وَكَذَّبَ بِٱلْحُسْنَىٰ

“und das Beste für Lüge erklärt,” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

فإن أهل التأويل اختلفوا في تأويله نحو اختلافهم في قوله: وكذب بالخلف حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا خالد بن عبد الله، عن داود بن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس بالخلف من الله حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، وكذب بموعود الله الذي وعد، قال الله: وكذب الكافر بموعود الله الحسن وقال آخرون: معناه: وكذب بتوحيد الله ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، وكذب بلا إله إلا الله حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: بلا إله إلا الله وقال آخرون: بل معنى ذلك: وكذب بالجنة ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن PageEndV24P468 مجاهد، قال: بالجنة وقوله: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا زائدة بن قدامة، عن منصور، عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي، قال: كنا في جنازة في البقيع، فأتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس وجلسنا معه، ومعه عود ينكت في الأرض، فرفع رأسه إلى السماء فقال: «ما منكم من نفس منفوسة إلا قد كتب مدخلها» فقال القوم: يا رسول الله ألا نتكل على كتابنا، فمن كان من أهل السعادة فإنه يعمل للسعادة، ومن كان من أهل الشقاء فإنه يعمل للشقاء، فقال: «بل اعملوا فكل ميسر؛ فأما من كان من أهل السعادة فإنه ييسر لعمل السعادة؛ وأما من كان من أهل الشقاء فإنه ييسر للشقاء» ، ثم قرأ حدثنا أبو السائب، قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن منصور والأعمش: أنهما سمعا سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان في جنازة، فأخذ عودا فجعل ينكت في الأرض، فقال: «ما من أحد إلا وقد كتب مقعده من النار أو من الجنة» ، فقالوا: يا رسول الله أفلا نتكل؟ قال: " اعملوا فكل ميسر حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور والأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي رضي الله عنه قال: كنا جلوسا مع النبي صلى الله عليه وسلم، فتناول شيئا من الأرض بيده، فقال: «ما منكم من أحد إلا وقد علم مقعده من الجنة والنار» قالوا: يا نبي الله، أفلا نتكل؟ قال: «لا اعملوا فكل ميسر لما خلق له» ، ثم قرأ: حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا هشيم، قال: ثنا حصين، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي، قال: لما نزلت هذه الآية: يقول تعالى ذكره مقسما بالليل إذا غشي النهار بظلمته، فأذهب ضوءه، وجاءت ظلمته:

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

أي لم يصدق بالخلف ، فبخل بماله لسوء ظنه بالمعبود ، كما قال بعضهم : منع الموجود ، سوء ظن بالمعبود ، وروي عن أبي الدرداء أنه قال : ( ما من يوم غربت فيه الشمس إلا وملكان يناديان يسمعهما خلق الله كلهم إلا الثقلين . اللهم أعط كل منفق خلفا وكل ممسك تلفا ) ورابعها : أن الحسنى هو الثواب ، وقيل : إنه الجنة ، والمعنى واحد ، قال قتادة : صدق بموعود الله فعمل لذلك الموعود ، قال القفال : وبالجملة أن الحسنى لفظة تسع كل خصلة حسنة ، قال الله تعالى :

Kurtubî13. Jh.

