لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ

“He begetteth not nor was begotten.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

قال: لا يكون ذلك منه وقال آخرون: عني بذلك جلال ربنا وذكره ذكر من قال ذلك حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه، قال: قال عكرمة، في قوله: {جد ربنا} قال: جلال ربنا حدثني محمد بن عمارة، قال: ثني خالد بن يزيد، قال: ثنا أبو إسرائيل، عن PageEndV23P314 فضيل، عن مجاهد، في قوله: لأنه ليس شيء يولد إلا سيموت، وليس شيء يموت إلا سيورث، وإن الله جل ثناؤه لا يموت ولا يورث قال: كان الحسن وقتادة يقولان: " الباقي بعد خلقه، قال: هذه سورة خالصة، ليس فيها ذكر شيء من أمر الدنيا والآخرة " حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: {الصمد} : «الدائم». PageEndV24P736 قال أبو جعفر: الصمد عند العرب: هو السيد الذي يصمد إليه، الذي لا أحد فوقه، وكذلك تسمي أشرافها؛ ومنه قول الشاعر: [+البحر الطويل] ألا بكر الناعي بخيري بني أسد %~% بعمرو بن مسعود وبالسيد الصمد وقال الزبرقان: [+البحر البسيط] %~% ولا رهينة إلا سيد صمد فإذا كان ذلك كذلك، فالذي هو أولى بتأويل الكلمة، المعنى المعروف من كلام من نزل القرآن بلسانه؛ ولو كان حديث ابن بريدة، عن أبيه صحيحا، كان أولى الأ يقول: وليس بمحدث لم يكن فكان، لأن كل مولود فإنما وجد بعد أن لم يكن، وحدث بعد أن كان غير موجود، ولكنه تعالى ذكره قديم لم يزل، ودائم لم يبد، ولا يزول ولا يفنى. وقوله: فلما تلاها عليهم النبي صلى الله عليه وسلم قالوا: صف لنا ربك؛ كيف خلقه، وكيف عضده، وكيف ذراعه؟ فغضب النبي صلى الله عليه وسلم أشد من غضبه الأول، ثم ساورهم، فأتاه جبريل فقال مثل مقالته، وأتاه بجواب ما سألوه عنه فلما تلا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم، قالوا: صف لنا ربك كيف خلقه، وكيف عضده، وكيف ذراعه، فغضب النبي صلى الله عليه وسلم أشد من غضبه الأول، وساورهم غضبا، فأتاه جبريل فقال له مثل مقالته، وأتاه بجواب ما سألوه عنه: ن كلام من نزل القرآن بلسانه؛ ولو كان حديث ابن بريدة، عن أبيه صحيحا، كان أولى الأقوال بالصحة، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلم بما عنى الله جل ثناؤه، وبما أنزل عليه وقوله: {لم يلد} يقول: ليس بفان، لأنه لا شيء يلد إلا هو فان بائد

Zemahşerî12. c.

لأن كل مولود محدث وجسم ، وهو قديم لا أول لوجوده وليس بجسم ولم يكافئه أحد ، أي : لم يماثله ولم يشاكله . ويجوز أن يكون من الكفاءة في النكاح ، نفيا للصاحبة : سألوه أن يصفه لهم ، فأوحى إليه ما يحتوى على صفاته ، فقوله : { هو الله } إشارة لهم إلى من هو خالق الأشياء وفاطرها ، وفي طي ذلك وصفه بأنه قادر عالم ؛ لأن الخلق يستدعي القدرة والعلم ، لكونه واقعا على غاية إحكام واتساق وانتظام . وفي ذلك وصفه بأنه حي سميع بصير . وقوله : { أحد } وصف بالوحدانية ونفي الشركاء . وقوله : { الصمد } وصف بأنه ليس إلا محتاجا إليه ، وإذا لم يكن إلا محتاجا إليه : فهو غني . وفي كونه غنيا مع كونه عالما : أنه عدل غير فاعل للقبا إلا محتاجا إليه : فهو غني . وفي كونه غنيا مع كونه عالما : أنه عدل غير فاعل للقبائح ، لعلمه بقبح القبيح وعلمه بغناه عنه . وقوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

