فَٱلْمُورِيَٰتِ قَدْحًا

“Striking sparks of fire” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

قال: إذا نسفت الحصى بمناسمها، فضرب الحصى بعضه بعضا، فيخرج منه النار " وأولى الأقوال في ذلك بالصواب: أن يقال: إن الله تعالى ذكره أقسم بالموريات التي توري النيران قدحا؛ فالخيل توري بحوافرها، والناس يورونها بالزند، واللسان مثلا يوري بالمنطق، والرجال يورون بالمكر مثلا، وكذلك الخيل تهيج الحرب بين أهلها: إذا التقت في الحرب؛ ولم يضع الله دلالة على أن المراد من ذلك بعض دون بعض فكل ما أورت النار قدحا، فداخلة فيما أقسم به، لعموم ذلك بالظاهر وقوله: قال: هذا قسم أقسم الله به. وفي قوله: اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: اختلف أهل التأويل، في ذلك، فقال بعضهم: هي الخيل توري النار بحوافرها ذكر من قال ذلك حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، قال: ثنا أبو رجاء، قال: سئل عكرمة، عن قوله: قال: أورت وقدحت " حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: هي الخيل؛ وقال الكلبي: تقدح بحوافرها حتى يخرج منها النار " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن واصل، عن عطاء، قال: أورت النار بحوافرها " حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: توري الحجارة بحوافرها " وقال آخرون: بل معنى ذلك أن الخيل هجن الحرب بين أصحابهن وركبانهن ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: قال: هجن الحرب بينهم وبين عدوهم " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سعيد، عن قتادة: قال: هجن الحرب بينهم وبين عدوهم " وقال آخرون: بل عني بذلك: الذين يورون النار بعد انصرافهم من الحرب ذكر من قال ذلك حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني أبو صخر، عن أبي معاوية البجلي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: سألني علي بن أبي طالب رضى الله عنه، عن فقلت له: الخيل تغير في PageEndV24P577 سبيل الله، ثم تأوي إلى الليل، فيصنعون طعامهم ويورون نارهم " وقال آخرون: بل معنى ذلك: مكر الرجال ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: قال: المكر " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: قال: مكر الرجال " وقال آخرون: هي الألسنة ذكر من قال ذلك حدثنا الحسن بن عرفة، قال: ثنا يونس بن محمد، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، قال: يقال في هذه الآية قال: هي الألسنة " PageEndV24P578 وقال آخرون: هي الإبل حين تسير تنسف بمناسمها الحصى ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن عبد الله:

Zemahşerî12. c.

توري نار الحباحب وهي ما يتقدح من حوافرها { قدحا } قادحات صاكات بحوافرها الحجارة . والقدح : الصك . والإيراء : إخراج النار . تقول : قدح فأورى ، وقدح فأصلد ، وانتصب قدحا بما انتصب به ضبحا