أي بالخلف وروى إبن أبي نجيح عن مجاهد : وكذب بالحسنى قال : بالجنة وبإسناد عنه آخر قال بالحسنى أي بلا إله إلا الله ( فسنيسره ) أي نسهل طريقه ( للعسرى ) أي للشر وعن إبن مسعود : للنار وقيل : أي فسنعسر عليه أسباب الخير والصلاح حتى يصعب عليه فعلها وقد تقدم أن الملك ينادي صباحا ومساء : ( اللهم أعط منفقا خلفا وأعط ممسكا تلفا ( رواه أبو الدرداء مسألة : قال العلماء : ثبت بهذه الآية وبقوله : ومما رزقناهم ينفقون وقوله : الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية إلى غير ذلك من الآيات أن الجود من مكارم الأخلاق والبخل من ارذلها وليس الجواد الذي يعطي في غير موضع العطاء ولا البخيل الذي يمنع في موضع المنع ذلها وليس الجواد الذي يعطي في غير موضع العطاء ولا البخيل الذي يمنع في موضع المنع لكن الجواد الذي يعطي في موضع العطاء والبخيل الذي يمنع في موضع العطاء فكل من أستفاد بما يعطي أجرا وحمدا فهو الجواد وكل من أستحق بالمنع ذما أو عقابا فهو البخيل ومن لم يستفد بالعطاء أجرا ولا حمدا وإنما أستوجب به ذما فليس بجواد وإنما هو مسرف مذموم وهو من المبذرين الذين جعلهم الله إخوان الشياطين وأوجب الحجر عليهمومن لم يستوجب بالمنع عقابا ولا ذما وأستوجب به حمدا فهو من أهل الرشد الذين يستحقون القيام على أموال غيرهم بحسن تدبيرهم وسدادرأيهم الرابعة قال الفراء : يقول القائل : كيف قال : فسنيسره للعسرى وهل في العسرى تيسير ف لرابعة قال الفراء : يقول القائل : كيف قال : فسنيسره للعسرى وهل في العسرى تيسير فيقال في الجواب : هذا في إجازته بمنزلة قوله عز وجل : فبشرهم بعذاب أليم والبشارة في الأصل على المفرح والسار فإذا جمع في كلامين هذا خير وهذا شر جاءت البشارة فيهما وكذلك التيسير في الأصل على المفرح فإذا جمع في كلامين هذا خير وهذا شر جاء التيسير فيهما جميعا قال الفراء : وقوله تعالى فسنيسره : سنهيئه والعرب تقول : قد يسرت الغنم : إذا ولدت أو تهيأت للولادة قال : هما سيدانا يزعمان وإنما * يسوداننا أن يسرت غنماهما الليل : ( 11 ) وما يغني عنه > <

İbn Kesîr14. Jh.

