وَكَذَٰلِكَ أَنزَلْنَٰهُ قُرْءَانًا عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ ٱلْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا

“Thus we have revealed it as a Lecture in Arabic, and have displayed therein certain threats, that peradventure they may keep from evil or that it may cause them to take heed.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

. يقول: أو يحدث لهم هذا القرآن تذكرة، فيعتبرون ويتعظون بفعلنا بالأمم التي كذبت الرسل قبلها، PageEndV16P179 وينزجرون عما هم عليه مقيمون من الكفر بالله. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، فبيناه: يقول: وخوفناهم فيه بضروب من الوعيد. ما حذروا به من أمر الله وعقابه، ووقائعه بالأمم قبلهم القرآن {ذكرا} أي جدا وورعا حدثنا الحسن قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله قال: جدا وورعا وقد قال بعضهم في: أن معناه: أو يحدث لهم شرفا، بإيمانهم به PageEndV16P179 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. c.

( طه : 113 ) والمعنى : وأقسم قسما لقد أمرنا أباهم آدم ووصيناه أن لا يقرب الشجرة ، وتوعدناه بالدخول في جملة الظالمين إن قربها ، وذلك من قبل وجودهم ومن قبل أن نتوعدهم ، فخالف إلى ما نهى عنه ، وتوعد في ارتكابه مخالفتهم ، ولم يلتفت إلى الوعيد كما لا يلتفتون ، كأنه يقول : إن أساس أمر بني آدم على ذلك ، وعرقهم راسخ فيه . فإن قلت : ما المراد بالنسيان ؟ قلت يجوز أن يراد النسيان الذي هو نقيض الذكر ، وأنه لم يعن بالوصية العناية الصادقة ، ولم يستوثق منها بعقد القلب عليها وضبط النفس ، حتى تولد من ذلك النسيان . وأن يراد الترك وأنه ترك ما وصى به من الاحتراس عن الشجرة وأكل ثمرتها . وقرىء ( فنسى ) أي : نساه ال نه ترك ما وصى به من الاحتراس عن الشجرة وأكل ثمرتها . وقرىء ( فنسى ) أي : نساه الشيطان . العزم : التصميم والمضي على ترك الأكل ، وأن يتصلب في ذلك تصلبا يؤيس الشيطان من التسويل له . والوجود : يجوز أن يكون بمعنى العلم ، ومفعولاه { له عزما } وأن يكون نقيض العدم كأنه قال : وعدمنا له عزما . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

( طه : 113 ) أردفه بقصة آدم عليه السلام كأنه قال : إن طاعة بني آدم للشيطان وتركهم التحفظ من وساوسه أمر قديم فإنا قد عهدنا إلى آدم من قبل أي من قبل هؤلاء الذين صرفنا لهم الوعيد وبالغنا في تنبيهه حيث قلنا : أي كررناه وفصلناه ويدخل تحت الوعيد بيان الفرائض والمحارم لأن الوعيد فعل يتعلق فتكريره يقتضي بيان الأحكام فلذلك قال : ففيه وجهان . الأول : أن يكون المعنى إنا إنما أنزلنا القرآن لأجل أن يصيروا متقين أي محترزين عما لا ينبغي أو يحدث القرآن لهم ذكرا يدعوهم إلى الطاعات وفعل ما ينبغي ، وعليه سؤالات : السؤال الأول : القرآن كيف يكون محدثا للذكر . الجواب : لما حصل الذكر عند قراءته أضيف الذكر إليه . السؤال الثاني : لم أضيف الذكر إلى القرآن وما أضيفت التقوى إليه . الجواب : أن التقوى عبارة عن أن لا يفعل القبيح ، وذلك استمرار على العدم الأصلي فلم يجز إسناده إلى القرآن ، أما حدوث الذكر فأمر حدث بعد أن لم يكن فجازت إضافته إلى القرآن . السؤال الثالث : كلمة أو للمنافاة ولا منافاة بين التقوى وحدوث الذكر بل لايصح الإتقاء إلا مع ( طه : 113 ) وقوله تعالى : الث : كلمة أو للمنافاة ولا منافاة بين التقوى وحدوث الذكر بل لايصح الإتقاء إلا مع الذكر فما معنى كلمة أو . الجواب : هذا كقولهم جالس الحسن أو ابن سيرين أي لا تكن خاليا منهما فكذا ههنا . الوجه الثاني : أن يقال : إنا أنزلنا القرآن ليتقوا فإن لم يحصل ذلك فلا أقل من أن يحدث القرآن لهم ذكرا وشرفا وصيتا حسنا ، فعلى هذين التقديرين يكون إنزاله تقوى ، ثم إنه تعالى لما عظم أمر القرآن ردفه بأن عظم نفسه فقال :

Kurtubî13. c.

أي بينا ما فيه من التخويف والتهديد والثواب والعقاب أي موعظة وقال قتادة : حذرا وورعا وقيل : شرفا فالذكر ها هنا بمعنى الشرف كقوله : وإنه لذكر لك ولقومك وقيل : أي ليتذكروا العذاب الذي توعدوا به وقرأ الحسن ( أو نحدث ) بالنون وروى عنه رفع الثاء وجزمها قوله تعالى :

İbn Kesîr14. c.

وهو إيجاد الطاعة وفعل القربات أي يتركون المآثم والمحارم والفواحش

Beydâvî13. c.

ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هضما (112) وكذلك أنزلناه قرآنا عربيا وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون أو يحدث لهم ذكرا (113) ومن يعمل من الصالحات بعض الطاعات. وهو مؤمن إذ الإيمان شرط في صحة الطاعات وقبول الخيرات. فلا يخاف ظلما منع ثواب مستحق بالوعد ولا هضما ولا كسرا منه بنقصان أو جزاء ظلم وهضم لأنه لم يظلم غيره ولم يهضم حقه، وقرئ «فلا يخف» على النهي. وكذلك عطف على كذلك نقص أي مثل ذلك الإنزال أو مثل إنزال هذه الآيات المتضمنة للوعيد. أنزلناه قرآنا عربيا كله على هذه الوتيرة. وصرفنا فيه من الوعيد مكررين فيه آيات الوعيد. لعلهم يتقون المعاصي فتصير التقوى لهم ملكة. أو يحدث لهم ذكرا عظ فيه آيات الوعيد. لعلهم يتقون المعاصي فتصير التقوى لهم ملكة. أو يحدث لهم ذكرا عظة واعتبارا حين يسمعونها فتثبطهم عنها، ولهذه النكتة أسند التقوى إليهم والإحداث إلى القرآن.