فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُۥ

“Wer nun im Gewicht eines Stäubchens Gutes tut, wird es sehen.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

وأبو بكر يأكل مع النبي صلى الله عليه وسلم، فأمسك وقال: يا رسول الله، إني PageEndV24P566 لراء ما عملت من خير وشر؟ فقال: «أرأيت ما رأيت مما تكره ، فهو من مثاقيل ذر الشر، ويدخر مثاقيل ذر الخير، حتى تعطوه يوم القيامة» قال أبو إدريس: فأرى مصداقها في كتاب الله، قال: يقول تعالى ذكره: يقول: فمن عمل في الدنيا وزن ذرة من خير، يرى ثوابه هنالك وقوله: وأبو بكر رضي الله عنه يأكل، فأمسك فقال: يا رسول الله إني لراء ما عملت من خير أو شر؟ فقال: «أرأيت ما رأيت مما تكره فهو من مثاقيل ذر الشر، وتدخر مثاقيل الخير حتى تعطاه يوم القيامة» قال: قال أبو إدريس: فأرى مصداقها في كتاب الله قال: قال: " ليس مؤمن ولا كافر عمل خيرا ولا شرا في الدنيا، إلا أتاه الله إياه. فأما المؤمن فيريه حسناته وسيئاته، فيغفر الله له سيئاته. وأما الكافر فيرد حسناته، ويعذبه بسيئاته. وقيل في ذلك غير هذا القول، فقال بعضهم: أما المؤمن، فيعجل له عقوبة سيئاته في الدنيا، ويؤخر له ثواب حسناته، والكافر يعجل له ثواب حسناته، ويؤخر له عقوبة سيئاته " ذكر من قال ذلك: حدثني موسى بن عبد الرحمن المسروقي، قال: ثنا محمد بن بشر، قال: PageEndV24P564 حدثنيه محمد بن مسلم الطائفي، عن عمرو بن قتادة، قال: سمعت محمد بن كعب القرظي، وهو يفسر هذه الآية: قال: " من يعمل مثقال ذرة من خير من كافر ير ثوابه في الدنيا في نفسه وأهله وماله وولده، حتى يخرج من الدنيا، وليس له عنده خير قال: «من يعمل مثقال ذرة من خير من كافر، ير ثوابها في نفسه وأهله وماله، حتى يخرج من الدنيا وليس له خير؛ ومن يعمل مثقال ذرة من شر من مؤمن، ير عقوبتها في نفسه وأهله وماله، حتى يخرج وليس له شر» حدثني أبو الخطاب الحساني، قال: ثنا الهيثم بن الربيع، قال: ثنا سماك بن عطية، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس، قال: كان أبو بكر رضي الله عنه يأكل مع النبي صلى الله عليه وسلم، فنزلت هذه الآية: خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره فرفع أبو بكر يده من الطعام، وقال: يا رسول PageEndV24P565 الله إني أجزى بما عملت من مثقال ذرة من شر؟ فقال: «يا أبا بكر، ما رأيت في الدنيا مما تكره فمثاقيل ذر الشر، ويدخر لك الله مثاقيل الخير حتى توفاه يوم القيامة» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أيوب، قال: وجدنا في كتاب أبي قلابة، عن أبي إدريس: أن أبا بكر، كان يأكل مع النبي صلى الله عليه وسلم، فأنزلت هذه الآية: فرفع أبو بكر يده من الطعام، وقال: إني لراء ما عملت، قال: لا أعلمه إلا قال: ما عملت من خير وشر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن ما ترى مما تكره فهو مثاقيل ذر شر كثير، ويدخر الله لك مثاقيل ذر الخير حتى تعطاه يوم القيامة» وتصديق ذلك في كتاب الله:

Zemahşerî12. Jh.