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

أي فالمنجحات أمرا ، يعني الذين وجدوا مقصودهم وفازوا بمطلوبهم من الغزو والحج ، ويقال للمنجح في حاجته : وروى زنده ، ثم يرجع هذا إلى الجماعة المنجحة ، ويجوز أن يرجع إلى الخيل ينجح ركبانها قال جرير : % وجدنا الأزد أكرمهم جوادا % % وأوراهم إذا قدحوا زنادا % ويقال : فلان إذا قدح أورى ، وإذا منح أورى ، واعلم أن الوجه الأول أقرب لأن لفظ الإيراء حقيقة في إيراء النار ، وفي غيره مجاز ، ولا يجوز ترك الحقيقة بغير دليل . ! 7 < . > 7 ! أما قوله تعالى : ( العاديات : 2 ) ويقولون : وريت بك زنادي ، ومعناه : ظهر بك الخير لي ، فالتوراة سميت بهذا الاسم لظهور الحق بها ، ويدل على هذا المعنى قوله تعالى : أن الحوافر ترمى بالحجر من شدة العدو فتضرب به حجرا آخر فتورى النار أو يكون المعنى الذين يركبون الإبل وهم الحجيج إذا أوقدوا نيرانهم بالمزدلفة . / العاديات : ( 2 ) فالموريات قدحا > فاعلم أن الإيراء إخراج النار ، والقدح الصك تقول : قدح فأورى وقد فأصلد ، ثم في تفسير الآية وجوه أحدها : قال ابن عباس : يريد ضرب الخيل بحوافرها الجبل فأورت منه النار مثل الزبد إذا قدح ، وقال مقاتل : يعني الخيل تقدحن بحوافرهن في الحجارة نارا كنار الحباحب والحباحب اسم رجل كان بخيلا لا يوقد النار إلا إذا نام الناس ، فإذا انتبه أحد أطفأ ناره لئلا ينتفع بها أحد . فشبهت هذه النار التي تنقدح من حوافر الخيل بتلك النار التي لم يكن فيها نفع ومن الناس من يقول : إنها نعل الحديد يصك الحجر فتخرج النار ، والأول أبلغ لأن على ذلك التقدير تكون السنابك نفسها كالحديد وثالثها : هم الجماعة من الغزاة ورابعها : إنها هي الألسنة توري نار العداوة لعظم ما تتكلم به وخامسها : هي أفكار الرجال توري نار المكر والخديعة ، روى ذلك عن ابن عباس ، ويقال : لأقدحن لك ثم لأورين لك ، أي لأهيجن عليك شرا وحربا ، وقيل : هو المكر إلا أنه مكر بإيقاد النار ليراهم العدو كثيرا ، ومن عادة العرب عند الغزو إذا قربوا من العدو أن يوقدوا نيرانا كثيرة ، لكي إذا نظر العدو إليهم ظنهم كثيرا وسادسها : قال عكرمة : الموريات قدحا الأسنة وسابعها : رج النار ، والأول أبلغ لأن على ذلك التقدير تكون السنابك نفسها كالحديد وثالثها : قال قوم : هذه الآيات في الخيل ، ولكن إبراؤها أن تهبج الحرب بين أصحابها وبين عدوهم ، كما قال تعالى :

Kurtubî13. c.

