أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِى تَضْلِيلٍ

“Did He not bring their stratagem to naught,” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يعني: في تضليلهم عما أرادوا وحاولوا من تخريبها وقوله: يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: ألم تنظر يا محمد بعين قلبك، فترى بها يقول: ألم يجعل سعي الحبشة أصحاب الفيل في تخريب الكعبة

Zemahşerî12. c.

في تضييع وإبطال . يقال : ضلل كيده ، إذا جعله ضالا ضائعا . ومنه قوله تعالى :

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

. > 7 ! واعلم أنه تعالى ذكر ما فعل بهم . فقال : < < الفيل : ( 2 ) ألم يجعل كيدهم > وفيه مسائل : المسألة الأولى : اعلم أن الكيد هو إرادة مضرة بالغير على الخفية ، إن قيل : فلم سماه كيدا وأمره كان ظاهرا ، فإنه كان يصرح أنه يهدم البيت ؟ قلنا : نعم ، لكن الذي كان في قلبه شر مما أظهر ، لأنه كان يضمر الحسد للعرب ، وكان يريد صرف الشرف الحاصل لهم بسبب الكعبة منهم ومن بلدهم إلى نفسه وإلى بلدته . المسألة الثانية : قالت المعتزلة : إضافة الكيد إليهم دليل على أنه تعالى لا يرضى بالقبيح ، إذ لو رضي لأضافه إلى ذاته ، كقوله : { يأذن لى } والجواب : أنه ثبت في علم النحو أنه يكفي في حسن الإضافة أدنى سبب ، فلم لا يكفي في حسن هذه الإضافة وقوعه مطابقا لإرادتهم واخ أي في تضييع وإبطال يقال : ضلل كيده إذا جعله ضالا ضائعا ونظيره قوله تعالى : حسن الإضافة أدنى سبب ، فلم لا يكفي في حسن هذه الإضافة وقوعه مطابقا لإرادتهم واختيارهم ؟ . المسألة الثالثة :

Kurtubî13. c.

أي في إبطال وتضييع لأنهم أرادوا أن يكيدوا قريشا بالقتل والسبي والبيت بالتخريب والهدم فحكى عن عبد المطلب أنه بعث إبنه عبد الله على فرس له ينظر ما لقوا من تلك الطير فإذا القوم مشدخين جميعا فرجع يركض فرسه كاشفا عن فخذه فلما رأى ذلك أبوه قال : إن إبني هذا أفرس العرب وما كشف عن فخذه إلا بشيرا أو نذيرا فلما دنا من ناديهم بحيث يسمعهم الصوت قالوا : ما وراءك قال : هلكوا جميعا فخرج عبد المطلب وأصحابه فأخذوا أموالهم وكانت أموال بني عبد المطلب منها وبها تكاملت رياسة عبد المطلب لأنه أحتمل ما شاء من صفراء وبيضاء ثم خرج أهل مكة بعده ونهبوا وقيل : إن عبد المطلب حفر حفرتين فملأهما من الذهب والجوهر ثم قال لأبي عده ونهبوا وقيل : إن عبد المطلب حفر حفرتين فملأهما من الذهب والجوهر ثم قال لأبي مسعود الثقفي وكان خليلا لعبد المطلب : أختر أيهما شئت ثم أصاب الناس من أموالهم حتى ضاقوا ذرعا فقال عبد المطلب عند ذلك : أنت منعت الحبش والأفيالا * وقد رعوا بمكة الأجبالا وقد خشينا منهم القتالا * وكل أمر لهم معضالا * شكرا وحمدا لك ذا الجلالا * قال إبن إسحاق : ولما رد الله الحبشة عن مكة عظمت العرب قريشا وقالوا : هم أهل الله قاتل الله عنهم وكفاهم مئونة عدوهم وقال عبد الله بن عمرو بن مخزوم في قصة أصحاب الفيل : أنت الجليل ربنا لم تدنس * أنت حبست الفيل بالمغمس