فقيل له : قدمت وأخرت ؛ فقال : % خذا بطن هرشى أو قفاها فإن % % كلا جانبي هرشى لهن طريق % والذرة : النملة الصغيرة ، وقيل : ( الذر ) ما يرى في شعاع الشمس من الهباء . فإن قلت : حسنات الكافر محبطة بالكفر ، وسيئات المؤمن معفوة باجتناب الكبائر ، فما معنى الجزاء بمثاقيل الذر من الخير والشر ؟ قلت : المعنى فمن يعمل مثقال ذرة خيرا : من فريق السعداء . ومن يعمل مثقال ذرة شرا : من فريق الأشقياء ؛ لأنه جاء بعد قوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( الزلزلة : 7 ) . المسألة الثانية : أن { ما } خبرية أو مصدرية ؟ نقول : كونها مصدرية أظهر بدليل قوله تعالى : من خير وهو كافر فإنه يرى ثواب ذلك في الدنيا حتى يلقى الآخرة ، وليس له فيها شيء ، وهذا مروي عن ابن عباس أيضا ، ويدل على صحة هذا التأويل ما روى أنه عليه السلام قال لأبي بكر : ( يا أبا بكر ما رأيت في الدنيا مما تكره فبمثاقيل ذر الشر ويدخر الله لك مثاقيل الخير حتى توفاها يوم القيامة ) وثانيها : قال ابن عباس : ليس من مؤمن ولا كافر عمل خيرا أو شرا ءلا أراه الله إياه ، فأما المؤمن فيغفر الله سيئاته ويثيبه بحسناته ، وأما الكافر فترد حسناته ويعذب بسيئاته وثالثها : أن حسنات الكافر وإن كانت محبطة بكفره ولكن الموازنة معتبرة فتقدر تلك الحسنات انحبطت من عقاب كفره ، وكذا القول في الجانب الآخر فلا يكون ذلك قا ( الزلزلة : 7 ) . المسألة الخامسة : المراد من الخير هو المال لقوله عز وجل : ( الزلزلة : 7 ) ولأنه خلاف العدل حيث يحمل العبد مشقة الطاعة ، ولم يظهر له منها أثر لا في جلب المنفعة ولا في دفع المضرة . وخامسها : وهو أنكم تقولون : الصغيرة تحبط بعض أجزاء الثواب دون البعض ، وذلك محال من القول / لأن أجزاء الاستحقاقات متساوية في الماهية ، فالصغيرة الطارئة إذا انصرف تأثيرها إلى بعض تلك الاستحقاقات دون البعض مع استواء الكل في الماهية كان ذلك ترجيحا للممكن من غير مرجح وهو محال ، فلم يبق إلا أن يقال بأن الصغيرة الطارئة تزيل كل تلك الاستحقاقات وهو باطل بالاتفاق ، أو لا نزيل شيئا منها وهو المطلوب . وسادسها : وهو أن عقاب الكبيرة إذا كان أكثر من ثواب العمل المتقدم ، فإما أن يقال بأن ال ( الزلزلة : 7 ) وثانيها : هب أنه بقي إلى الغد لكن لعل ذلك المال لا يبقى إلى الغد ، فكم من انسان أصبح أميرا وأمسى أسيرا ، وخيرات الآخرة لا تزول لقوله : . قلنا : وجب أن يصرف ذلك إلى تأثيره في تخفيف العقاب ، ودلت الآية على أن الصلاة لازمة للكافر ، ولولا ذلك لما ذمهم الله تعالى على فعلهاعلى وجه الكسل . فإن قالوا : لم لا يجوز أن يقال الموجب للذم ليس هو ترك الصلاة ؟ بل الموجب للذم هو الإتيان بها على وجه الكسل جاريا مجرى سائر تصرفاتها من قيام وقعود ، وكما لا يكون قعودهم على وجه الكسل مانعا من تقبل طاعتهم ، فكذلك كان يجب في صلاتهم لو لم تجب عليهم . المسألة الرابعة : مضى تفسير الكسالى في سورة النساء . قال صاحب ( الكشاف ) : { كسالى } بالضم والفتح جمع الكسلان : نحو سكارى وحيارى في سكران وحيران . قال المفسرون : هذا الكسل معناه أنه إن كان في جماعة صلى ، ( الزلزله : 7 ) وقال تعالى : ( الزلزلة : 7 ) وبيانه هو أن العمل لا يتميز إلا بمن له العمل لا بالعامل ولا بنفس العمل ، وذلك لأن من قام ليقتل شخصا ولم يتفق قتله ، ثم قال ليكرمه ولم يتفق الإكرام ولا القتل ، وأخبر عن نفسه أنه قام في اليوم الفلاني لقتله وفي اليوم الآخر لإكرامه يتميز القيامان لا بالنظر إلى القيام فإنه واحد ولا بالنظر إلى القائم / فإنه حقيقة واحدة ، وإنما يتميز بما كان لأجله القيام ، وكذلك من قام وقصد بقيامه إكرام الملك وقام وقصد بقيامه إكرام بعض العوام يتميز أحدهما عن الآخر بمنزلة العمل لكن نسبة الله الكريم إلى الأصنام فوق نسبة الملوك إلى العوام فالعمل للأصنام ليس بخير ثم إن اتفق أن يقصد واحد بعمله وجه الله تعا يدل على أن العمل الصالح يفيد الأثر سواء كان مع الإيمان أو كان مع عدمه . والجواب : أن إفادة العمل الصالح للحياة الطيبة مشروط بالإيمان ، أما إفادته لأثر غير هذه الحياة الطيبة وهو تخفيف العقاب فإنه لا يتوقف على الإيمان . السؤال الرابع : هذه الحياة الطيبة تحصل في الدنيا أو في القبر أو في الآخرة . والجواب فيه ثلاثة أقوال : القول الأول : قال القاضي : الأقرب أنها تحصل في الدنيا بدليل أنه تعالى أعقبه بقوله : ومعرفة الله لا شك أنها أعظم من كل عظيم فلا بد وأن يصلوا إلى ثوابها ثم شرفه في سورة العاديات بأن أقسم بخيل الغزاة من أمته فوصف / تلك الخيل بصفات ثلاث : ونقول : المراد فمن يعمل من السعداء مثقال ذرة خيرا يره ، ومن يعمل من الأشقياء مثقال ذرة شرا يره . المسألة الرابعة : لقائل أن يقول : إذا كان الأمر إلى هذا الحد فأين الكرم ؟ والجواب : هذا هو الكرم ، لأن المعصية وإن قلت ففيها استخفاف ، والكريم لا يحتمله وفي الطاعة تعظيم ، وإن قل فالكريم لا يضيعه ، وكأن الله سبحانه يقول لا تحسب مثقال الذرة من الخير صغيرا ، فإنك مع لؤمك وضعفك لم تضيع مني الذرة ، بل اعتبرتها ونظرت فيها ، واستدللت بها على ذاتي وصفاتي واتخذتها مركبا به وصلت إلي ، فإذا لم تضيع ذرتي أفأضيع ذرتكا ثم التحقيق أن المقصود هو النية والقصد ، فإذا كان العمل قليلا لكن النية خالصة فقد حصل المطلوب ا : وهو أن عقاب الكبيرة إذا كان أكثر من ثواب العمل المتقدم ، فإما أن يقال بأن المؤثر في إبطال الثواب بعض أجزاء العقاب الطارىء أو كلها والأول : باطل لأن اختصاص بعض تلك الأجزاء بالمؤثرية دون البعض مع استواء كلها في الماهية ترجيح للمكن من غير مرجح وهو محال ، والقسم الثاني باطل ، لأنه حينئذ يجتمع على إبطال الجزء الواحد من الثواب جزآن من العقاب مع أن كل واحد من ذينك الجزأين مستقل بإيطال ذلك الثواب ، فقد اجتمع على الأثر الواحد مؤثران مستقلان وذلك محال ، لأنه يستغني بكل واحد منهما فيكون غنيا عنهما معا حال كونه محتاجا إليهما معا وهو محال . وسابعها : وهو أنه لا منافاة بين هذين الاستحقاقين لأن السيد إذا يارى في سكران وحيران . قال المفسرون : هذا الكسل معناه أنه إن كان في جماعة صلى ، وإن كان وحده لم يصل . قال المصنف : إن هذا المعنى إنما أثر في منع قبول الطاعات ، لأن هذا المعنى يدل على أنه لا يصلي طاعة لأمر الله وإنما يصلي خوفا من مذمة الناس ، وهذا القدر لا يدل على الكفر . أما لما ذكره الله تعالى بعد أن وصفهم بالكفر ، دل على أن الكسل إنما كان لأنهم يعتقدون أنه غير واجب ، وذلك يوجب الكفر . أما قوله : المقصود هو النية والقصد ، فإذا كان العمل قليلا لكن النية خالصة فقد حصل المطلوب ، وإن كان العمل كثيرا والنية دائرة فالمقصود فائت ، ومن ذلك ما روى عن كعب : لا تحقروا شيئا من المعروف ، فإن رجلا دخل الجنة بإعارة إبرة في سبيل الله ، وإن امرأة أعانت بحبة في بناء بيت / المقدس فدخلت الجنة . وعن عائشة : ( كانت بين يديها عنب فقدمته إلى نسوة بحضرتها ، فجاء سائل فأمرت له بحبة من ذلك العنب فضحك بعض من كان عندها ، فقالت : إن فيما ترون مثاقيل الذرة وتلت هذه الآية ) ولعلها كان غرضها التعليم ، وإلا فهي كانت في غاية السخاوة . روى : ( أن ابن الزبير بعث إليها بمائة ألف وثمانين ألف درهم في غرارتين ، فدعت بطبق وجع وك إلى العوام فالعمل للأصنام ليس بخير ثم إن اتفق أن يقصد واحد بعمله وجه الله تعالى ومع ذلك يعبد الأوثان لا يكون عمله خيرا ، لأن مثل ما أتى به لوجه الله أتى به للصنم المنحوت فلا تعظيم الوجه الثاني : الإضلال هو جعله مستهلكا وحقيقته هو أنه إذا كفر وأتى للأحجار والأخشاب بالركوع والسجود فلم يبق لنفسه حرمة وفعله لا يبقى معتبرا بسبب كفره ، وهذا كمن يخدم عند الحارس والسايس إذا قام فالسلطان لا يعمل قيامه تعظيما لخسته كذلك الكافر ، وأما المؤمن فبقدر ما يتكبر على غير الله يظهر تعظيمه لله ، كالملك الذي لا ينقاد لأحد إذا انقاد في وقت لملك من الملوك يتبين به عظمته الوجه الثالث : { * أضله } أي أهمله وتركه ، قدر تلك الحسنات انحبطت من عقاب كفره ، وكذا القول في الجانب الآخر فلا يكون ذلك قادحا في عموم الآية ورابعها : أن تخصص عموم قوله : في وقت لملك من الملوك يتبين به عظمته الوجه الثالث : { * أضله } أي أهمله وتركه ، كما يقال أضل بعيره إذا تركه مسيبا فضاع . ثم إن الله تعالى لما بين حال الكفار بين حال المؤمنين فقال : ! 