إِنَّ ٱلْإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٌ

“Lo! man is an ingrate unto his Lord” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: يقول: إن الإنسان لكفور لنعم ربه. والأرض الكنود: التي لا تنبت شيئا، قال الأعشى: [+البحر الكامل] أحدث لها تحدث لوصلك إنها %~% كند لوصل الزائر المعتاد وقيل: إنما سميت كندة: لقطعها أباها. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني عبيد الله بن يوسف الجبيري، قال: ثنا محمد بن كثير، قال: ثنا مسلم، عن مجاهد، عن ابن عباس، قوله: قال: «لكفور» حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: قال: «لربه لكفور» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، " قال: «هو الكفور الذي يعد المصائب، وينسى نعم ربه» حدثنا وكيع، عن أبي جعفر، عن الربيع، قال: " الكنود: الكفور " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، قال: قال الحسن: يقول: «لوام لربه يعد المصائب» حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الحسن: " {لكنود} قال: «لكفور» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: «لكفور» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سعيد، عن قتادة، مثله حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي، قال: ثنا خالد بن الحارث، قال: ثنا شعبة، عن سماك، أنه قال: " إنما سميت كندة: أنها قطعت أباها قال: لكفور " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا عبيد الله، عن إسرائيل، عن جعفر بن الزبير، عن القاسم، عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قال: «لكفور، الذي يأكل وحده ويضرب عبده، ويمنع رفده» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: " الكنود: الكفور، وقرأ: قال: «لوام لربه، يعد المصائب، وينسى النعم» وقوله: وبين قوله: قال: هذا في مقاديم الكلام، قال: يقول: إن الله لشهيد أن الإنسان لحب الخير لشديد " وقوله:

Zemahşerî12. c.

( العاديات : 6 ) ، ( العاديات : 6 ) والمعنى أنه يذكر البلاء وينسى النعم ويغمطها . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

العاديات : ( 6 ) إن الإنسان لربه > قال الواحدي : أصل الكنود منع الحق والخير والكنود الذي يمنع ما عليه ، والأرض الكنود هي التي لا تنبت شيئا ثم للمفسرين عبارات ، فقال ابن عباس ومجاهد وعكرمة والضحاك وقتادة : الكنود هو الكفور قالوا : ومنه سمي الرجل المشهور كندة لأنه كند أباه ففارقه ، وعن الكلبي الكنود بلسان كندة العاصي وبلسان بني مالك البخيل ، وبلسان مضر وربيعة الكفور ، وروى أبو أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم أن :

İbn Kesîr14. c.

هذا هو المقسم عليه بمعنى أنه بنعم ربه لكفور جحود قال ابن عباس ومجاهد وإبراهيم النخعي وأبو الجوزاء وأبو العالية وأبو الضحى وسعيد بن جبير ومحمد بن قيس والضحاك والحسن وقتادة والربيع بن أنس وابن زيد الكنود الكفور قال الحسن الكنود هو الذي يعد المصائب وينسى نعم الله عليه وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبو كريب حدثنا عبيد الله عن إسرائيل عن جعفر بن الزبير عن القاسم عن أبي أمامة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الإنسان لربه لكنود قال الكنود الذي يأكل وحده ويضرب عبده ويمنع رفده رواه ابن أبي حاتم من طريق جعفر بن الزبير وهو متروك فهذا إسناد ضعيف وقد رواه ابن جرير من حديث حريز بن عثمان عن حمزة بن هانئ عن أي بحاله وشمائله تروك فهذا إسناد ضعيف وقد رواه ابن جرير من حديث حريز بن عثمان عن حمزة بن هانئ عن أبي أمامة موقوفا وقوله تعالى

Beydâvî13. c.

إن الإنسان لربه لكنود (6) وإنه على ذلك لشهيد (7) وإنه لحب الخير لشديد (8) إن الإنسان لربه لكنود لكفور من كند النعمة كنودا، أو لعاص بلغة كندة، أو لبخيل بلغة بني مالك وهو جواب القسم. وإنه على ذلك وإن الإنسان على كنوده لشهيد يشهد على نفسه لظهور أثره عليه، أو أن الله سبحانه وتعالى على كنوده لشهيد فيكون وعيدا. وإنه لحب الخير المال من قوله سبحانه وتعالى: إن ترك خيرا أي مالا. لشديد لبخيل أو لقوي مبالغ فيه.