من بعد ما هم بشر مبلس * حبسته في هيئة المكركس * وما لهم من فرج بست الفيل بالمغمس من بعد ما هم بشر مبلس * حبسته في هيئة المكركس * وما لهم من فرج ومنفس * والمكركس : المنكوس المطروح الفيل : ( 3 ) وأرسل عليهم طيرا > < ( 3 ) < قال سعيد بن جبير : كانت طيرا من السماء لم ير قبلها ولا بعدها مثلها وروى جويبر عن الضحاك عن إبن عباس قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إنها طير بين السماء والأرض تعشش وتفرخ ( وعن إبن عباس : كانت لها خراطيم كخراطيم الطير وأكف كأكف الكلاب وقال عكرمة : كانت طيرا خضرا خرجت من البحر لها رؤس كرؤس السباع ولم تر قبل ذلك ولا بعده وقالت عائشة رضي الله عنها : هي اشبه شيء بالخطاطيف وقيل : بل كانت أشباه الوطاويط حمراء وسوداء وعن سعيد بن ا : هي اشبه شيء بالخطاطيف وقيل : بل كانت أشباه الوطاويط حمراء وسوداء وعن سعيد بن جبير أيضا : هي طير خضر لها مناقير صفر وقيل : كانت بيضا وقال محمد إبن كعب : هي طير سود بحرية في مناقيرها وأظفارها الحجارة وقيل : إنها العنقاء المغرب التي تضرب بها الأمثال قال عكرمة : أبابيل أي مجتمعة وقيل : متتابعة بعضها في إثر بعض قاله إبن عباس ومجاهد وقيل مختلفة متفرقة تجيء من كل ناحية من ها هنا وها هنا قاله إبن مسعود وإبن زيد والأخفش قال النحاس : وهذه الأقوال متفقة وحقيقة المعنى : أنها جماعات عظام يقال : فلان يؤبل على فلان أي يعظم عليه ويكثر وهو مشتق من الإبل وأختلف في واحد ( أبابيل ) فقال الجوهري : قال الأخفش ي يه ويكثر وهو مشتق من الإبل وأختلف في واحد ( أبابيل ) فقال الجوهري : قال الأخفش يقال : جاءت إبلك أبابيل أي فرقا وطير أبابيل قال : وهذا يجيء في معنى التكثير وهو من الجمع الذي لا واحد له وقال بعضهم : واحده إبول مثل عجول وقال بعضهم وهو المبرد : إبيل مثل سكين قال : ولم أجد العرب تعرف له واحدا في غير الصحاح وقيل في واحده إبال وقال رؤبة بن العجاج في الجمع : ولعبت طير بهم أبابيل * فصيروا مثل كعصف مأكول وقال الأعشى : طريق وجبار رواء أصوله * عليه أبابيل من الطير تنعب وقال آخر : كادت تهد من الأصوات راحلتي * إذ سالت الأرض بالجرد الأبابيل وقال آخر : تراهم إلى الداعي سراعا كأنهم * أبابيل طير تحت دجن مسخن قا رد الأبابيل وقال آخر : تراهم إلى الداعي سراعا كأنهم * أبابيل طير تحت دجن مسخن قال الفراء : لا واحد له من لفظه وزعم الرؤاسي وكان ثقة أنه سمع في واحدها إبالة مشددة وحكى الفراء إبالة مخففا قال : سمعت بعض العرب يقول : ضغث على إبالة يريد : خصبا على خصب قال : ولو قال قائل إيبال كان صوابا مثل دينار ودنانير وقال إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن نوفل : الأبابيل : مأخوذ من الإبل المؤبلة وهي الأقاطيع الفيل : ( 4 ) ترميهم بحجارة من > < ( 4 ) < في الصحاح : حجارة من سجيل قالوا : حجارة من طين طبخت بنار جهنم مكتوب فيها أسماء القوم لقوله تعالى : لنرسل عليهم حجارة من طين مسومة وقال عبد الرحمن إبن أبزي : من سجيل : قوله