7 < ما معا وهو محال . وسابعها : وهو أنه لا منافاة بين هذين الاستحقاقين لأن السيد إذا قال لعبده : احفظ المتاع لئلا يسرقه السارق ، ثم في ذلك الوقت جاء العدو وقصد قتل السيد ، فاشتغل العبد بمحاربة ذلك العدو وقتله فذلك الفعل من العبد يستوجب استحقاقه للمدح والتعظيم حيث دفع القتل عن سيده ، ويوجب استحقاقه للذم حيث عرض ماله للسرقة ، وكل واحد من الاستحقاقين ثابت ، والعقلاء يرجعون في مثل هذه الواقعة إلى الترجيح أو إلى المهايأة ، فأما أن يحكموا بانتفاء أحد الاستحقاقين وزواله فذلك مدفوع في بداهة العقول . وثامنها : أن الموجب لحصول هذا الاستحقاق هو الفعل المتقدم فهذا الطارىء إما أن يكون له أثر في جهة اقتضاء ذلك ( أن ابن الزبير بعث إليها بمائة ألف وثمانين ألف درهم في غرارتين ، فدعت بطبق وجعلت تقسمه بين الناس ، فلما أمست قالت : يا جارية فطوري هلمي فجاءت بخبز ويزت ، فقيل لها : أما أمسكت النار درهما نشتري به لحما نفطر عليه ، فقالت : لو ذكرتيني لفعلت ذلك ) وقال مقاتل : نزلت هذه الآية في رجلين كان أحدهما يأتيه السائل فيستقل أن يعطيه التمرة والكسرة والجوزة / ويقول ما هذا بشيء ، وإنما نؤجر على ما نعطيا وكان الآخر يتهاون بالذنب اليسير ، ويقول : لا شيء علي من هذا إنما الوعيد بالنار على الكبائر ، فنزلت هذه الآي ترغيبا في القليل من الخير فإنه يوشك أن يكثر ، وتحذيرا من اليسير من الذنب فإنه يوشك أن يكبر ، ولهذا ق ذا الاستحقاق هو الفعل المتقدم فهذا الطارىء إما أن يكون له أثر في جهة اقتضاء ذلك الفعل لذلك الاستحقاق أو لا يكون ، والأول : محال لأن ذلك الفعل إنما يكون موجودا في الزمان الماضي ، فلو كان لهذا الطارىء أثر في ذلك الفعل الماضي لكان هذا إيقاعا للتأثير في الزمان الماضي وهو محال ، وإن لم يكن للطارىء أثر في اقتضاء ذلك الفعل السابق لذلك الاستحقاق وجب أن يبقى ذلك الاقتضاء كما كان وأن لا يزول ولا يقال لم لا يجوز أن يكون هذا / الطارىء مانعا من ظهور الأثر على ذلك السابق ، لأنا نقول : إذا كان هذا الطارىء لا يمكنه أن يعمل بجهة اقتضاء ذلك الفعل السابق أصلا وألبتة من حيث إيقاع الأثر في الماضي محال ، واندفاع أث الخير فإنه يوشك أن يكثر ، وتحذيرا من اليسير من الذنب فإنه يوشك أن يكبر ، ولهذا قال عليه السلام : ( اتقوا النار ولو بشق تمرة ، فمن لم يجد فبكلمة طيبة ) والله سبحانه وتعالى أعلم ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم . < 1 ( سورة العاديات ) 1 < إحدى عشرة آية مكية ! 7 < تضاء ذلك الفعل السابق أصلا وألبتة من حيث إيقاع الأثر في الماضي محال ، واندفاع أثر هذا الطارىء ممكن في الجملة كان الماضي على هذا التقدير أقوى من هذا الحادث فكان الماضي بدفع هذا الحادث أولى من العكس . وتاسعها : أن هؤلاء المعتزلة يقولون : إن شرب جرعة من الخمر يحبط ثواب الإيمان وطاعة سبعين سنة على سبيل الإخلاص ، وذلك محال . لأنا نعلم بالضرورة أن ثواب هذه الطاعات أكثر من عقاب هذه المعصية الواحدة ، والأعظم لا يحيط بالأقل ، قال الجبائي : إنه لا يمتنع أن تكون الكبيرة الواحدة أعظم من كل طاعة ، لأن معصية الله تعظم على قدر كثرة نعمه وإحسانه ، كما أن استحقاق قيام الربانية وقد رباه وملكه وبلغه إلى النهاية رة نعمه وإحسانه ، كما أن استحقاق قيام الربانية وقد رباه وملكه وبلغه إلى النهاية العظيمة أعظم من قيامه بحقه لكثرة نعمه ، فإذا كانت نعم الله على عباده بحيث لا تضبط عظما وكثرة لم يمتنع أن يستحق على المعصية الواحدة العقاب العظيم الذي يوافي على ثواب جملة الطاعات ، واعلم أن هذا العذر ضعيف لأن الملك إذا عظمت نعمه على عبده ثم إن ذلك العبد قام بحق عبوديته خمسين سنة ثم إنه كسر رأس قلم ذلك الملك قصدا ، فلو أحبط الملك جميع طاعاته بسبب ذلك القدر من الجرم فكل أحد يذمه وينسبه إلى ترك الانصاف والقسوة ، ومعلوم أن جميع المعاصي بالنسبة إلى جلال الله تعالى أقل من كسر رأس القلم ، فظهر أن ما قالوه على خلاف قياس الع بة إلى جلال الله تعالى أقل من كسر رأس القلم ، فظهر أن ما قالوه على خلاف قياس العقول . وعاشرها : أن إيمان ساعة يهدم كفر سبعين سنة / فالإيمان سبعين سنة كيف يهدم بفسق ساعة ، وهذا مما لا يقبله العقل والله أعلم ، فهذه جملة الدلائل العقلية على فساد القول بالمحابطة ، في تمسك المعتزلة بهذه الآية فنقول : قوله تعالى :

Kurtubî13. Jh.