على ما بيناه ، فحينئذ ختم السورة بأن شيئا من الموجودات يمتنع أن يكون مساويا له في شيء من صفات الجلال والعظمة ، أما الوجود فلا مساواة فيه لأن وجوده من مقتضيات حقيقته فإن حقيقته غير قابلة للعدم من حيث هي هي ، وأما سائر الحقائق ، فإنها قابلة للعدم ، وأما العلم فلا مساواة فيه لأن علمه ليس بضروري ولا باستدلالي ولا مستفاد من الحس ولا من الرؤية ولا يكون في معرض الغلط والزلل وعلوم المحدثات كذلك ، وأما القدرة فلا مساواة فيها وكذا الرحمة والجود والعدل والفضل والإحسانا واعلم أن هذه السورة أربع آيات ، وفي ترتيبها أنواع من الفوائد : الفائدة الأولى : أن أول السورة يدل على أنه سبحانه واحد ، والصمد على أنه كر مع أن في الشاهد يكون أولا مولودا ، ثم يكون والدا ؟ الجواب : إنما وقعت البداءة بأنه لم يلد ، لأنهم ادعوا أن له ولدا ، وذلك لأن مشركي العرب قالوا : فهو بصورة النفي وليس بنفي على الحقيقة وكذلك قوله : ( الإخلاص : 3 ) إلى غير ذلك . فوجب أن يقال كونه تعالى مرئيا محال . واعلم أن القوم إنما قيدوا ذلك بما لا يكون من باب الفعل لأنه تعالى تمدح بنفي الظلم عن نفسه في قوله : ( الإخلاص : 3 ) وكقوله : كما ولد عيسى : . > 7 ! قوله تعالى : الإخلاص : ( 3 ) لم يلد ولم > فيه سؤالات : السؤال الأول : لم قدم قوله : { لم يلد } على قوله : كأنه قيل : الدليل على امتناع الولدية اتفاقنا على أنه ما كان ولدا لغيره . السؤال الثاني : لماذا اقتصر على ذكر الماضي فقال : { لم يلد } ولم يقل : لن يلد ؟ الجواب : إنما اقتصر على ذلك لأنه ورد جوابا عن قولهم ولد الله والدليل عليه قوله تعالى : فائدة أزيد من نفي الولدية ونفي المولودية ؟ قلنا : فيه فوائد كثيرة ، وذلك لأن قوله : على أنه غني على الإطلاق ومنزه عن التغيرات فلا يبخل بشيء أصلا ، ولا يكون جوده لأجل جر نفع أو دفع ضر ، بل بمحض الإحسان وقوله : ائد : الفائدة الأولى : أن أول السورة يدل على أنه سبحانه واحد ، والصمد على أنه كريم رحيم لأنه لا يصمد إليه حتى يكون محسنا و :

İbn Kesîr14. c.

