ثُمَّ رَدَدْنَٰهُ أَسْفَلَ سَٰفِلِينَ

“hierauf haben Wir ihn zu den Niedrigsten der Niedrigen werden lassen,” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

قال: «النار» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: «إلى النار» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: «في النار» قال ثنا مؤمل، قال: ثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: «إلى النار» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: معنى ذلك: ثم رددناه إلى أرذل العمر ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا ابن أبي عدي، عن داود، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «إلى أرذل العمر» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام بن سلم، عن عمرو، عن عاصم، عن أبي رزين، عن ابن عباس قال: «إلى أرذل العمر» حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، يقول: يرد إلى أرذل العمر، كبر حتى ذهب عقله، وهم نفر ردوا إلى أرذل العمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم حين سفهت عقولهم، فأنزل الله عذرهم أن لهم أجرهم الذي عملوا قبل أن تذهب عقولهم حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، قال: سئل عكرمة، عن قوله: قال: «ردوا إلى أرذل العمر» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا مؤمل، وعبد الرحمن، قالا: ثنا سفيان، عن حماد، عن إبراهيم، في قوله: قال: «إلى أرذل العمر» ، حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن حماد، عن إبراهيم، مثله، حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن حماد، عن إبراهيم، مثله حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: «رددناه إلى الهرم» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: الهرم حدثني يعقوب، قال: ثنا المعتمر، قال: سمعت الحكم، يحدث عن عكرمة، قال: «الشيخ الهرم، لم يضره كبره أن ختم الله له بأحسن ما كان يعمل» وقال آخرون: بل معنى ذلك: ثم رددناه إلى النار في أقبح صورة ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، PageEndV24P515 عن أبي العالية، قال: «في شر صورة في صورة خنزير» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ، اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: قال: قال الحسن: «جهنم مأواه» حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: قال الحسن، في قوله: قال: «في النار» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: «إلى النار» وأولى الأقوال في ذلك عندي بالصحة، وأشبهها بتأويل الآية، قول من قال: معناه: ثم رددناه إلى أرذل العمر، إلى عمر الخرفى، الذين ذهبت عقولهم من الهرم والكبر، فهو في أسفل من سفل، في إدبار العمر وذهاب العقل وإنما قلنا: هذا القول أولى بالصواب في ذلك: لأن الله تعالى ذكره، أخبر عن خلقه ابن آدم، وتصريفه في الأحوال، احتجاجا بذلك على منكري قدرته على البعث بعد الموت. ألا ترى أنه يقول: قالوا: وإنما جاز استثناء الذين آمنوا وعملوا الصالحات، وهم جمع، من الهاء في قوله وهي كناية الإنسان، والإنسان في لفظ واحد، لأن PageEndV24P517 الإنسان وإن كان في لفظ واحد، فإنه في معنى الجمع، لأنه بمعنى الجنس، كما قيل: فيضاف أفعل إلى جماعة، وقالوا: ولو كان مقصودا به قصد واحد بعينه، لم يجز ذلك، كما لا يقال: هذا أفضل قائمين، ولكن يقال: هذا أفضل قائم ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن سعيد بن سابق، عن عاصم الأحول، عن عكرمة، قال: " كان يقال: من قرأ القرآن لم يرد إلى أرذل العمر، ثم قرأ: قال: لا يكون حتى لا يعلم من بعد علم شيئا " فعلى هذا التأويل قوله: لخاص من الناس، غير داخل فيهم الذين آمنوا وعملوا الصالحات، لأنه مستثنى منهم وقال آخرون: بل الذين آمنوا وعملوا الصالحات قد يدخلون في الذين ردوا إلى أسفل سافلين، لأن أرذل العمر قد يرد إليه المؤمن والكافر. قالوا: وإنما استثنى قوله: قالوا: ومعناه: ثم رددناه أسفل سافلين، فذهبت عقولهم وخرفوا، PageEndV24P518 وانقطعت أعمالهم، فلم تثبت لهم بعد ذلك حسنة قال: " إلى أرذل العمر، فإذا بلغ المؤمن إلى أرذل PageEndV24P519 العمر، كتب له كأحسن ما كان يعمل في شبابه وصحته، فهو قوله: فإنه «يكتب له من الأجر، مثل ما كان يعمل في الصحة» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن حماد بن أبي سليمان، عن إبراهيم، مثله حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن حماد، عن إبراهيم قال: «هم الذين أدركهم الكبر، لا يؤاخذون بعمل عملوه في كبرهم، وهم هرمى لا يعقلون» حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، قال: سئل عكرمة، عن قوله: قال: «الشيخ الهرم لم يضره كبره إن ختم الله له بأحسن ما كان يعمل» حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، وجاز استثناؤهم منها إذ كانت كناية للإنسان، وهو بمعنى الجمع، كما قال: : إلا من آمن حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، قال: قال الحسن، في قوله: : «في النار» إلى أرذل العمر. واختلفوا في تأويل قوله: في جهنم،

Zemahşerî12. Jh.