تعالى : لنرسل عليهم حجارة من طين مسومة وقال عبد الرحمن إبن أبزي : من سجيل : من السماء وهي الحجارة التي نزلت على قوم لوط وقيل من الجحيم وهي سجين ثم أبدلت اللام نونا كما قالوا في أصيلان أصيلال قال إبن مقبل : * ضربا تواصت به الأبطال سجينا * وإنما هو : سجيلا وقال الزجاج : من سجيل أي مما كتب عليهم أن يعذبوا به مشتق من السجل وقد مضى القول في سجيل في هود مستوفي قال عكرمة : كانت ترميهم بحجارة معها فإذا أصاب أحدهم حجر منها خرج به الجدري لم ير قبل ذلك اليوم وكان الحجر كالحمصة وفوق العدسة وقال إبن عباس : كان الحجر إذا وقع على أحدهم نفط جلده فكان ذلك أول الجدري وقراءة العامة ترميهم بالتاء لتأنيث جماع ع على أحدهم نفط جلده فكان ذلك أول الجدري وقراءة العامة ترميهم بالتاء لتأنيث جماعة الطير وقرأ الأعرج وطلحة يرميهم بالياء أي يرميهم الله دليله قوله تعالى : ولكن الله رمى ويجوز أن يكون راجعا إلى الطير لخلوها من علامات التأنيث ولأن تأنيثها غير حقيقي الفيل : ( 5 ) فجعلهم كعصف مأكول > < ( 5 ) < أي جعل الله أصحاب الفيل كورق الزرع إذا أكلته الدواب فرمت به من أسفل شبه تقطع أوصالهم بتفرق أجزائه روى معناه عن إبن زيد وغيره وقد مضى القول في العصف في سورة الرحمن ومما يدل على أنه ورق الزرع قول علقمة : تسقي مذانب قد مالت عصيفتها * حدورها من أتي الماء مطموم وقال رؤبة بن العجاج : ومسهم ما مس أصحاب الفيل * ترميه حدورها من أتي الماء مطموم وقال رؤبة بن العجاج : ومسهم ما مس أصحاب الفيل * ترميهم حجارة من سجيل ولعبت طير بهم أبابيل * فصيروا مثل كعصف مأكول العصف : جمع واحدته عصفة وعصافة وعصيفة وأدخل الكاف في كعصف للتشبيه مع مثل نحو قوله تعالى : ليس كمثله شيء ومعنى مأكول مأكول حبه كما يقال : فلان حسن أي حسن وجهه وقال إبن عباس : فجعلهم كعصف مأكول أن المراد به قشر البر يعني الغلاف الذي تكون فيه حبة القمح ويروى أن الحجر كان يقع على أحدهم فيخرج كل ما في جوفه فيبقى كقشر الحنطة إذا خرجت منه الحبة وقال إبن مسعود : لما رمت الطير بالحجارة بعث الله ريحا فضربت الحجارة فزادتها شدة فكانت لا تقع على أحد إلا هلك ولم يسلم م بعث الله ريحا فضربت الحجارة فزادتها شدة فكانت لا تقع على أحد إلا هلك ولم يسلم منهم إلا رجل من كندة فقال : فإنك لو رأيت ولم تريه * لدى جنب المغمس ما لقينا خشيت الله إذ قد بث طيرا * وظل سحابة مرت علينا وباتت كلها تدعو بحق * كأن لها على الحبشان دينا ويروى أنها لم تصبهم كلهم لكنها أصابت من شاء الله منهم وقد تقدم أن أميرهم رجع وشرذمة لطيفة معه فلما أخبروا بما رأوا هلكوا فالله أعلم وقال إبن إسحاق : لما رد الله الحبشة عن مكة عظمت العرب قريشا وقالوا : أهل الله قاتل عنهم وكفاهم مئونة عدوهم فكان ذلك نعمة من الله عليهم < تفسير سورة قريش < مكية في قول الجمهور ومدنية في قول الضحاك والكلبي وهي أربع آيات بس ير سورة قريش < مكية في قول الجمهور ومدنية في قول الضحاك والكلبي وهي أربع آيات بسم الله الرحمن الرحيم