كان إبن عباس يقول : من يعمل من الكفار مثقال ذرة خيرا يره في الدنيا ولا يثاب عليه في الآخرة ومن يعمل مثقال ذرة من شر عوقب عليه في الآخرة مع عقاب الشرك ومن يعمل مثقال ذرة من شر من المؤمنين يره في الدنيا ولا يعاقب عليه في الآخرة إذا مات ويتجاوز عنه وإن عمل مثقال ذرة من خير يقبل منه ويضاعف له في الآخرة وفي بعض الحديث : ( الذرة لا زنة لها ( وهذا مثل ضربه الله تعالى : أنه لا يغفل من عمل إبن آدم صغيرة ولا كبيرة وهو مثل قوله تعالى إن الله لا يظلم مثقال ذرة وقد تقدم الكلام هناك في الذر وأنه لا وزن له وذكر بعض أهل اللغة أن الذر : أن يضرب الرجل بيده على الأرض فما علق بها من التراب فهو الدر وكذا قال إبن ع لذر : أن يضرب الرجل بيده على الأرض فما علق بها من التراب فهو الدر وكذا قال إبن عباس : إذا وضعت يدك على الأرض ورفعتها فكل واحد مما لزق به من التراب ذرة وقال محمد بن كعب القرظي : فمن يعمل مثقال ذرة من خير من كافر يرى ثوابه في الدنيا في نفسه وماله وأهله وولده حتى يخرج من الدنيا وليس له عند الله خير ومن يعمل مثقال ذرة من شر من مؤمن يرى عقوبته في الدنيا في نفسه وماله وولده وأهله حتى يخرج من الدنيا وليس له عند الله شر دليله ما رواه العلماء الأثبات من حديث أنس : أن هذه الآية نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر يأكل فأمسك وقال : يا رسول الله وإنا لنرى ما عملنا من خير وشر قال : ( ما رأيت مما تكر فأمسك وقال : يا رسول الله وإنا لنرى ما عملنا من خير وشر قال : ( ما رأيت مما تكره فهو مثاقيل ذر الشر ويدخر لكم مثاقيل ذر الخير حتى تعطوه يوم القيامة ( قال أبو إدريس : إن مصداقه في كتاب الله : وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير وقال مقاتل : نزلت في رجلين وذلك أنه لما نزل ويطعمون الطعام على حبه كان أحدهم يأتيه السائل فيستقل أن يعطيه التمرة والكسرة والجوزة وكان الآخر يتهاون بالذنب اليسير كالكذبة والغيبة والنظرة ويقول : إنما أوعد الله النار على الكبائر فنزلت ترغبهم في القليل من الخير أن يعطوه فإنه يوشك أن يكثر ويحدرهم اليسير من الذنب فإنه يوشك أن يكثر وقاله سعيد بن جبير والإثم الصغ أن يكثر ويحدرهم اليسير من الذنب فإنه يوشك أن يكثر وقاله سعيد بن جبير والإثم الصغير في عين صاحبه يوم القيامة أعظم من الجبال وجميع محاسنه أقل في عينه من كل شيء الثانية قراءة العامة يره بفتح الياء فيهما وقرأ الجحدري والسلمي وعيسى بن عمر وأبان عن عاصم : يره بضم الياء أي يريه الله إياه والأولى الإختيار لقوله تعالى : يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا الآية وسكن الهاء في قوله يره في الموضعين هشام وكذلك رواه الكسائي عن أبي بكر وابي حيوة والمغيرة وأختلس يعقوب والزهري والجحدري وشيبة وأشبع الباقون وقيل يره أي يرى جزاءه لأن ما عمله قد مضى وعدم فلا يرى وأنشدوا : إن من يعتدي ويكسب إثما * وزن مثقال ذرة سير ما عمله قد مضى وعدم فلا يرى وأنشدوا : إن من يعتدي ويكسب إثما * وزن مثقال ذرة سيراه ويجازي بفعله الشر شرا * وبفعل الجميل أيضا جزاه هكذا قوله تبارك ربي * في إذا زلزلت وجل ثناه الثالثة قال إبن مسعود : هذه أحكم آية في القرآن وصدق وقد أتفق العلماء على عموم هذه الآية القائلون بالعموم ومن لم يقل به وروى كعب الأحبار أنه قال : لقد أنزل الله على محمد آيتين أحصتا ما في التوراة والإنجيل والزبور والصحف : فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره قال الشيخ أبو مدين في قوله تعالى : فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره قال : في الحال قبل المآل وكان النبي صلى الله عليه وسلم يسمى هذه الآية الآية الجامعة الف ي الحال قبل المآل وكان النبي صلى الله عليه وسلم يسمى هذه الآية الآية الجامعة الفاذة كما في الصحيح لما سئل عن الحمر وسكت عن البغال والجواب فيهما واحد لأن البغل والحمار لا كر فيهما ولا فر فلما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ما في الخيل من الأجر الدائم والثواب المستمر سأل السائل عن الحمر لأنهم لم يكن عندهم يومئذ بغل ولا دخل الحجاز منها إلا بغلة النبي صلى الله عليه وسلم الدلدل التي أهداها له المقوقس فأفتاه في