وَقَالَ ٱلْإِنسَٰنُ مَا لَهَا

“und der Mensch sagt: "Was ist mit ihr?",” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول تعالى ذكره: يقول تعالى ذكره: وقال الناس قال: «الكافر» وقوله:

Zemahşerî12. Jh.

زلزلت هذه الزلزلة الشديدة ولفظت ما في بطنها ؛ وذلك عند النفخة الثانية حين تزلزل وتلفظ أمواتها أحياء ، فيقولون ذلك لما يبهرهم من الأمر الفظيع ، كما يقولون : ( من بعثنا من مرقدنا ) . وقيل : هذا قول الكافر ؛ لأنه كان لا يؤمن بالبعث ؛ فأما المؤمن فيقول : هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون . فإن قلت : ما معنى تحديث الأرض والإيحاء لها ؟ قلت : هو مجاز عن إحداث الله تعالى فيها من الأحوال ما يقوم مقام التحديث باللسان ، حتى ينظر من يقول ما لها إلى تلك الأحوال ، فيعلم لم زلزلت ولم لفظت الأموات ؟ وأن هذا ما كانت الأنبياء ينذرونه ويحذرون منه . وقيل : ينطقها الله على الحقيقة . وتخبر بما عمل عليها من خير وشر . ويحذرون منه . وقيل : ينطقها الله على الحقيقة . وتخبر بما عمل عليها من خير وشر . وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 1331 ) ( تشهد على كل أحد بما عمل على ظهرها ) . فإن قلت : ( إذ ، ويومئذ ) : ما ناصبهما ؟ قلت : { يومئذ } بدل من ( إذا ) ، وناصبهما { تحدث } . ويجوز أن ينتصب ( إذا ) بمضمر ، و { يومئذ } بتحدث . فإن قلت : أين مفعولا ( تحدث ) ؟ قلت : قد حذف أولهما ، والثاني : أخبارها ، وأصله تحدث الخلق أخبارها ؛ إلا أن المقصود ذكر تحديثها الأخبار لا ذكر الخلق تعظيما لليوم . فإن قلت : بم تعلقت الباء في قوله : { بأن ربك } ؟ قلت : بتحدث ، معناه : تحدث أخبارها بسبب إيحاء ربك لها ، وأمره إياها بالتحد ك } ؟ قلت : بتحدث ، معناه : تحدث أخبارها بسبب إيحاء ربك لها ، وأمره إياها بالتحديث . ويجوز أن يكون المعنى : يومئذ تحدث بتحديث أن ربك أوحى لها أخبارها ، على أن تحديثها بأن ربك أوحى لها : تحديث بأخبارها ، كما تقول : نصحتني كل نصيحة ، بأن نصحتني في الدين . ويجوز أن يكون { بأن ربك } بدلا من { أخبارها } كأنه قيل : يومئذ تحدث بأخبارها بأن ربك أوحى لها ؛ لأنك تقول : حدثته كذا وحدثته بكذا ، و

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

. > 7 @QB@ < الزلزلة : ( 3 ) وقال الإنسان ما > أما قوله تعالى : ففيه مسائل : المسألة الأولى : مالها تزلزل هذه الزلزلة الشديدة ولفظت ما في بطنها ، وذلك إما عند النفخة الأولى حين تلفظ ما فيها من الكنوز والدفائن ، أو عند النفخة الثانية حين تلفظ ما فيها من الأموات . المسألة الثانية : قيل : هذا قول الكافر وهو كما يقولون :

Kurtubî13. Jh.

أي إبن آدم الكافر فروى الضحاك عن إبن عباس قال : هو الأسود بن عبد الأسد وقيل : أراد كل إنسان يشاهد ذلك عند قيام الساعة في النفخة الأولى : من مؤمن وكافر وهذا قول من جعلها في الدنيا من أشراط الساعة لأنهم لا يعلمون جميعا من أشراط الساعة في إبتداء أمرها حتى يتحققوا عمومها فلذلك سأل بعضهم بعضا عنها وعلى قول من قال : إن المراد بالإنسان الكفار خاصة جعلها زلزلة القيامة لأن المؤمن معترف بها فهو لا يسأل عنها والكافر جاحد لها فلذلك يسأل عنها ومعنى ( مالها ) أي ما لها زلزلت وقيل : ما لها أخرجت أثقالها وهي كلمة تعجيب أي لأي شيء زلزلت ويجوز أن يحيي الله الموتى بعد وقوع النفخة الأولى ثم تتحرك الأرض فتخرج المو زلزلت ويجوز أن يحيي الله الموتى بعد وقوع النفخة الأولى ثم تتحرك الأرض فتخرج الموتى وقد رأوا الزلزلة وإنشقاق الأرض عن الموتى أحياء فيقولون من الهول : مالها الزلزلة : ( 4 ) يومئذ تحدث أخبارها > <

İbn Kesîr14. Jh.

أي استنكر أمرها بعدما كانت قارة ساكنة ثابتة وهو مستقر على ظهرها أي تقلبت الحال فصارت متحركة مضطربة قد جاءها من أمر الله تعالى ما قد أعده لها من الزلزال الذي لامحيد لها عنه ثم ألقت ما في بطنها من الأموات الأولين والآخرين استنكر الناس أمرها وتبدل الأرض غير الأرض والسماوات وبرزوا لله الواحد القهار وقوله تعالى

Beydâvî13. Jh.

بسم الله الرحمن الرحيم إذا زلزلت الأرض زلزالها (1) وأخرجت الأرض أثقالها (2) وقال الإنسان ما لها (3) إذا زلزلت الأرض زلزالها اضطرابها المقدر لها عند النفخة الأولى، أو الثانية أو الممكن لها أو اللائق بها في الحكمة، وقرئ بالفتح وهو اسم الحركة وليس في الأبنية فعلال إلا في المضاعف. وأخرجت الأرض أثقالها ما في جوفها من الدفائن أو الأموات جمع ثقل وهو متاع البيت. وقال الإنسان ما لها لما يبهرهم من الأمر الفظيع، وقيل المراد ب الإنسان الكافر فإن المؤمن يعلم ما لها.