اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: وأولى الأقوال في ذلك عندي بالصواب قول من قال: معنى ما معنى من. ووجه تأويل الكلام إلى: فمن يكذبك يا محمد بعد الذي جاءك من هذا البيان من الله بالدين؟ يعني: بطاعة الله، ومجازاته العباد على أعمالهم. وقد تأول ذلك بعض أهل العربية بمعنى: فما الذي يكذبك بأن الناس يدانون بأعمالهم؟ وكأنه قال: فمن يقدر على تكذيبك بالثواب والعقاب، بعد ما تبين له خلقنا الإنسان على ما وصفنا واختلفوا في معنى قوله: {بالدين} فقال بعضهم: بالحساب ذكر من قال ذلك: حدثنا عبد الرحمن بن الأسود الطفاوي، قال: ثنا محمد بن ربيعة، عن النضر بن عربي، عن عكرمة، في قوله: يقول تعالى ذكره: أليس الله يا محمد بأحكم من حكم في أحكامه، وفصل قضائه بين عباده؟ وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قرأ ذلك فيما بلغنا قال: بلى حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: «سبحانك اللهم، وبلى» حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، قال: كان قتادة إذا تلا: قال: «بلى، وأنا على ذلك من الشاهدين» أحسبه كان يرفع ذلك؛ وإذا قرأ:
أَلَيْسَ ٱللَّهُ بِأَحْكَمِ ٱلْحَٰكِمِينَ
“Ist nicht Allah der Weiseste derjenigen, die richten?” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextوعيد للكفار ، وأنه يحكم عليهم بما هم أهله . وعن النبي صلى الله عليه وسلم : ( 1320 ) أنه كان إذا قرأها قال : ( بلى وأنا على ذلك من الشاهدين ) . عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 1321 ) ( من قرأ سورة التين أعطاه الله خصلتين : العافية واليقين ما دام في دار الدنيا ، وإذا مات أعطاه الله من الأجر بعدد من قرأ هذه السورة ) . < 1 ( سورة العلق ) 1 < مكية ، وآياتها 19 ( وهي أول ما نزل من القرآن ) بسم الله الرحمن الرحيم ! 7 <
( التين : 8 ) فكان يجب أن يقول في هذه السورة : ما غرك بربك الحكيم الجواب : أن الكريم / يجب أن يكون حكيما ، لأن إيصال النعمة إلى الغير لو لم يكن مبنيا على داعية الحكمة لكان ذلك تبذيرا لا كرما . أما إذا كان مبنيا على داعية الحكمة فحينئذ يسمى كرما ، إذا ثبت هذا فنقول : كونه كريما يدل على وقوع الحشر من وجهين كما قررناه ، أما كونه حكيما فإنه يدل على وقوع الحشر من هذا الوجه الثاني ، فكان ذكر الكريم ههنا أولى من ذكر الحكيم ، هذا هو تمام الكلام في كيفية النظم ، ولنرجع إلى التفسير . أما قوله : . > 7 ! ثم قال تعالى : التين : ( 8 ) أليس الله بأحكم > وفيه مسألتان : المسألة الأولى : ذكروا في تفسيره وجهين أحدهما : أن هذا تحقيق لما ذكر من خلق الإنسان ثم رده إلى أرذل العمر ، يقول الله تعالى : أليس الذي فعل ذلك بأحكم الحاكمين صنعا وتدبيرا ، وإذا ثبتت القدرة والحكمة بهذه الدلالة صح القول بإمكان الحشر ووقوعه ، أما الإمكان فبالنظرة إلى القدرة ، وأما الوقوع فبالنظر إلى الحكمة لأن عدم ذلك يقدح في الحكمة ، كما قال تعالى :
فليقل بلى وأنا على ذلك من الشاهدين ومن قرأ أي أما هو أحكم الحاكمين الذي لا يجور ولايظلم أحدا ومن عدله أن يقيم القيامة فينتصف للمظلوم في الدنيا ممن ظلمه وقد قدمنا في حديث أبي هريرة مرفوعا فإذا قرأ أحدكم والتين والزيتون فأتى آخرها فليقل وأنا على ذلك من الشاهدين 96 <
فما يكذبك بعد بالدين (7) أليس الله بأحكم الحاكمين (8) فما يكذبك أي فأي شيء يكذبك يا محمد دلالة أو نطقا. بعد بالدين بالجزاء بعد ظهور هذه الدلائل وقيل «ما» بمعنى من، وقيل الخطاب للإنسان على الالتفات، والمعنى فما الذي يحملك على هذا الكذب. أليس الله بأحكم الحاكمين تحقيق لما سبق. والمعنى أليس الذي فعل ذلك من الخلق والرد بأحكم الحاكمين صنعا وتدبيرا ومن كان كذلك كان قادرا على الإعادة والجزاء على ما مر مرارا. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة والتين أعطاه الله العافية واليقين ما دام حيا، فإذا مات أعطاه الله من الأجر بعدد من قرأ هذه السورة» . ## | (96) سورة العلق مكية، وآيها تسع عشرة آية ## |