الحمير بعموم الآية وإن في الحمار مثاقيل ذر كثيرة قاله إبن العربي وفي الموطأ : أن مسكينا أستطعم عائشة أم المؤمنين وبين يديها عنب فقالت لإنسان : خذ حبة فأعطه إياها فجعل ينظر إليها ويعجب فقالت : أ وبين يديها عنب فقالت لإنسان : خذ حبة فأعطه إياها فجعل ينظر إليها ويعجب فقالت : أتعجب كم ترى في هذه الحبة من مثقال ذرة وروي عن سعد بن أبي وقاص : أنه تصدق بتمرتين فقبض السائل يده فقال للسائل : ويقبل الله منا مثاقيل الذر وفي التمرتين مثاقيل ذر كثيرة وروى المطلب بن حنطب : أن أعرابيا سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرؤها فقال : يا رسول الله أمثقال ذرة قال ( نعم ( فقال الأعرابي : واسوأتاه مرارا : ثم قام وهو يقولها فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( لقد دخل قلب الأعرابي الإيمان ( وقال الحسن : قدم صعصعة عم الفرزدق على النبي صلى الله عليه وسلم فلما سمع فمن يعمل مثقال ذرة الآيات قال : لا أبالي ألا أسمع من ال الله عليه وسلم فلما سمع فمن يعمل مثقال ذرة الآيات قال : لا أبالي ألا أسمع من القرآن غيرها حسبي فقد أنتهت الموعظة ذكره الثعلبي ولفظ الماوردي : وروى أن صعصة بن ناجية جد الفرزدق أتى النبي صلى الله عليه وسلم يستقرئه فقرأ عليه هذه الآية فقال صعصعة : حسبي حسبي إن عملت مثقال ذرة شرا رأيته وروى معمر عن زيد إبن اسلم : أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : علمني مما علمك الله فدفعه إلى رجل يعلمه فعلمه إذا زلزلت حتى إذا بلغ فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره قال : حسبي فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ( دعوه فإنه قد فقه ( ويحكى أن أعرابيا أخر خيرا يره فقيل : قدمت وأخرت وسلم فقال : ( دعوه فإنه قد فقه ( ويحكى أن أعرابيا أخر خيرا يره فقيل : قدمت وأخرت فقال : خذا بطن هرشي أو قفاها فإنه * كلا جانبي هرشي لهن طريق < تفسير سورة والعاديات < وهي مكية في قول إبن مسعود وجابر والحسن وعكرمة وعطاء ومدنية في قول إبن عباس وأنس ومالك وقتادة وهي إحدى عشرة آية بسم الله الرحمن الرحيم العاديات : ( 1 ) والعاديات ضبحا > <

İbn Kesîr14. Jh.

وأبو بكر رضي الله عنه يأكل فأمسك وقال يا رسول الله إني أرى ما عملت من خير وشر فقال أرأيت ما رأيت مما تكره فهو من مثاقيل ذر الشر وتدخر مثاقيل الخير حتى تعطاه يوم القيامة قال قال أبو إدريس فإني أرى مصداقها في كتاب الله تعالى وفي الصحيحين < خ 7439 م 183 > من حديث زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث الشفاعة الطويل وفيه فيقول الله عز وجل ارجعوا فمن وجدتم في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان فأخرجوه من النار وفي لفظ أدنى أدنى أدنى مثقال ذرة من إيمان فأخرجوه من النار فيخرجون خلقا كثيرا ثم يقول أبو سعيد اقرؤا إن شئتم وقد روى أن هذه الآية لما نزلت شق ذلك على كثير من الصحابة قال الإمام أحمد < 1 / 11 > حدثنا عبد الله بن نمير حدثنا إسماعيل عن أبي بكر بن أبي زهير قال أخبرت أن أبا بكر رضي الله عنه قال يا رسول الله كيف الفلاح بعد هذه الآية رواه البخاري < 2860 > وهذا لفظه ومسلم كلاهما من حديث مالك وقال الإمام أحمد < 1 / 395 > حدثنا حجاج أخبرنا شريك عن الركين بن الربيع عن القاسم بن حسان عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الخيل ثلاثة ففرس للرحمن وفرس للشيطان وفرس للإنسان فأما فرس الرحمن فالذي يربط في سبيل الله فعلفه وورثه وبوله وذكر ما شاء الله وأما فرس الشيطان فالذي يقامر أو يراهن عليها وأما فرس الإنسان فالفرس يربطها الإنسان يلتمس بطنها فهي له ستر من فقر وقد ذهب أكثر العلماء إلى أن الرمي أفضل من ركوب الخيل وذهب الإمام مالك إلى أن الركوب أفضل من الرمي وقول الجمهور أقوى للحديث والله أعلم وقال الإمام أحمد < 5 / 162 قال البخاري < 4962 > حدثنا إسماعيل بن عبد الله حدثني مالك عن زيد بن أسلم عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الخيل لثلاثة لرجل أجر ولرجل ستر وعلى رجل وزر فأما الذي له أجر فرجل ربطها في سبيل الله فأطال طيلها في مرج أو روضة فما أصابت في طيلها ذلك في المرج والروضة كان له حسنات ولو أنها