قريش : ( 1 ) لإيلاف قريش > < ( قريش 1 ) < قيل : إن هذه السورة متصلة بالتي قبلها في المعنى يقول : أهلكت أصحاب الفيل لإيلاف قريش أي لتأتلف أو لتتفق قريش أو لكي تأمن قريش فتؤلف رحلتيها وممن عد السورتين واحدة أبي بن كعب ولا فصل بينهما في مصحفه وقال سفيان بن عيينة : كان لنا إمام لا يفصل بينهما ويقرؤهما معا وقال عمرو بن ميمون الأودي : صلينا المغرب خلف عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقرأ في الأولى : والتين والزيتون وفي الثانية ألم تر كيف ولإيلاف قريش وقال الفراء : هذه السورة متصلة بالسورة الأولى لأنه ذكر ألم تر كيف ولإيلاف قريش وقال الفراء : هذه السورة متصلة بالسورة الأولى لأنه ذكر أهل مكة عظيم نعمته عليهم فيما فعل بالحبشة ثم قال : لإيلاف قريش أي فعلنا ذلك بأصحاب الفيل نعمة منا على قريش وذلك أن قريشا كانت تخرج في تجارتها فلا يغار عليها ولا تقرب في الجاهلية يقولون : هم أهل بيت الله جل وعز حتى جاء صاحب الفيل ليهدم الكعبة ويأخذ حجارتها فيبني بها بيتا في اليمن يحج الناس إليه فأهلكهم الله عز وجل فذكرهم نعمته أي فجعل الله ذلك لإيلاف قريش أي ليألفوا الخروج ولا يجترأ عليهم وهو معنى قول مجاهد وإبن عباس في رواية سعيد بن جبير عنه ذكره النحاس : حدثنا أحمد إبن شعيب قال أخبرني عمرو بن علي قال : حدثني عامر ر عنه ذكره النحاس : حدثنا أحمد إبن شعيب قال أخبرني عمرو بن علي قال : حدثني عامر بن إبراهيم وكان ثقة من خيار الناس قال حدثني خطاب بن جعفر بن أبي المغيرة قال : حدثني أبي عن سعيد بن جبير عن إبن عباس في قوله تعالى : لإيلاف قريش قال : نعمتي على قريش إيلافهم رحلة الشتاء والصيف قال : كانوا يشتون بمكة ويصيفون بالطائف وعلى هذا القول يجوز الوقف على رؤوس الآي وإن لم يكن الكلام تاما على ما نبينه أثناء السورة وقيل : ليست بمتصلة لأن بين السورتين بسم الله الرحمن الرحيم وذلك دليل على إنقضاء السورة وإفتتاح الأخرى وأن اللام متعلقة بقوله تعالى : فليعبدوا أي فليعبدوا هؤلاء رب هذا البيت لإيلافهم رحلة الشتاء والصيف قوله تعالى : فليعبدوا أي فليعبدوا هؤلاء رب هذا البيت لإيلافهم رحلة الشتاء والصيف للامتيار وكذا قال الخليل : ليست متصلة كأنه قال : ألف الله قريشا إيلافا فليعبدوا رب هذا البيت وعمل ما بعد الفاء فيما قبلها لأنها زائدة غير عاطفة كقولك : زيدا فأضرب وقيل : اللام في قوله تعالى : لإيلاف قريش لام التعجب أي أعجبوا لإيلاف قريش قاله الكسائي والأخفش وقيل : بمعنى إلى وقرأ إبن عامر : لإئلاف قريش مهموزا مختلسا بلا ياء وقرأ أبو جعفر والأعرج ليلاف بلا همز طلبا للخفة الباقون لإيلاف بالياء مهموزا مشبعا من آلفت أولف إيلافا قال الشاعر : المنعمين إذا النجوم تغيرت * والظاعنين لرحلة الإيلاف ويقال : ألفته إلفا وإلإفا و المنعمين إذا النجوم تغيرت * والظاعنين لرحلة الإيلاف ويقال : ألفته إلفا وإلإفا وقرأ أبو جعفر أيضا : لإلف قريش وقد جمعهما من قال : زعمتم أن إخوتكم قريش * لهم إلف وليس لكم إلإف