أي قد أعذرت في شأني على ما ترى من أفعالي التي لم تحط بها خبرا. قال موسى له:
قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِىَ صَبْرًا
“He said: Did I not tell thee that thou couldst not bear with me?” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textوهذا عين ما ذكره في المسألة الأولى إلا أنه زاد ههنا لفظة لك لأن هذه اللفظة تؤكد التوبيخ فعند هذا قال موسى :
قال : وهذه أشد من الأولى
أي قد عذرتك في شاني قال وهذه أشد من الأولى فأكد أيضا في التذكار بالشرط الأول فلهذا قال له موسى
قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا (75) قال إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني قد بلغت من لدني عذرا (76) قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا زاد فيه لك مكافحة بالعتاب على رفض الوصية، ووسما بقلة الثبات والصبر لما تكرر منه الاشمئزاز والاستنكار ولم يرعو بالتذكير أول مرة حتى زاد في الاستنكار ثاني مرة. قال إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني وإن سألت صحبتك، وعن يعقوب «فلا تصحبني» أي فلا تجعلني صاحبك. قد بلغت من لدني عذرا قد وجدت عذرا من قبلي لما خالفتك ثلاث مرات. وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم «رحم الله أخي موسى استحيا فقال ذلك لو لبث مع صاحبه لأبصر أعجب الأعاجيب» . وقرأ نافع من لدني بتحريك الن حيا فقال ذلك لو لبث مع صاحبه لأبصر أعجب الأعاجيب» . وقرأ نافع من لدني بتحريك النون والاكتفاء بها عن نون الدعامة كقوله: قدني من نصر الحبيبين قدى. وأبو بكر لدني بتحريك النون وإسكان الضاد من عضد. ## |