قطعت طيلها فاستنت شرفا أو شرفين كانت آثارها وأرواثها حسنات له ولو أنها مرت بنهر فشربت منه ولم يرد أن تسقى به كان ذلك حسنات له وهي لذلك الرجل أجر ورجل ربطها تغنيا وتعطفا ولم ينس حق الله في رقابها ولاظهورها فهي له ستر ورجل ربطها فخرا و رياءا و نواء فهي على ذلك وزر فسئل رسول الله صلى ال ورواه مسلم < 987 > من حديث زيد بن أسلم به وقال الإمام أحمد < 5 / 59 > حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا جرير بن حازم حدثنا الحسن عن صعصعة بن معاوية عم الفرزدق أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ عليه قال حسبي لا أبالي أن لا أسمع غيرها وهكذا رواه النسائي في تفسيره < 11694 > عن إبراهيم بن يونس بن محمد المؤدب عن أبيه عن جرير بن حازم عن الحسن البصري قال حدثنا صعصعة عم الفرزدق فذكره وفي صحيح البخاري < 7512 > عن عدي مرفوعا اتقوا النار ولو بشق تمرة ولو بكلمة طيبة وله أيضا في الصحيح < م 2626 > لاتحقرن من المعروف شيئا ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي ولو أن تلقى أخاك ووجهك إليه منبسط وفي الصحيح أيضا < خ 2566 م 1030 > يامعشر المسلمات المؤمنات لا تحتقرن جارة لجارتها ولو فرسن شاة يعني ظلفها وفي الحديث الآخر ردوا السائل ولو بظلف محرق وقال الإمام أحمد < 6 / 79 > حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري حدثنا فرفع أبو بكر يدة وقال يا رسول الله إني أجزي بما عملت من مثقال ذرة من شر فقال يا أبا بكر مارأيت في الدنيا مما تكره فبمثاقيل ذر الشر ويدخر الله لك مثاقيل ذر الخير حتى توفاه يوم القيامة ورواه ابن أبي حاتم عن أبيه عن أبي الخطاب به ثم قال ابن جرير حدثنا ابن بشار حدثنا عبد الوهاب حدثنا أيوب قال في كتاب أبي قلابة عن أبي إدريس أن أبا بكر كان يأكل مع النبي صلى الله عليه وسلم فذكره ورواه أيضا عن يعقوب عن ابن علية عن أيوب عن أبي قلابة أن أبا بكر وذكره [ طريق أخرى ] قال ابن جرير حدثني يونس بن عبد الأعلى أخبرنا ابن وهب أخبرني حيي بن عبد الله عن أبي الرحمن الحبلي عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه قال نزلت قلت يا رسول الله إني لراء عملي قال نعم قلت تلك الكبار الكبار قال نعم قلت الصغار الصغار قال نعم قلت واثكل أمي قال أبشر يا أبا سعيد فإن الحسنة بعشر أمثالها يعني إلى سبعمائة ضعف ويضاعف الله لمن يشاء والسيئة بمثلها أو يعفو الله ولن ينجو أحد منكم بعمله قلت ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله منه برحمة قال أبو زرعة لم يرو هذا غير ابن لهيعة وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبو زرعة حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكر حدثني ابن لهيعة حدثني عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير في قول الله وذلك لما نزلت هذه الآية يعني وزن أصغر النمل يعني في كتابه ويسره ذلك قال يكتب لكل بر وفاجر بكل سيئة سيئة واحدة وبكل حسنة عشر حسنات فإذا كان يوم القيامة ضاعف الله حسنات المؤمنين أيضا بكل واحدة عشرا ويمحو عنه بكل حسنة عشر سيئات فمن زادت حسناته على سيئاته مثقال ذرة دخل الجنة وقال الإمام أحمد < 1 / 402 > حدثنا سليمان بن داود < الطيالسي 400 > حدثنا عمران عن قتادة عن عبد ربه عن أبي عياض عن عبد الله بن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إياكم ومحقرات الذنوب فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه وأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ضرب لهن مثلا كمثل قوم نزلوا أرض فلاة فحضر صنيع القوم فجعل الرجل ينطلق فيجيء بالعود والرجل يجيء بالعود حتى جمعوا وقال تعالى ولو كانت تلك الذرة محصنة محجبة في داخل صخرة صماء أو غائبة ذاهبة في أرجاء السماوات والأرض فإن الله يأتي بها لأنه لا تخفى عليه خافية ولا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض ولهذا قال تعالى فلاة فحضر صنيع القوم فجعل الرجل ينطلق فيجيء بالعود والرجل يجيء بالعود حتى جمعوا سوادا وأججوا نارا وأنضجوا ما قذفوا فيها 100 < فهي له ستر ورجل ربطها فخرا و رياءا و نواء فهي على ذلك وزر فسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحمر فقال ما أنزل الله فيها شيئا إلا هذه الآية الفاذة الجامعة ولو بظلف محرق وقال الإمام أحمد < 6 / 79 > حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري حدثنا كثير بن زيد عن المطلب بن عبد الله عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا عائشة استتري من النار ولو بشق تمرة فإنها تسد من الجائع مسدها من الشبعان تفرد به أحمد وروي عن عائشة أنها تصدقت بعنبة وقالت كم فيها من مثقال ذرة وقال الإمام أحمد < 6 / 151 > حدثنا أبو عامر حدثنا سعيد بن مسلم سمعت عامر بن عبد الله بن الزبير حدثني عوف بن الحارث بن الطفيل أن عائشة أخبرته أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول يا عائشة إياك ومحقرات الذنوب فإن لها من الله طالبا ورواه النسائي < كبرى تحفة 12 / 17425 > وابن ماجة < 4243 > من حديث وب أفضل من الرمي وقول الجمهور أقوى للحديث والله أعلم وقال الإمام أحمد < 5 / 162 > حدثنا حجاج وهشام قالا حدثنا ليث حدثني يزيد بن أبي حبيب عن أبي شماسة أن معاوية بن خديج مر على أبي ذر وهو قائم عند فرس له فسأله ما تعاني من فرسك هذا فقال إني أظن أن هذا الفرس قد استجيب له دعوته قال وما دعاء بهيمة من البهائم قال والذي نفسي بيده مامن فرس إلا وهو يدعو كل سحر فيقول اللهم أنت خولتني عبدا من عبادك وجعلت رزقي بيده فاجعلني أحب إليه من أهله وماله وولده قال < 5 / 170 > وحدثنا يحيى بن سعيد عن عبد الحميد بن جعفر حدثني يزيد بن أبي حبيب عن سويد بن قيس عن معاوية بن خديج عن أبي ذر رضي الله عنه قال قال رسول الله صل بيب عن سويد بن قيس عن معاوية بن خديج عن أبي ذر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه ليس من فرس عربي إلا يؤذن له مع كل فجر يدعو بدعوتين يقول اللهم إنك خولتني من خولتني من بني آدم فاجعلني من أحب أهله وماله إليه أو أحب ماله أهله وماله إليه رواه النسائي < 6 / 223 > عن عمرو بن علي الفلاس عن يحيى القطان به وقال أبو القاسم الطبراني < 6 / 5623 > حدثنا الحسين بن إسحاق التستري حدثنا هشام بن عمار حدثنا يحيى بن حمزة حدثنا المطعم بن المقدام الصنعاني عن الحسن بن أبي الحسن أنه قال لابن الحنظلية يعني سهلا حدثنا حديثا سمعته عن رسول الله صلى الله وآله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وآله من الله طالبا ورواه النسائي < كبرى تحفة 12 / 17425 > وابن ماجة < 4243 > من حديث سعيد بن مسلم بن بانك به وقال ابن جرير حدثني أبو الخطاب الحساني حدثنا الهيثم بن الربيع حدثنا سماك بن عطية عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس قال كان أبو بكر يأكل مع النبي صلى الله عليه وسلم فنزلت هذه الآية يثا سمعته عن رسول الله صلى الله وآله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة وأهلها معانون عليها ومن ربط فرسا في سبيل الله كانت النفقة عليه كالماد يده بالصدقة لا يقبضها والأحاديث الواردة في فضل ارتباط الخيل كثيرة وفي صحيح البخاري < خ 2850 م 1873 > عن عروة بن أبي الجعد البارقي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة الأجر والمغنم وقوله ( ترهبون ) أي تخافون

Beydâvî13. Jh.

يومئذ يصدر الناس أشتاتا ليروا أعمالهم (6) فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره (7) ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره (8) يومئذ يصدر الناس من مخارجهم من القبور إلى الموقف. أشتاتا متفرقين بحسب مراتبهم. ليروا أعمالهم جزاء أعمالهم، وقرئ بفتح الياء. فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره تفصيل ليروا ولذلك قرئ «يره» بالضم، وقرأ هشام بإسكان الهاء ولعل حسنة الكافر وسيئة المجتنب عن الكبائر تؤثران في نقص الثواب والعقاب. وقيل الآية مشروطة بعدم الإحباط والمغفرة، أو من الأولى مخصوصة بالسعداء والثانية بالأشقياء لقوله أشتاتا، وال ذرة النملة الصغيرة أو الهباء. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة إذا زلزل ذرة النملة الصغيرة أو الهباء. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة إذا زلزلت الأرض أربع مرات كان كمن قرأ القرآن كله» . ## | (100) سورة والعاديات مختلف فيها، وآيها إحدى عشرة آية