قال عكرمة وعطاء والضحاك : هي الخيل حين توري النار بحوافرها وهي سنابكها وروي عن إبن عباس وعنه أيضا : أورت بحوافرها غبارا وهذا يخالف سائر ما روى عنه في قدح النار وإنما هذا في الإبل وروى إبن أبي نجيح عن مجاهد والعاديات ضبحا فالموريات قدحا قال قال بن عباس : هو في القتال وهو في الحج إبن مسعود : هي الإبل تطأ الحصى فتخرج منها النار وأصل القدح الإستخراج ومنه قدحت العين : إذا أخرجت منها الماء الفاسد وأقتدحت بالزند وأقتدحت المرق : غرفته وركى قدوح : تغترف باليد والقديح : ما يبقى في أسفل القدر فيغرف بجهد والمقدحة : ما تقدح به النار والقداحة والقداح : الحجر الذي يوري النار يقال : ورى الزند ( بالفتح ) يرى و النار والقداحة والقداح : الحجر الذي يوري النار يقال : ورى الزند ( بالفتح ) يرى وريا : إذا خرجت ناره وفيه لغة أخرى : ورى الزند ( بالكسر ) يرى فيهما وقد مضى هذا في سورة الواقعة وقدحا أنتصب بما أنتصب به ضبحا وقيل : هذه الآيات في الخيل ولكن إيراءها : أن تهيج الحرب بين أصحابها وبين عدوهم ومنه يقال للحرب إذا ألتحمت : حمى الوطيس ومنه قوله تعالى : كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله وروي معناه عن إبن عباس أيضا وقاله قتادة وعن إبن عباس أيضا وقاله قتادة وعن إبن عباس أيضا : أن المراد بالموريات قدحا : مكر الرجال في الحرب وقاله مجاهد وزيد بن اسلم والعرب تقول إذا أراد الرجل أن يمكر بصاحبه : والله لأمكرن بك ث مجاهد وزيد بن اسلم والعرب تقول إذا أراد الرجل أن يمكر بصاحبه : والله لأمكرن بك ثم لأورين لك وعن إبن عباس أيضا : هم الذين يغزون فيورون نيرانهم بالليل لحاجتهم وطعامهم وعنه أيضا : أنها نيران المجاهدين إذا كثرت نارها إرهابا وكل من قرب من العدو يوقد نيرانا كثيرة ليظنهم العدو كثيرا فهذا إقسام بذلك قال محمد بن كعب : هي النار تجمع وقيل : هي أفكار الرجال توري نار المكر والخديعة وقال عكرمة : هي ألسنة الرجال توري النار من عظيم ما تتكلم به ويظهر بها من إقامة الحجج وإقامة الدلائل وإيضاح الحق وإبطال الباطل وروى إبن جريج عن بعضهم قال : فالمنجحات أمرا وعملا كنجاح الزند إذا أورى قلت : هذه الأقوال مجاز ومنه قول قال : فالمنجحات أمرا وعملا كنجاح الزند إذا أورى قلت : هذه الأقوال مجاز ومنه قولهم : فلان يوري زناد الضلالة والأول : الحقيقة وأن الخيل من شدة عدوها تقدح النار بحوافرها قال مقاتل : العرب تسمى تلك النار نار أبي حباحب وكان أبو حباحب شيخا من مضر في الجاهلية من أبخل الناس وكان لا يوقد نارا لخبز ولا غيره حتى تنام العيون فيوقد نويرة تقد مرة وتخمد أخرى فإن أستيقظ لها أحد أطفأها كراهية أن ينتفع بها أحد فشبهت العرب هذه النار بناره لأنه لا ينتقع بها وكذلك إذا وقع السيف على البيضة فأقتدحت نارا فكذلك يسمونها قال النابغة : ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم * بهن فلول من قراع الكتائب تقد السلوقي المضاعف نسجه * وتوق يب فيهم غير أن سيوفهم * بهن فلول من قراع الكتائب تقد السلوقي المضاعف نسجه * وتوقد بالصفاح نار الحباحب العاديات : ( 3 ) فالمغيرات صبحا > < ( 3 ) < الخيل تغير على العدو عند الصبح عن إبن عباس وأكثر المفسرين وكانوا إذا أرادوا الغارة سروا ليلا ويأتون العدو صبحا لأن ذلك وقت غفلة الناس ومنه قوله تعالى : فساء صباح المنذرين وقيل : لعزهم أغاروا نهارا وصبحا على هذا أي علانية تشبيها بظهور الصبح وقال إبن مسعود وعلي رضي الله عنهما : هي الإبل تدفع بركبانها يوم النحر من منى إلى جمع والسنة ألا تدفع حتى تصبح وقاله القرظي والإغارة : سرعة السير ومنه قولهم : اشرق ثبير كيما نغير العاديات : ( 4 ) فأثرن به نقعا > < ( سرعة السير ومنه قولهم : اشرق ثبير كيما نغير العاديات : ( 4 ) فأثرن به نقعا > < ( 4 ) < أي غبارا يعني الخيل تثير الغبار بشدة العدو في المكان الذي أغارت به قال عبد الله إبن رواحة : عدمت بنيتي إن لم تروها * تثير النفع من كنفي كداء والكناية في به ترجع إلى المكان أو إلى الموضع الذي تقع فيه الإغارة وإذا علم المعنى جاز أن يكنى عما لم يجر له ذكر بالتصريح كما قال حتى توارت بالحجاب وقيل : فأثرن به أي بالعدو نقعا وقد تقدم ذكر العدو وقيل : النقع : ما بين مزدلفة إلى منى قاله محمد إبن كعب القرظي وقيل : إنه طريق الوادي ولعله يرجع إلى الغبار المثار من هذا الموضع وفي الصحاح : النقع : الغبار والجمع : نقاع والنق إلى الغبار المثار من هذا الموضع وفي الصحاح : النقع : الغبار والجمع : نقاع والنقع : محبس الماء وكذلك ما أجتمع في البئر منه وفي الحديث : أنه نهى أن يمنع نقع البئر والنقع الأرض الحرة الطين يستنقع فيها الماء والجمع : نقاع وأنقع مثل بحر وبحار وأبحر قلت : وقد يكون النقع رفع الصوت ومنه حديث عمر حين قيل له : إن النساء قد أجتمعن يبكين على خالد بن الوليد فقال : وما على نساء بني المغيرة أن يسفكن من دموعهن وهن جلوس على أبي سليمان ما لم يكن نقع ولا لقلقة قال أبو عبيد : يعني بالنقع رفع الصوت على هذا رأيت قول الأكثرين من أهل العلم ومنه قول لبيد : فمتى ينقع صراخ صادق * يحلبوها ذات جرس وزجل ويروى يحلبوها أيضا لم ومنه قول لبيد : فمتى ينقع صراخ صادق * يحلبوها ذات جرس وزجل ويروى يحلبوها أيضا يقول : متى سمعوا صراخا أحلبوا الحرب أي جمعوا لها وقوله ينقع صراخ : يعني رفع الصوت وقال الكسائي : قوله نقع ولا لقلقة النقع : صنعة الطعام يعني في المأتم يقال منه : نقعت أنقع نقعا قال أبو عبيد : ذهب بالنقع إلى النقيعة وإنما النقيعة عند غيره من العلماء : صنعة الطعام عند القدوم من سفر لا في المأتم وقال بعضهم : يريد عمر بالنقع : وضع التراب على الرأس يذهب إلى أن النقع هو الغبار ولا أحسب عمر ذهب إلى هذا ولا خافه منهن وكيف يبلغ خوفه ذا وهو يكره لهن القيام فقال : يسفكن من دموعهن وهن جلوس قال بعضهم : النقع : شق الجيوب وهو ال لهن القيام فقال : يسفكن من دموعهن وهن جلوس قال بعضهم : النقع : شق الجيوب وهو الذي لا أدري ما هو من الحديث ولا أعرفه وليس النقع عندي في هذا الحديث إلا الصوت الشديد وأما اللقلقة : فشدة الصوت ولم أسمع فيه إختلافا وقرأ أبو حيوة فأثرن بالتشديد أي أرت آثار ذلك ومن خفف فهو من آثار : إذا حرك ومنه وأثاروا الأرض العاديات : ( 5 ) فوسطن به جمعا > <

