وَقَضَيْنَآ إِلَىٰ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ فِى ٱلْكِتَٰبِ لَتُفْسِدُنَّ فِى ٱلْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا

“And We decreed for the Children of Israel in the Scripture: Ye verily will work corruption in the earth twice, and ye will become great tyrants.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

فقد ذكرنا قول من قال: يعني به: استكبارهم على الله بالجراءة عليه، وخلافهم أمره. وكان مجاهد يقول في ذلك: ما حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، وقوله: . . إلى قوله: قال: ولتعلن الناس علوا كبيرا حدثنا الحارث، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله وأما قوله: أي أعلمناهم بذلك وأخبرناهم به، ففرغنا إليهم منه. ومنه قول أبي ذؤيب: [+البحر الكامل] وعليهما مسرودتان قضاهما %~% داود أو صنع السوابغ تبع ويروى: وتعاورا مسرودتين قضاهما. ويعني بقوله: قضاهما: أحكمهما. ومنه قول الآخر في مدح عمر بن الخطاب رضي الله عنه: [+البحر الطويل] قضيت أمورا ثم غادرت بعدها %~% بوائق في أكمامها لم تفتق ويروى: بوائج وأما قوله: قال: " كان الفساد الأول، فبعث الله عليهم عدوا، فاستباحوا الديار واستنكحوا النساء واستعبدوا الولدان وخربوا المسجد. فغبروا زمانا، ثم بعث الله فيهم نبيا، وعاد أمرهم إلى أحسن ما كان. ثم كان الفساد الثاني بقتلهم الأنبياء ، حتى قتلوا يحيى بن زكريا، فبعث الله عليهم بختنصر، قتل من قتل منهم وسبى من سبى وخرب المسجد، فكان بختنصر للفساد الثاني. قال: والفساد: المعصية. ثم قال: يقول: لتعصن الله يا معشر بني إسرائيل ولتخالفن أمره في بلاده مرتين يقول: ولتستكبرن على الله باجترائكم عليه استكبارا شديدا. وبنحو الذي قلنا في ذلك، قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قول الله: قال: أعلمناهم حدثني علي بن داود، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: يقول: أعلمناهم وقال آخرون: معنى ذلك: وقضينا على بني إسرائيل في أم الكتاب وسابق علمه ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: هو قضاء قضي PageEndV14P456 عليهم حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: قضاء قضاه على القوم كما تسمعون وقال آخرون: معنى ذلك: أخبرنا ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: قال: أخبرنا بني إسرائيل وكل هذه الأقوال تعود معانيها إلى ما قلت في معنى قوله: {وقضينا} وإن كان الذي اخترنا من التأويل فيه أشبه بالصواب لإجماع القراء على قراءة قوله {لتفسدن} بالتاء دون الياء، ولو كان معنى الكلام: وقضينا عليهم في الكتاب، لكانت القراءة بالياء أولى منها بالتاء، ولكن معناه لما كان أعلمناهم وأخبرناهم، وقلنا لهم، كانت التاء أشبه وأولى للمخاطبة. وكان فساد بني إسرائيل في الأرض المرة الأولى ما: حدثني به، هارون، قال: ثنا عمرو بن حماد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، في خبر ذكره عن أبي صالح، وعن أبي مالك، عن ابن عباس، وعن مرة، عن عبد الله، أن الله، عهد إلى بني إسرائيل في التوراة فكان أول الفسادين: قتل زكريا، فبعث الله عليهم ملك النبط، وكان يدعى صحابين فبعث الجنود، وكان أساورته من أهل فارس، فهم أولو بأس شديد، فتحصنت بنو إسرائيل، وخرج فيهم بختنصر يتيما مسكينا، إنما خرج يستطعم، وتلطف حتى دخل المدينة فأتى مجالسهم، فسمعهم يقولون: لو يعلم عدونا ما قذف في قلوبنا من الرعب بذنوبنا ما أرادوا قتالنا، فخرج بختنصر حين سمع ذلك منهم، واشتد القيام على الجيش، فرجعوا، وذلك قول الله:

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

يعني أنه يكون استعلاؤكم على الناس بغير الحق استعلاء عظيما ، لأنه يقال لكل متجبر : قد علا وتعظم ، ثم قال : وكان يجب أن يقال تعالى تعاليا كبيرا إلا أن نظيره قوله تعالى :

Kurtubî13. c.

وقرأ سعيد بن جبير وأبو العالية في الكتب على لفظ الجمع وقد يرد لفظ الواحد ويكون معناه الجمع فتكون القراءتان بمعنى واحد ومعنى قضينا أعلمنا وأخبرنا قاله بن عباس : وقال قتادة : حكمنا وأصل القضاء الإحكام للشيء والفراغ منه وقيل : قضينا أوحينا ولذلك قال : إلى بني إسرائيل وعلى قول قتادة يكون إلى بمعنى على أي قضينا عليهم وحكمنا وقاله بن عباس أيضا والمعنى بالكتاب اللوح المحفوظ ( لتفسدن ) وقرأ بن عباس لتفسدن عيسى الثقفي لتفسدن والمعنى في القراءتين قريب لأنهم إذا أفسدوا فسدوا والمراد بالفساد مخالفة أحكام التوراة اللام في لتفسدن ولتعلن لام قسم مضمر كما تقدم أراد التكبر والبغي والطغيان والاستطالة والغلبة والعدوان الإسراء : ( 5 ) فإذا جاء وعد > <

İbn Kesîr14. c.

أي تعاليا كبيرا بل هو الله الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد < الآيات

Beydâvî13. c.

وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا (4) فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا (5) وقضينا إلى بني إسرائيل وأوحينا إليهم وحيا مقتضيا مبتوتا. في الكتاب في التوراة. لتفسدن في الأرض جواب قسم محذوف، أو قضينا على إجراء القضاء المبتوت مجرى القسم. مرتين إفسادتين أولادهما مخالفة أحكام التوراة وقتل شعياء وقيل أرمياء. وثانيهما قتل زكريا ويحيى وقصد قتل عيسى عليهم السلام. ولتعلن علوا كبيرا ولتستكبرن عن طاعة الله تعالى أو لتظلمن الناس. فإذا جاء وعد أولاهما وعد عقاب أولاهما. بعثنا عليكم عبادا لنا بختنصر عامل لهراسف على ا جاء وعد أولاهما وعد عقاب أولاهما. بعثنا عليكم عبادا لنا بختنصر عامل لهراسف على بابل وجنوده. وقيل جالوت الجزري. وقيل سنحاريب من أهل نينوى. أولي بأس شديد ذوي قوة وبطش في الحرب شديد. فجاسوا فترددوا لطلبكم. وقرئ بالحاء المهملة وهما أخوان. خلال الديار وسطها للقتل والغارة فقتلوا كبارهم وسبوا صغارهم وحرقوا التوراة وخربوا المسجد. والمعتزلة لما منعوا تسليط الله الكافر على ذلك أولوا البعث بالتخلية وعدم المنع. وكان وعدا مفعولا وكان وعد عقابهم لا بد أن يفعل. ## |