ثُمَّ جَعَلْنَٰكُمْ خَلَٰٓئِفَ فِى ٱلْأَرْضِ مِنۢ بَعْدِهِمْ لِنَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ

“Then We appointed you viceroys in the earth after them, that We might see how ye behave.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse, unsummarized.

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول تعالى ذكره: فقد استخلفت يا ابن أم عمر، فانظر كيف تعمل؛ وأما قوله: «فإني لا أخاف في الله لومة لائم» فما شاء الله، وأما قوله: «فإني PageEndV12P136 شهيد» فأنى لعمر الشهادة والمسلمون مطيفون به ثم قال «إن الله على ما يشاء قدير» PageEndV12P135 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول: لينظر ربكم أين عملكم من عمل من هلك من قبلك من الأمم بذنوبهم وكفرهم بربهم، تحذون مثالهم فيه، فتستحقون من العقاب ما استحقوا، أم تخالفون سبيلهم، فتؤمنون بالله ورسوله، وتقرون بالبعث بعد الممات، فتستحقون من ربكم الثواب الجزيل. كما حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " أيها الناس {خلائف} من بعد هؤلاء القرون الذين أهلكناهم لما ظلموا تخلفونهم

Zemahşerî12. c.

الخطاب للذين بعث إليهم محمد صلى الله عليه وسلم ، أي استخلفناكم في الأرض بعد القرون التي أهلكنا { لننظر } أتعملون خيرا أم شرا فنعاملكم على حسب عملكم . و { كيف } في محل النصب بتعلمون لا ينتظر ، لأن معنى الاستفهام فيه يحجب أن يتقدم عليه عامله . فإن قلت : كيف جاز النظر على الله تعالى وفيه معنى المقابلة قلت : هو مستعار للعلم المحقق الذي هو العلم بالشيء موجودا شبه بنظر الناظر وعيان المعاين في تحققه . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

الخطاب للذين بعث إليهم محمد عليه الصلاة والسلام ، أي استخلفناكم في الأرض بعد القرون التي أهلكناهم ، لننظر كيف تعملون ، خيرا أو شرا ، فنعاملكم على حسب عملكم . بقي في الآية سؤالان : السؤال الأول : كيف جاز النظر إلى الله تعالى وفيه معنى المقابلة ؟ والجواب : أنه استعير لفظ النظر للعلم الحقيقي الذي لا يتطرق الشك إليه ، وشبه هذا العلم بنظر الناظر وعيان المعاين . السؤال الثاني : قوله : مشعر بأن الله تعالى ما كان عالما بأحوالهم قبل وجودهم . والجواب : المراد منه أنه تعالى يعامل العباد معاملة من يطلب العلم بما يكون منهم ، ليجازيهم بحسبه كقوله : ( يونس : 14 ) .

Kurtubî13. c.

مفعولان والخلائف جمع خليفة وقد تقدم آخر الأنعام أي جعلناكم سكانا في الأرض

İbn Kesîr14. c.

ومن ذلك قيل للسلطان الأعظم خليفة لأنه خلف الذي كان قبله فقام بالأمر فكان منه خلقا قال وكان محمد بن إسحاق يقول في قوله تعالى

Beydâvî13. c.

ولقد أهلكنا القرون من قبلكم لما ظلموا وجاءتهم رسلهم بالبينات وما كانوا ليؤمنوا كذلك نجزي القوم المجرمين (13) ثم جعلناكم خلائف في الأرض من بعدهم لننظر كيف تعملون (14) ولقد أهلكنا القرون من قبلكم يا أهل مكة. لما ظلموا حين ظلموا بالتكذيب واستعمال القوى والجوارح لا على ما ينبغي وجاءتهم رسلهم بالبينات بالحجج الدالة على صدقهم وهو حال من الواو بإضمار قد أو عطف على ظلموا. وما كانوا ليؤمنوا وما استقام لهم أن يؤمنوا لفساد استعدادهم وخذلان الله لهم وعلمه بأنهم يموتون على كفرهم، واللام لتأكيد النفي. كذلك مثل ذلك الجزاء وهو إهلاكهم بسبب تكذيبهم للرسل وإصرارهم عليه بحيث تحقق أنه لا فائدة في إمهالهم نجزي الق اكهم بسبب تكذيبهم للرسل وإصرارهم عليه بحيث تحقق أنه لا فائدة في إمهالهم نجزي القوم المجرمين نجزي كل مجرم أو نجزيكم فوضع المظهر موضع الضمير للدلالة على كمال جرمهم وأنهم أعلام فيه. ثم جعلناكم خلائف في الأرض من بعدهم استخلفناكم فيها بعد القرون التي أهلكناها استخلاف من يختبر. لننظر كيف تعملون أتعملون خيرا أو شرا فنعاملكم على مقتضى أعمالكم، وكيف معمول تعملون فإن معنى الاستفهام يحجب أن يعمل فيه ما قبله، وفائدته الدلالة على أن المعتبر في الجزاء جهات الأفعال وكيفياتها لا هي من حيث ذاتها ولذلك يحسن الفعل تارة ويقبح أخرى.