قال الجوهري : وفلان قد ألف هذا الموضع ( بالكسر ) يألفه إلفا وآلفه إياه غيره ويقال أيضا : آلفت الموضع أولفه إيلافا وكذلك : آلفت الموضع أولفه مؤالفة وإلإفا فصار صورة أفعل وفاعل في الماضي واحدة وقرأ عكرمة ليألف بفتح اللام على الأمر وكذلك هو في مصحف إبن مسعود وفتح لأم الأمر لغة حكاها إبن مجاهد وغيره وكان عكرمة يعيب على من يقرأ لإيلاف وقرأ بعض أهل مكة إلإف قريش وأستشهد بقول أبي طالب يوصي أخاه أبا لهب برسول الله صلى الله عليه و مكة إلإف قريش وأستشهد بقول أبي طالب يوصي أخاه أبا لهب برسول الله صلى الله عليه وسلم : فلا تتركنه ما حييت لمعظم * وكن رجلا ذا نجدة وعفاف تذود العدا عن عصبة هاشمية * إلافهم في الناس خير إلإف وأما قريش فهم بنو النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر فكل من كان من ولد النضر فهو قرشي دون بني كنانة ومن فوقه وربما قالوا : قريشي وهو القياس قال الشاعر : * بكل قريشي عليه مهابة * فإن أردت بقريش الحي صرفته وإن أردت به القبيلة لم تصرفه قال الشاعر : * وكفى قريش المعضلات وسادها * والتقريش : الأكتساب وتقرشوا أي تجمعوا وقد كانوا متفرقين في غير الحرم فجمعهم قصي بن كلاب في الحرم حتى إتخذوه مسكنا قال الش كانوا متفرقين في غير الحرم فجمعهم قصي بن كلاب في الحرم حتى إتخذوه مسكنا قال الشاعر : أبونا قصي كان يدعى مجمعا * به جمع الله القبائل من فهر وقد قيل : إن قريشا بنو فهر بن مالك بن النضر فكل من لم يلده فهر فليس بقرشي والأول أصح وأثبت وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( إنا ولد النضر إبن كنانة لا نقفو أمنا ولا ننتفي من أبينا ( وقال وائلة بن الأسقع : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن الله أصطفى كنانة من ولد إسماعيل وأصطفى من بني كنانة قريشا وأصطفى من قريش بني هاشم وأصطفاني من بني هاشم ( صحيح ثابت خرجه البخاري ومسلم وغيرهما وأختلف في تسميتهم قريشا على أقوال : أحدها لتجمعهم بعد التفرق و اري ومسلم وغيرهما وأختلف في تسميتهم قريشا على أقوال : أحدها لتجمعهم بعد التفرق والتقرش : التجمع والألتئام قال أبو جلدة اليشكري : إخوة قرشوا الذنوب علينا * في حديث من دهرهم وقديم الثاني لأنهم كانوا تجارا يأكلون من مكاسبهم والتقرش : التكسب وقد قرش يقرش قرشا : إذا كسب وجمع قال الفراء : وبه سميت قريش الثالث لأنهم كانوا يفتشون الحاج من ذي الخلة فيسدون خلته والقرش : التفتيش قال الشاعر : أيها الشامت المقرش عنا * عند عمرو فهل له إبقاء الرابع ما روي أن معاوية سأل إبن عباس لم سميت قريش قريشا فقال : لدابة في البحر من أقوى دوابه يقال لها القرش تأكل ولا تؤكل وتعلو ولا تعلى وأنشد قول تبع : وقريش هي التي تسك به يقال لها القرش تأكل ولا تؤكل وتعلو ولا تعلى وأنشد قول تبع : وقريش هي التي تسكن البحر بها سميت قريش قريشا تأكل الرث والسمين ولا تترك فيها لذي جناحين ريشا هكذا في البلاد حي قريش * يأكلون البلاد أكلا كميشا ولهم آخر الزمان نبي * يكثر القتل