PageEndV24P561 قال: «أمرها، فألقت ما فيها وتخلت» حدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد والمعنى: أوحى إليها وقوله: بمعنى: أوحى إليها. وقد يجوز أن يكون قيل ذلك كذلك؛ لأنهم وصفوا بأنهم PageEndV12P376 عمدوا بإخباتهم إلى الله. وقوله: وقيل: يحتمل أن يكون معناه: إننا سمعنا مناديا للإيمان ينادي أن آمنوا بربكم. فتأويل الآية إذا: ربنا سمعنا داعيا يدعو إلى الإيمان يقول إلى التصديق بك، والإقرار بوحدانيتك، واتباع رسولك وطاعته، فيما أمرنا به، ونهانا عنه، مما جاء به من عندك فآمنا ربنا، يقول: فصدقنا بذلك يا ربنا، فاغفر لنا ذنوبنا، يقول: فاستر علينا خطايانا، ولا تفضحنا بها في القيامة على رءوس الأشهاد، بعقوبتك إيانا عليها، ولكن كفرها عنا، وسيئات أعمالنا فامحها بفضلك ورحمتك إيانا، وتوفنا مع الأبرار، يعني بذلك: واقبضنا إليك إذا قبضتنا إليك في عداد الأبرار، واحشرنا محشرهم ومعهم؛ والأبرار جمع بر، وهم الذين بروا الله تبارك وتعالى بطاعتهم إي وقد بينا ذلك في غير موضع من كتابنا هذا وكان بعض أهل العربية يوجه معنى ذلك في قوله: قال: «أمرها» وقد ذكر عن عبد الله أنه كان يقرأ ذلك: «يومئذ تنبئ أخبارها» وقيل: معنى ذلك أن الأرض تحدث أخبارها من كان على ظهرها من أهل الطاعة والمعاصي، وما عملوا عليها من خير أو شر ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال : ثنا مهران، عن سفيان، أوحى إليها " ذكر من قال ذلك: حدثني ابن سنان القزاز، قال: ثنا أبو عاصم، عن شبيب، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: أوحى إليها وقوله: يقول تعالى ذكره: وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: حشرنا محشرهم ومعهم؛ والأبرار جمع بر، وهم الذين بروا الله تبارك وتعالى بطاعتهم إياه وخدمتهم له، حتى أرضوه فرضي عنهم PageEndV06P315 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَىٰ لَهَا
“weil dein Herr (es) ihr eingegeben hat.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextبمعنى أوحى إليها ، وهو مجاز كقوله :
. > 7 ! الزلزلة : ( 5 ) بأن ربك أوحى > أما قوله تعالى : ( الزلزلة : 5 ) ( الزلزلة : 5 ) . المسألة الثانية : لفظ ففيه سؤالان : السؤال الأول : بم تعلقت الباء في قوله : { بأن ربك } ؟ الجواب : بتحدث ، ومعناه تحدث أخبارها بسبب إيحاء ربك لها . السؤال الثاني : لم لم يقل أوحى إليها ؟ الجواب : فيه وجهان الأول : قال أبو عبيدة : أي أوحى إليها وأنشد العجاج : ( أوحى لها القرار فاستقرت ) الثاني : لعله إنما قال لها : أي فعلنا ذلك لأجلها حتى تتوسل الأرض بذلك إلى التشفي من العصاة . ! 7 <
أي إنها تحدث أخبارها بوحي الله لها إي إليها والعرب تضع لام الصفة موضع إلى قال العجاج يصف الأرض : وحى لها القرار فأستقرت * وشدها بالراسيات الثبت وهذا قول أبي عبيدة : أوحى لها أي إليها وقيل : أوحى لها أي أمرها قاله مجاهد وقال السدي : أوحى لها أي قال لها وقيل : سخرها وقيل : المعنى يوم تكون الزلزلة وإخراج الأرض أثقالها تحدث الأرض أخبارها ما كان عليها من الطاعات والمعاصي وما عمل على ظهرها من خير وشر وروي ذلك عن الثوري وغيره
قال البخاري أوحى لها وأوحى إليها ووحى لها ووحى إليها واحد وكذا قال ابن عباس أوحى لها أي أوحى إليها والطاهر أن هذا مضمن بمعنى أذن لها وقال شبيب بن بشر عن عكرمة عن ابن عباس
يومئذ تحدث أخبارها (4) بأن ربك أوحى لها (5) يومئذ تحدث تحدث الخلق بلسان الحال. أخبارها ما لأجله زلزالها وإخراجها. وقيل ينطقها الله سبحانه وتعالى فتخبر بما عمل عليها، ويومئذ بدل من إذا وناصبهما تحدث، أو أصل وإذا منتصب بمضمر. بأن ربك أوحى لها أي تحدث بسبب إيحاء ربك لها بأن أحدث فيها ما دلت على الأخبار، أو أنطقها بها ويجوز أن يكون بدلا من إخبارها إذ يقال: حدثته كذا وبكذا، واللام بمعنى إلى أو على أصلها إذ لها في ذلك تشف من العصاة.