كُلُوا۟ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقْنَٰكُمْ وَلَا تَطْغَوْا۟ فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِى وَمَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِى فَقَدْ هَوَىٰ

“(Saying): Eat of the good things wherewith We have provided you, and transgress not in respect thereof lest My wrath come upon you: and he on whom My wrath cometh, he is lost indeed.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول: ولا تظلموا وقوله: يقول: فينزل عليكم عقوبتي كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: يقول: فينزل عليكم غضبي واختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء الحجاز والمدينة والبصرة والكوفة بكسر الحاء بكسر اللام. ووجهوا معناه إلى: فيجب عليكم غضبي. PageEndV16P126 وقرأ ذلك جماعة من أهل الكوفة: (فيحل عليكم) بضم الحاء، ووجهوا تأويله إلى ما ذكرنا عن قتادة من أنه: فيقع وينزل عليكم غضبي. قال أبو جعفر: والصواب من القول في ذلك أنهما قراءتان مشهورتان قد قرأ بكل واحدة منهما علماء من القراء، وقد حذر الله الذين قيل لهم هذا القول من بني إسرائيل وقوع بأسه بهم ونزوله بمعصيتهم إياه إن هم عصوه، وخوفهم وجوبه لهم، فسواء قرئ ذلك بالوقوع أو بالوجوب، لأنهم كانوا قد خوفوا المعنيين كليهما PageEndV16P125 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول: ولا تعتدوا فيه، ولا يظلم فيه بعضكم بعضا كما: حدثنا علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قول:

Zemahşerî12. c.

المكسور في معنى الوجوب ، من حل الدين يحل إذا وجب أداؤه . ومنه قوله تعالى : ( طه : 81 ) والحبوط من حبطت الإبل : إذا أكلت الخضر فنفخ بطونها ، وربما هلكت . ومنه قوله عليه الصلاة والسلام : ( 1063 ) وإن مما ينبت الربيع لما يقتل حبطا أو يلم ومن أخواته ، حبجت الإبل ) إذا أكلت العرفج فأصابها ذلك . وأحبض عمله : مثله أحبطه . وحبط الجرح وحبر : إذا غفر ، وهو نكسه وتراميه إلى الفساد : جعل العمل السيء في إضراره بالعمل الصالح كالداء والحرص لمن يصاب به ، أعاذنا الله من حبط الأعمال وخيبة الآمال . وقد دلت الآية على أمرين هائلين ، أحدهما : أن فيما يرتكب من يؤمن من الآثام ما يحبط عمله . والثاني : أن في آثامه ما لا يدري أنه محبط ، ولعله عند الله كذلك ؛ فعلى المؤمن أن يكون في تقواه كالماش ما لا يدري أنه محبط ، ولعله عند الله كذلك ؛ فعلى المؤمن أن يكون في تقواه كالماشي في طريق شائك لا يزال يحترز ويتوقى ويتحفظ . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

( طه : 81 ) إلى قوله : ثم بين أن من عصى ثم تاب كان مقبولا عند الله بقوله :

Kurtubî13. c.

أي يجب وينزل وهو منصوب بالفاء في جواب النهى من قوله : أي لا تحملنكم السعة والعافية أن تعصوا لأن الطغيان التجاوز إلى ما لا يجوز وقيل : المعنى أي لا تكفروا النعمة ولا تنسوا شكر المنعم بها عليكم وقيل : أي ولا تستبدلوا بها شيئا آخر كما قال : أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير وقيل : لا تدخروا منه لأكثر من يوم وليلة قال بن عباس : فيتدود عليهم ما ادخروه ولولا ذلك ما تدود طعام أبدا قرأ الأعمش ويحيى بن وثاب والكسائي ( فيحل ) بضم الحاء بضم اللام الأولى والباقون بالكسر وهما لغتان وحكى أبو عبيدة وغيره : أنه يقال حل يحل إذا وجب وحل يحل إذا نزل وكذا قال الفراء : الضم من الحلول بمعنى الوقوع والكسر من الوجوب والمعنيان متقاربان إلا أن الكسر أولى لأنهم قد أجمعوا على قوله : ويحل عليه عذاب مقيم وغضب الله عقابه ونقمته وعذابه ( فقد هوى ) قال الزجاج : فقد هلك أي صار إلى الهاوية وهي قعر النار من هوى يهوي هويا أي سقط من علو إلى سفل وهوى فلان أي مات وذكر بن المبارك : أخبرنا إسماعيل بن عياش قال حدثنا ثعلبة بن مسلم عن أيوب بن بشير عن شفى الأصبحي قال : إن في جهنم جبلا يدعى صعودا يطلع فيه الكافر أربعين خريفا قبل أن يرقاه قال الله تعالى : سأرهقه وذكر الحديث وقد ذكرناه في كتاب التذكرة قوله تعالى : بلا يدعى صعودا يطلع فيه الكافر أربعين خريفا قبل أن يرقاه قال الله تعالى : سأرهقه صعودا وإن في جهنم قصرا يقال له هوى يرمي الكافر من أعلاه فيهوي أربعين خريفا قبل أن يبلغ أصله قال الله تعالى :

İbn Kesîr14. c.

أي أغضب عليكم قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما أي فقد شقي وقال شفي بن ماتع إن في جهنم قصرا يرمى الكافر من أعلاه فيهوى في جهنم أربعين خريفا قبل أن يبلغ الصلصال وذلك قوله أي كلوا من هذا الرزق الذي رزقتكم ولا تطغوا في رزقي فتأخذوه من غير حاجة وتخالفوا ما أمرتكم به رواه ابن أبي حاتم وقوله

Beydâvî13. c.

كلوا من طيبات ما رزقناكم ولا تطغوا فيه فيحل عليكم غضبي ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى (81) وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى (82) كلوا من طيبات ما رزقناكم لذائذه أو حلالاته، وقرأ حمزة والكسائي «أنجيتكم» «وواعدتكم» و «ما رزقتكم» على التاء. وقرئ «ووعدتكم» «ووعدناكم» ، والأيمن بالجر على الجوار مثل: جحر ضب خرب. ولا تطغوا فيه فيما رزقناكم بالإخلال بشكره والتعدي لما حد الله لكم فيه كالسرف والبطر والمنع عن المستحق. فيحل عليكم غضبي فيلزمكم عذابي ويجب لكم من حل الدين إذا وجب أداؤه. ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى فقد تردى وهلك، وقيل وقع في الهاوية، وقرأ الكسائي «يحل» ويحلل بالضم من حل يحل إذا نزل. وإن وهلك، وقيل وقع في الهاوية، وقرأ الكسائي «يحل» ويحلل بالضم من حل يحل إذا نزل. وإني لغفار لمن تاب عن الشرك. وآمن بما يجب الإيمان به. وعمل صالحا ثم اهتدى ثم استقام على الهدى المذكور.