فقرر تعالى في هذه الآيات الكريمة أنه السيد العظيم الذي لا نظير له ولا شبيه له وأن جميع الأشياء غيره مخلوقة له مربوبة فكيف يكون له منها ولد ولهذا قال البخاري < 4482 > في تفسير هذه الآية من البقرة أخبرنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن عبد الله بن أبي الحسين حدثنا نافع بن جبير هو ابن مطعم عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال الله تعالى كذبني ابن آدم ولم يكن له ذلك وشتمني ولم يكن له ذلك فأما تكذيبه إياي فيزعم أني لا أقدر أن أعيده كما كان وأما شتمه إياي فقوله إن لي ولدا فسبحاني أن أتخذ صاحبة أو ولدا انفرد به البخاري من هذا الوجه وقال ابن مردويه حدثنا أحمد بن كامل أخبرنا محمد بن إسماعيل الترمذ هكذا ذكره موقوفا وهو في الصحيحين مرفوعا < خ 4975 > بلفظ آخر < الآيات وكذا رواه الترمذي < 3364 > وابن جرير عن أحمد بن منيع زاد ابن جرير ومحمود بن خداش عن أبي سعيد محمد بن ميسرة به زاد ابن جرير والترمذي قال ( الصمد ) الذي لم يلد ولم يولد لأنه ليس شيء يولد إلا سيموت وليس شيء يموت إلا سيورث وإن الله عز وجل لا يموت ولا يورث وهو تفسير جيد وقد تقدم الحديث من رواية ابن جرير عن أبي بن كعب في ذلك وهو صريح فيه وقال ابن مسعود وابن عباس وسعيد بن المسيب ومجاهد وعبد الله بن بريدة وعكرمة أيضا وسعيد بن جبير وعطاء بن أبي رباح وعطية العوفي والضحاك والسدي ( الصمد ) الذي لا جوف له وقال سفيان عن منصور عن مجاهد ( الصمد ) المصمت الذي لا جوف له وقال الشعبي هو الذي لا يأكل الطعام ولا يشرب الشراب وقال عبد الله بن بريدة أيضا ( الصمد ) نور يتلألأ روى ذلك كله وحكاه ابن أبي حاتم والبيهقي والطبراني وكذا أبو جعفر بن جرير ساق أكثر ذلك بأسانيده وقال حدثني العباس بن أبي طالب حدثنا محمد بن عمرو بن رومي عن عبيد الله بن سعيد قائد الأعمش حدثنا صال أي ليس له ولد ولا والد ولا صاحبة قال مجاهد وفي الصحيحين < خ 6099 م 2804 > عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لا أحد أصبر على أذى سمعه من الله إنهم يجعلون له ولدا وهو يرزقهم ويعافيهم وقوله ري من هذا الوجه وقال ابن مردويه حدثنا أحمد بن كامل أخبرنا محمد بن إسماعيل الترمذي أخبرنا إسحاق بن محمد القروي أخبرنا مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى كذبني ابن آدم وما ينبغي له أن يكذبني وشتمني وما ينبغي له أن يشتمني فأما تكذيبه إياي فقوله لن يعيدني كما بدأني وليس أول الخلق بأهون علي من إعادته وأما شتمه إياي فقوله إتخذ الله ولدا وأنا الله الأحد الصمد ن أبي طالب حدثنا محمد بن عمرو بن رومي عن عبيد الله بن سعيد قائد الأعمش حدثنا صالح بن حبان عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال لا أعلم إلا قد رفعه قال الصمد الذي لا جوف له وهذا غريب جدا والصحيح أنه موقوف على عبد الله بن بريدة وقد قال الحافظ أبو القاسم الطبراني في كتاب السنة له بعد إيراده كثيرا من هذه الأقوال في تفسير الصمد وكل هذه صحيحة وهي صفات ربنا عز وجل هو الذي يصمد إليه في الحوائج وهو الذي قد انتهى سؤدده وهو الصمد الذي لا جوف له ولا يأكل ولا يشرب وهو الباقي بعد خلقه وقال البيهقي نحو ذلك وقوله تعالى

Beydâvî13. c.

لم يلد ولم يولد (3) ولم يكن له كفوا أحد (4) لم يلد لأنه لم يجانس ولم يفتقر إلى ما يعينه أو يخلف عنه لامتناع الحاجة والفناء عليه، ولعل الاقتصار على لفظ الماضي لوروده ردا على من قال الملائكة بنات الله، أو المسيح ابن الله أو ليطابق قوله: ولم يولد وذلك لأنه لا يفتقر إلى شيء ولا يسبقه عدم. ولم يكن له كفوا أحد أي ولم يكن أحد يكافئه أو يماثله من صاحبة أو غيرها، وكان أصله أن يؤخر الظرف لأنه صلة كفوا لكن لما كان المقصود نفي المكافأة عن ذاته تعالى قدم تقديما للأهم، ويجوز أن يكون خالا من المستكن في كفوا أو خبرا، ويكون كفوا حالا من أحد، ولعل ربط الجمل الثلاث بالعطف لأن المراد منها نفي أقسام الأمثال فهي كج لا من أحد، ولعل ربط الجمل الثلاث بالعطف لأن المراد منها نفي أقسام الأمثال فهي كجملة واحدة منبهة عليها بالجمل، وقرأ حمزة ويعقوب ونافع في رواية كفؤا بالتخفيف، وحفص كفوا بالحركة وقلب الهمزة واوا، ولاشتمال هذه السورة مع قصرها على جميع المعارف الإلهية والرد على من ألحد فيها، جاء في الحديث أنها تعدل ثلث القرآن. فإن مقاصده محصورة في بيان العقائد والأحكام والقصص ومن عدلها بكله اعتبر المقصود بالذات من ذلك. وعنه صلى الله عليه وسلم، أنه سمع رجلا يقرؤها فقال: «وجبت» قيل: يا رسول الله وما وجبت قال: «وجبت له الجنة» . ## | (113) سورة الفلق مختلف فيها، وآيها خمس آيات