليحكم على البناء للمفعول وإسناده إلى ضمير مصدره على معنى ليفعل الحكم. ومن يطع الله ورسوله فيما يأمرانه أو في الفرائض والسنن. ويخش الله على ما صدر عنه من الذنوب. ويتقه فيما بقي من عمره، وقرأ يعقوب وقالون عن نافع بلا ياء وأبو بكر نه من الذنوب. ويتقه فيما بقي من عمره، وقرأ يعقوب وقالون عن نافع بلا ياء وأبو بكر وأبو عمرو بسكون الهاء، وحفص بسكون القاف فشبه تقه بكتف وخفف والهاء ساكنة في الوقف بالاتفاق. فأولئك هم الفائزون بالنعيم المقيم.