قَالُوا۟ يَٰنُوحُ قَدْ جَٰدَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَٰلَنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ

“They said: O Noah! Thou hast disputed with us and multiplied disputation with us; now bring upon us that wherewith thou threatenest us, if thou art of the truthful.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

قال: ماريتنا، قال ابن جريج: تكذيبا بالعذاب، وأنه باطل " PageEndV12P388 ## || [هود: 33_34] القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. c.

معناه : أردت جدالنا وشرعت فيه فأكثرته ، كقولك : جاد فلان فأكثر وأطاب

Kurtubî13. c.

أي خاصمتنا فأكثرت خصومتنا وبالغت فيها والجدل في كلام العرب المبالغة في الخصومة مشتق من الجدل وهو شدة الفتل ويقال للصقر أيضا أجدل لشدته في الطير وقد مضى هذا المعنى في الأنعام بأشبع من هذا وقرأ بن عباس فأكثرت جدلنا ذكره النحاس والجدل في الدين محمود ولهذا جادل نوح والأنبياء قومهم حتى يظهر الحق فمن قبله أنجح وأفلح ومن رده خاب وخسر وأما الجدال لغير الحق حتى يظهر الباطل في صورة الحق فمذموم وصاحبه في الدارين ملوم

İbn Kesîr14. c.

أي حاججتنا فأكثرت من ذلك ونحن لا نتبعك

Beydâvî13. c.

قالوا يا نوح قد جادلتنا فأكثرت جدالنا فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين (32) قال إنما يأتيكم به الله إن شاء وما أنتم بمعجزين (33) قالوا يا نوح قد جادلتنا خاصمتنا. فأكثرت جدالنا فأطلته أو أتيت بأنواعه. فأتنا بما تعدنا من العذاب. إن كنت من الصادقين في الدعوى والوعيد فإن مناظرتك لا تؤثر فينا. قال إنما يأتيكم به الله إن شاء عاجلا أو آجلا. وما أنتم بمعجزين بدفع العذاب أو الهرب منه.