فيهم والخوشا قريش : ( 2 ) إيلافهم رحلة الشتاء > < ( قريش 2 ) < قرأ مجاهد وحميد إلفهم ساكنة اللام بغير ياء وروي نحوه عن إبن كثير وكذلك روت أسماء أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ إلفهم وروي عن بن عباس وغيره وقرأ أبو جعفر والوليد عن أهل الشام وأبو حيوة إلافهم مهموزا مختلسا بلا ياء وقرأ أبو بكر عن عاصم إئلافهم بهمزتين الأولى مكسورة والثانية ساكنة والجم بلا ياء وقرأ أبو بكر عن عاصم إئلافهم بهمزتين الأولى مكسورة والثانية ساكنة والجمع بين الهمزتين في الكلمتين شاذ الباقون إيلافهم بالمد والهمز وهو الإختيار وهو بدل من الإيلاف الأول للبيان وهو مصدر آلف : إذا جعلته يألف وألف هو إلفا على ما تقدم ذكره من القراءة أي وما قد ألفوه من رحلة الشتاء والصيف روى إبن أبي نجيح عن مجاهد في قوله تعالى : إيلافهم رحلة الشتاء والصيف قال : لا يشق عليهم رحلة شتاء ولا صيف منة منه على قريش وقال الهروي وغيره : وكان أصحاب الإيلاف أربعة إخوة : هاشم وعبد شمس والمطلب ونوفل بنو عبد مناف فأما هاشم فإنه كان يؤلف ملك الشام أي أخذ منه حبلا وعهدا يأمن به في تجارته إلى الشام وأخوه فإنه كان يؤلف ملك الشام أي أخذ منه حبلا وعهدا يأمن به في تجارته إلى الشام وأخوه عبد شمس كان يؤلف إلى الحبشة والمطلب إلى اليمن ونوفل إلى فارس ومعنى يؤلف يجير فكان هؤلاء الإخوة يسمون المجيرين فكان تجار قريش يختلفون إلى الأمصار بحبل هؤلاء الإخوة فلا يتعرض لهم قال الأزهري : الإيلاف : شبه الإجارة بالخفارة يقال : آلف يؤلف : إذا أجار الحمائل بالخفارة والحمائل : جمع حمولة قال : والتأويل : أن قريشا كانوا سكان الحرم ولم يكن لهم زرع ولا ضرع وكانوا يميرون في الشتاء والصيف آمنين والناس يتخطفون من حولهم فكانوا إذا عرض لهم عارض قالوا : نحن أهل حرم الله فلا يتعرض الناس لهم وذكر أبو الحسين أحمد بن فارس بن زكري الوا : نحن أهل حرم الله فلا يتعرض الناس لهم وذكر أبو الحسين أحمد بن فارس بن زكريا في تفسيره : حدثنا سعيد بن محمد عن بكر بن سهل الدمياطي بإسناده إلى إبن عباس في قول الله عز وجل : لإيلاف قريش إلفهم رحلة الشتاء والصيف وذلك أن قريشا كانوا إذا أصابت واحدا منهم مخمصة جرى هو وعياله إلى موضع معروف فضربوا على أنفسهم خباء فماتوا حتى كان عمرو بن عبد مناف وكان سيدا في زمانه وله إبن يقال له : أسد وكان له ترب من بني مخزوم يحبه ويلعب معه فقال له : نحن غدا نعتفد قال إبن فارس : هذه لفظة في هذا الخبر لا أدري : بالدال هي أم بالراء فإن كانت بالراء فلعلها من العفر وهو التراب وإن كانت بالدال فما أدري معناها وتأويله ن كانت بالراء فلعلها من العفر وهو التراب وإن كانت بالدال فما أدري معناها وتأويله على ما أظنه : ذهابهم إلى ذلك الخباء وموتهم واحدا بعد واحد قال : فدخل أسد على أمه يبكي وذكر ما قاله تربه قال : فأرسلت أم أسد إلى أولئك بشحم ودقيق فعاشوا به أياما ثم إن تربه أتاه أيضا فقال : نحن غدا نعتفد فدخل أسد على أبيه يبكي وخبره خبر تربه فأشتد