( التين : 5 ) وهذه دلالة على أن من ينقلهم من الشباب إلى الهرم ومن القوة إلى الضعف ومن رجاحة العقل إلى الخرف وقلة التمييز ومن العلم إلى الجهل بعد ما نقلهم خلاف هذا النقل وعكسه قادر على أن يطمس على أعينهم ويمسخهم على مكانتهم ويفعل بهم ما شاء وأراد : وقرىء : بكسر الكاف ( وننكسه ) و ( ننكسه ) من التنكيس والإنكاس

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

. > 7 ! أما قوله تعالى : التين : ( 5 ) ثم رددناه أسفل > ففيه وجهان : الأول : قال ابن عباس : يريد أرذل العمر ، وهو مثل قوله : يرد إلى أرذل العمر ، قال ابن قتيبة : السافلون هم الضعفاء والزمني ، ومن لا يستطيع حيلة ولا يجد سبيلا ، يقال : سفل يسفل فهو سافل وهم سافلون ، كما يقال : علا يعلو فهو عال وهم عالون ، أراد أن الهرم يخرف ويضعف سمعه وبصره وعقله وتقل حيلته ويعجز عن عمل الصالحات ، فيكون أسفل الجميع ، وقال الفراء : ولو كانت أسفل سافل لكان صوابا ، لأن لفظ الإنسان واحد ، وأنت تقول : هذا أفضل قائم ولا تقول : أفضل قائمين ، إلا أنه قيل : سافلين على الجمع لأن الإنسان في معنى جمع فهو كقوله : ( التين : 5 ) هو دلالة على الذم فالمراد به ما يجري مجرى العقوبة ولذلك قال : ( التين : 5 ) وإذا كان كذلك استحال أن يكون الإنسان كاملا لذاته ، وما لا يكون كاملا لذاته استحال أن يصير موصوفا بالكمال إلى أن يصير منتسبا إلى الكامل لذاته . لكن الانتساب قسمان : قسم يعرض للزوال وقسم لا يكون يعرض للزوال . أما الذي يكون يعرض للزوال ، فلا فائدة فيه ومثاله الصحة والمال والجمال ، وأما الذي لا يكون يعرض للزوال فعبوديتك لله تعالى فإنه كما يمتنع زوال صفة الإلهية عنه يمتنع زوال صفة العبودية عنك فهذه النسبة لا تقبل الزوال ، والمنتسب إليه وهو الحق سبحانه لا يقبل الخروج عن صفة الكمال . ثم إذا كنت من بلد أو منتسبا إلى قبيلة فإنك لا تزال تبالغ في مدح تلك البلدة والقبيلة بسبب ذلك الانتساب ال سبا إلى قبيلة فإنك لا تزال تبالغ في مدح تلك البلدة والقبيلة بسبب ذلك الانتساب العرضي فلأن تشتغل بذكر الله تعالى ونعوت كبريائه بسبب الانتساب الذاتي كان أولى فلهذا قال :

Kurtubî13. Jh.

أي إلى أرذل العمر وهو الهرم بعد الشباب والضعف بعد القوة حتى يصير كالصبي في الحال الأول قاله الضحاك والكلبي وغيرهما وروى إبن أبي نجيح عن مجاهد : ثم رددناه أسفل سافلين إلى النار يعني الكافر وقاله أبو العالية وقيل : لما وصفه الله بتلك الصفات الجليلة التي ركب الإنسان عليها طغى وعلا حتى قال : أنا ربكم الأعلى وحين علم الله هذا من عبده وقضاؤه صادر من عنده رده أسفل سافلين بأن جعله مملوءا قذرا مشحونا نجاسة وأخرجها على ظاهره إخراجا منكرا على وجه الإختيار تارة وعلى وجه الغلبة أخرى حتى إذا شاهد ذلك من أمره رجع إلى قدره وقرأ عبد الله أسفل السافلين وقال أسفل سافلين على الجمع لأن الإنسان في معنى جمع ولو قال د الله أسفل السافلين وقال أسفل سافلين على الجمع لأن الإنسان في معنى جمع ولو قال : اسفل سافل جاز لأن لفظ الإنسان واحد وتقول : هذا أفضل قائم ولا تقول أفضل قائمين لأنك تضمر لواحد فإن كان الواحد غير مضمر له رجع أسمه بالتوحيد والجمع كقوله تعالى : والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المتقون الزمر وقوله تعالى : وإنا إذا أذقنا الإنسان منا رحمة فرح بها وإن تصبهم سيئة وقد قيل : إن معنى رددناه أسفل سافلين أي رددناه إلى الضلال كما قال تعالى : إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات أي إلا هؤلاء فلا يردون إلى ذلك والإستثناء على قول من قال : أسفل سافلين : النار متصل ومن قال : إنه الهرم فهو منقطع ال تثناء على قول من قال : أسفل سافلين : النار متصل ومن قال : إنه الهرم فهو منقطع التين : ( 6 ) إلا الذين آمنوا > < ( التين 6 ) < قوله تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

أي إلى أرذل العمر روي هذا عن ابن عباس وعكرمة حتى قال عكرمة من جمع القرآن لم يرد إلى أرذل العمر واختار ذلك ابن جرير ولو كان هذا هو المراد لما حسن استثناء المؤمنين من ذلك لأن الهرم قد يصيب بعضهم وإنما المراد ما ذكرناه كقوله تعالى أي إلى النار قاله مجاهد وأبو العالية والحسن وابن زيد وغيرهم ثم بعد هذا الحسن والنضارة مصيرهم إلى النار إن لم يطع الله ويتبع الرسل ولهذا قال

Beydâvî13. Jh.

لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم (4) ثم رددناه أسفل سافلين (5) إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم أجر غير ممنون (6) لقد خلقنا الإنسان يريد به الجنس. في أحسن تقويم تعديل بأن خص بانتصاب القامة وحسن الصورة واستجماع خواص الكائنات ونظائر سائر الممكنات. ثم رددناه أسفل سافلين بأن جعلناه من أهل النار أو إلى أسفل سافلين وهو النار. وقيل هو أرذل العمر فيكون قوله: إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات استثناء منقطعا. فلهم أجر غير ممنون لا ينقطع أو لا يمن به عليهم، وهو على الأول حكم مرتب على الاستثناء مقرر له.