إِنَّ هَٰذِهِۦٓ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَٰحِدَةً وَأَنَا۠ رَبُّكُمْ فَٱعْبُدُونِ

“Lo! this, your religion, is one religion, and I am your Lord, so worship Me.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

قال: «دينكم دين واحد» ونصبت الأمة الثانية على القطع، وبالنصب قرأه جماعة قراء الأمصار، وهو الصواب عندنا، لأن الأمة الثانية نكرة، والأولى معرفة، وإذ كان ذلك PageEndV16P393 كذلك، وكان الخبر قبل مجيء النكرة مستغنيا عنها، كان وجه الكلام النصب، هذا مع إجماع الحجة من القراء عليه، وقد ذكر عن عبد الله بن أبي إسحاق رفع ذلك، أنه قرأه: (أمة واحدة) بنية تكرير الكلام، كأنه أراد: إن هذه أمتكم هذه أمة واحدة PageEndV16P392 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره: إن هذه ملتكم ملة واحدة، وأنا ربكم أيها الناس فاعبدون دون الآلهة والأوثان وسائر ما تعبدون من دوني وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: يقول: «دينكم دين واحد» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال مجاهد، في قوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

( الأنبياء : 91 ) وقال ههنا

Kurtubî13. c.

لما ذكر الأنبياء قال : هؤلاء كلهم مجتمعون على التوحيد فالأمة هنا بمعنى الدين الذي هو الاسلام قاله بن عباس ومجاهد وغيرهما فأما المشركون فقد خالفوا الكل أي إلهكم وحدي ورواها حسين عن أبي عمرو الباقون

İbn Kesîr14. c.

يقول دينكم دين واحد وقال الحسن البصري في هذه الآية يبين لهم ما يتقون وما يأتون ثم قال إن هذه أمتكم أمة واحدة أي سنتكم سنة واحدة فقوله إن هذه إن واسمها وأمتك خبر إن أي هذه شريعتكم التي بينت لكم ووضحت لكم وقوله أمة واحدة نصب على الحال ولهذا قال كما قال وقولهم

Beydâvî13. c.

والتي أحصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا وجعلناها وابنها آية للعالمين (91) إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون (92) والتي أحصنت فرجها من الحلال والحرام يعني مريم. فنفخنا فيها أي في عيسى عليه الصلاة والسلام فيها أي أحييناه في جوفها، وقيل فعلنا النفخ فيها. من روحنا من الروح الذي هو بأمرنا وحده أو من جهة روحنا يعني جبريل عليه الصلاة والسلام. وجعلناها وابنها أي قصتهما أو حالهما ولذلك وحد قوله: آية للعالمين فإن من تأمل حالهما تحقق كمال قدرة الصانع تعالى. إن هذه أمتكم أي إن ملة التوحيد والإسلام ملتكم التي يجب أن تكونوا عليها فكونوا عليها. أمة واحدة غير مختلفة فيما بين الأنبياء عليهم الصلاة والسلا ا عليها فكونوا عليها. أمة واحدة غير مختلفة فيما بين الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ولا مشاركة لغيرها في صحة الاتباع. وقرئ «أمتكم» بالنصب على البدل و «أمة» بالرفع على الخبر وقرئتا بالرفع عن أنهما خبران. وأنا ربكم لا إله لكم غيري. فاعبدون لا غير. ## |