ذلك على عمرو بن عبد مناف فقام خطيبا في قريش وكانوا يطيعون أمره فقال : إنكم أحدثتم حدثا تقلون فيه وتكثر العرب وتذلون وتعز العرب وأنتم أهل حرم الله جل وعز وأشرف ولد آدم والناس لكم تبع ويكاد هذا الاعتفاد يأتي عليكم فقالوا : نحن لك تبع قال : إبتدئوا بهذا الرجل يعني أبا ترب أس الاعتفاد يأتي عليكم فقالوا : نحن لك تبع قال : إبتدئوا بهذا الرجل يعني أبا ترب أسد فأغنوه عن الإعتفاد ففعلوا ثم إنه نحر البدن وذبح الكباش والمعز ثم هشم الثريد وأطعم الناس فسمى هاشما وفيه قال الشاعر : عمرو الذي هشم الثريد لقومه * ورجال مكة مسنتون عجاف ثم جمع كل بني أب على رحلتين : في الشتاء إلى اليمن وفي الصيف إلى الشام للتجارات فما ربح الغني قسمه بينه وبين الفقير حتى صار فقيرهم كغنيهم فجاء الإسلام وهم على هذا فلم يكن في العرب بنو أب أكثر مالا ولا أعز من قريش وهو قول شاعرهم : والخالطون فقيرهم بغنيهم * حتى يصير فقيرهم كالكافي فلم يزالوا كذلك حتى بعث الله رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم فقال : فليع كالكافي فلم يزالوا كذلك حتى بعث الله رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم فقال : فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع بصنيع هاشم وآمنهم من خوف أن تكثر العرب ويقلوا قوله تعالى :

Beydâvî13. c.

بسم الله الرحمن الرحيم ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل (1) ألم يجعل كيدهم في تضليل (2) ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل الخطاب للرسول صلى الله عليه وسلم، وهو وإن لم يشهد تلك الوقعة لكن شاهد آثارها وسمع بالتواتر أخبارها فكأنه رآها، وإنما قال كيف ولم يقل ما لأن المراد تذكير ما فيها من وجوه الدلالة على كمال علم الله تعالى وقدرته وعزة بيته وشرف رسوله عليه الصلاة والسلام فإنها من الإرهاصات. إذ روي أنها وقعت في السنة التي ولد فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم. قصتها أن أبرهة بن الصباح الأشرم ملك اليمن من قبل أصحمة النجاشي- بنى كنيسة بصنعاء وسماها القليس، وأراد أن يصرف الحاج إليها، فخرج رجل من كنانة ف - بنى كنيسة بصنعاء وسماها القليس، وأراد أن يصرف الحاج إليها، فخرج رجل من كنانة فقعد فيها ليلا فأغضبه ذلك، فحلف ليهدمن الكعبة فخرج بجيشه ومعه فيل قوي اسمه محمود، وفيلة أخرى فلما تهيأ للدخول وعبى جيشه قدم الفيل، وكان كلما وجهوه إلى الحرم برك ولم يبرح، وإذا وجهوه إلى اليمن أو إلى جهة أخرى هرول، فأرسل الله تعالى طيرا، كل واحد في منقاره حجر وفي رجليه حجران، أكبر من العدسة وأصغر من الحمصة، فترميهم فيقع الحجر في رأس الرجل فيخرج من دبره فهلكوا جميعا. وقرئ «ألم تر» جدا في إظهار أثر الجازم، وكيف نصب بفعل لا بتر لما فيه من معنى الاستفهام. ألم يجعل كيدهم في تعطيل الكعبة وتخريبها. في تضليل في تضييع وإبطال نى الاستفهام. ألم يجعل كيدهم في تعطيل الكعبة وتخريبها. في تضليل في تضييع وإبطال بأن دمرهم وعظم شأنها.