ثم القائلون بهذا القول منهم من زعم أنه ليست هذه السورة من أوائل ما نزل . ومنهم من قال : يحتمل أن يكون خمس آيات من أول السورة نزلت أولا ، ثم نزلت البقية بعد ذلك في شأن أبي جهل ، ثم أمر النبي صلى الله عليه وسلم بضم ذلك إلى أول السورة ، لأن تأليف الآيات إنما كان يأمر الله تعالى ، ألا ترى أن قوله تعالى :
ٱقْرَأْ وَرَبُّكَ ٱلْأَكْرَمُ
“Lies, und dein Herr ist der Edelste,” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextأي الكريم وقال الكلبي : يعني الحليم عن جهل العباد فلم يعجل بعقوبتهم والأول أشبه بالمعنى لأنه لما ذكر ما تقدم من نعمه دل بها على كرمه وقيل : إقرأ وربك أي إقرأ يا محمد وربك يعينك ويفهمك وإن كنت غير القارئ والأكرم بمعنى المتجاوز عن جهل العباد العلق : ( 4 ) الذي علم بالقلم > < ( 4 ) < فيه ثلاث مسائل : الأولى قوله تعالى :
فهو قسم منه تعالى وتنبيه لخلقه على ما أنعم به عليهم من تعليم الكتابة التي بها تنال العلوم ولهذا قال ثم إنه حصل بعد هذا فترة ثم نزل الملك بعد هذا ووجه الجمع أن أول شيء نزل بعد فترة الوحي هذه السورة كما قال الإمام أحمد < 3 / 325 > حدثنا حجاج حدثنا ليث حدثنا عقيل عن ابن شهاب قال سمعت أبا سلمة بن عبد الرحمن يقول أخبرني جابر بن عبد الله أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ثم فتر الوحي عني فترة فبين أنا أمشي سمعت صوتا من السماء فرفعت بصري قبل السماء فإذا الملك الذي جاءني بحراء الآن قاعد على كرسي بين السماء والأرض فجثيت منه فرقا حتى هويت إلى الأرض فجئت أهلي فقلت لهم زملوني زملوني فزملوني فأنزل الله تعالى وفي هذا الأثر قيدوا العلم بالكتابة وفيه أيضا من عمل بما علم ورثه الله علم ما لم يكن يعلم < الآيات
اقرأ وربك الأكرم (3) الذي علم بالقلم (4) علم الإنسان ما لم يعلم (5) اقرأ تكرير للمبالغة، أو الأول مطلق والثاني للتبليغ أو في الصلاة ولعله لما قيل له: اقرأ باسم ربك فقال: ما أنا بقارئ، فقيل له اقرأ: وربك الأكرم الزائد في الكرم على كل كريم فإنه سبحانه وتعالى ينعم بلا عوض ويحلم من غير تخوف، بل هو الكريم وحده على الحقيقة. الذي علم بالقلم أي الخط بالقلم، وقد قرئ به لتقيد به العلوم ويعلم به البعيد. علم الإنسان ما لم يعلم بخلق القوى ونصب الدلائل وإنزال الآيات فيعلمك القراءة وإن لم تكن قارئا، وقد عدد سبحانه وتعالى مبدأ أمر الإنسان ومنتهاه إظهارا لما أنعم عليه، من أن نقله من أخس المراتب إلى أعلاها تقري الإنسان ومنتهاه إظهارا لما أنعم عليه، من أن نقله من أخس المراتب إلى أعلاها تقريرا لربوبيته وتحقيقا لأكرميته، وأشار أولا إلى ما يدل على معرفته عقلا ثم نبه على ما يدل عليها سمعا.