İbn Kesîr14. c.

قدحت بحوافرها الحجارة فأورت نارا يعني بحوافرها يعني أسعرت الحرب بين ركبانهن قاله قتادة وعن ابن عباس ومجاهد يعني مكر الرجال وقيل هو إيقاد النار وإذا رجعوا من منازلهم من الليل وقيل المراد بذلك نيران القبائل وقال من فسرها بالخيل وهو إيقاد النار بالمزدلفة وقال ابن جرير والصواب الأول أنها الخيل حين تقدح بحوافرها وقوله تعالى يعني اصطكاك نعلها للصخر فتقدح منه النار

Beydâvî13. c.

بسم الله الرحمن الرحيم والعاديات ضبحا (1) فالموريات قدحا (2) فالمغيرات صبحا (3) فأثرن به نقعا (4) فوسطن به جمعا (5) والعاديات ضبحا أقسم سبحانه بخيل الغزاة تعدو فتضبح ضبحا، وهو صوت أنفاسها عند العدو ونصبه بفعله المحذوف، أو ب العاديات فإنها تدل بالالتزام على الضابحات، أو ضبحا حال بمعنى ضابحة. فالموريات قدحا فالتي توري النار، والإيراء إخراج النار يقال قدح الزند فأورى. فالمغيرات يغير أهلها على العدو. صبحا أي في وقته. فأثرن فهيجن. به بذلك الوقت. نقعا غبارا أو صياحا. فوسطن به فتوسطن بذلك الوقت أو بالعدو، أو بالنقع أي ملتبسات به. جمعا من جموع الأعداء، روي: أنه عليه الصلاة والسلام بعث خيلا فمضت أشهر ل بسات به. جمعا من جموع الأعداء، روي: أنه عليه الصلاة والسلام بعث خيلا فمضت أشهر لم يأته منهم خبر فنزلت. ويحتمل أن يكون القسم بالنفوس العادية أثر كمالهن الموريات بأفكارهن أنوار المعارف، والمغيرات على الهوى والعادات إذا ظهر لهن مثل أنوار القدس، فأثرن به شوقا فوسطن به جمعا من جموع العليين.