< الآيات وقد أخرجه بقية الجماعة < م 2647 د 4594 ت 2136 س كبرى 11678 مجه 78 > من طرق عن سعيد بن عبيدة به [ رواية عبد الله بن عمر ] قال الإمام أحمد < 2 / 52 > حدثنا عبد الرحمن حدثنا شعبة عن عاصم بن عبيد الله قال سمعت سالم بن عبد الله يحدث عن ابن عمر قال قال عمر يا رسول الله أرأيت ما نعمل فيه أفي أمر قد فرغ أو مبتدأ أو مبتدع قال فيما قد فرغ منه فاعمل يا ابن الخطاب فإن كلا ميسر أما من كان من أهل السعادة فإنه يعمل للسعادة وأما من كان من أهل الشقاء فإنه يعمل للشقاء ورواه الترمذي في القدر < 2135 > عن بندار عن ابن مهدي به وقال حسن صحيح [ حديث آخر من رواية جابر ] قال ابن جرير حدثني يونس أخبرنا ابن وهب أخبرني عم ورواه ابن أبي حاتم عن أبيه عن أبي كبشة بإسناده مثله [ حديث آخر ] قال ابن أبي حاتم حدثني أبو عبد الله الطهراني حدثنا حفص بن عمر العداني حدثنا الحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس أن رجلا كان له نخل ومنها نخلة فرعها في دار رجل صالح فقير ذي عيال فإذا جاء الرجل فدخل داره فيأخذ التمرة من نخلته فتسقط التمرة فيأخذها صبيان الرجل الفقير فينزل من نخلته فينزع الثمرة من أيديهم وإن أدخل أحدهم التمرة في فمه أدخل أصبعه في حلق الغلام ونزع التمرة من حلقه فشكا ذلك الرجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأخبره بما هو فيه من صاحب النخلة فقال له النبي اذهب ولقي النبي صلى الله عليه وسلم صاحب النخلة فقال له أعطني نخلتك ال أي بالجزاء في الدار الأخرة ألى آخر السورة وهكذا رواه ابن أبي حاتم وهو حديث غريب جدا قال ابن جرير وذكر أن هذه الآية نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه حدثنا هارون بن إدريس الأصم حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي حدثنا محمد بن إسحاق عن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق رضي الله عنه عن عامر بن عبد الله بن الزبير قال كان أبو بكر رضي الله عنه يعتق على الإسلام بمكة فكان يعتق عجائز ونساء إذا أسلمن فقال له أبوه أي بني أراك تعتق أناسا ضعفاء فلو أنك تعتق رجالا جلداء يقومون معك ويمنعونك ويدفعون عنك فقال أي أبت أنما أريد أظنه قال ماعند الله قال فحدثني بعض أهل بيتي أن هذه الآية أنزلت فيه صحيح [ حديث آخر من رواية جابر ] قال ابن جرير حدثني يونس أخبرنا ابن وهب أخبرني عمرو بن الحارث عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله أنه قال يا رسول الله أنعمل لأمر قد فرغ منه أو لأمر نستأنفه فقال لأمر قد فرغ منه فقال سراقة ففيم العمل إذا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل عامل ميسر لعمله ورواه مسلم < 2648 > عن أبي الطاهر عن ابن وهب به [ حديث آخر ] قال ابن جرير حدثني يونس حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار عن طلق بن حبيب عن بشير بن كعب العدوي قال سأل غلامان شابان النبي صلى الله عليه وسلم فقالا يا رسول الله أنعمل فيما جفت به الأقلام وجرت به المقادير أو في شيء يستأنف فقال بل فيما جفت به الأقلام وجرت به ال ل له النبي اذهب ولقي النبي صلى الله عليه وسلم صاحب النخلة فقال له أعطني نخلتك التي فرعها في دار فلان ولك بها نخلة في الجنة فقال له لقد أعطيت ولكن يعجبني تمرها وإن لي لنخل كثير ما فيها نخلة أعجب إلي ثمرة من ثمرها فذهب النبي صلى الله عليه وسلم فتبعه رجل كان يسمع الكلام من رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن صاحب النخلة فقال الرجل يا رسول الله إن أنا أخذت النخلة فصارت لي النخلة فأعطيتك إياها أتعطيني ما أعطيته بها نخلة في الجنة قال نعم ثم إن الرجل لقي صاحب النخلة ولكلاهما نخل فقال له أخبرك أن محمدا أعطاني بنخلتي المائلة في دار فلان نخلة في الجنة فقلت له قد أعطيت ولكني يعجبني ثمرها فسكت عنه الرجل فقال ي دار فلان نخلة في الجنة فقلت له قد أعطيت ولكني يعجبني ثمرها فسكت عنه الرجل فقال أراك إذا بعتها قال لا إلا أن أعطى بها شيئا ولا أظنني أعطاه قال وما مناك قال أربعون نخلة فقال الرجل لقد جئت بأمر عظيم نخلتك تطلب بها أربعين نخلة ثم سكتا وأنشأ في كلام آخر ثم قال أنا أعطيك أربعين نخلة فقال أشهد لي إن كنت صادقا فأمر بأناس فدعاهم فقال اشهدوا أني قد أعطيت من نخلي أربعين نخلة بنخلته التي فرعها في دار فلان بن فلان ثم قال ما تقول فقال صاحب النخلة قد رضيت ثم قال بعد ليس بيني وبينك بيع لم نفترق فقال له أقالك الله ولست بأحمق حين أعطيتك أربعين نخلة بنخلتك المائلة فقال صاحب النخلة قد رضيت على أن تعطيني الأربعي الأقلام وجرت به المقادير أو في شيء يستأنف فقال بل فيما جفت به الأقلام وجرت به المقادير قالا ففيم العمل إذا قال اعملوا فكل عامل ميسر لعمله الذي خلق له قالا فالآن نجد ونعمل [ رواية أبي الدرداء ] قال الإمام أحمد < 6 / 441 > حدثنا هيثم بن خارجة حدثنا أبو الربيع سليمان بن عتبة السلمي عن يونس بن ميسرة بن حلبس عن أبي إدريس عن أبي الدرداء قال قالوا يا رسول الله أرأيت ما نعمل أمر قد فرغ منه أم شيء نستأنفه قال بل أمر قد فرغ منه فقالوا فكيف بالعمل يا رسول الله قال كل امرئ مهيأ لما خلق له تفرد به أحمد من هذا الوجه [ حديث آخر ] قال ابن جرير حدثني الحسن بن سلمة عن أبي كبشة حدثنا عبد الملك بن عمرو حدثنا عباد قال ابن جرير حدثني الحسن بن سلمة عن أبي كبشة حدثنا عبد الملك بن عمرو حدثنا عباد بن راشد عن قتادة حدثني خليد العصري عن أبي الدرداء قال قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم ما من يوم غربت فيه شمسه إلا وبجنبتيها ملكان يناديان يسمعه خلق الله كلهم إلا الثقلين اللهم أعط منفقا خلفا وأعط ممسكا تلفا وأنزل الله في ذلك قرآنا أعطيتك أربعين نخلة بنخلتك المائلة فقال صاحب النخلة قد رضيت على أن تعطيني الأربعين على ما أريد قال تعطينيها على ساق ثم مكث ساعة ثم قال هي لك على ساق وأوقف له شهودا وعد له أربعين نخلة على ساق فتفرقا فذهب الرجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن النخلة المائلة في دار فلان قد صارت لي فهي لك فذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الرجل صاحب الدار فقال له النخلة لك ولعيالك قال عكرمة قال ابن عباس فأنزل الله عز وجل

Beydâvî13. Jh.

وأما من بخل واستغنى (8) وكذب بالحسنى (9) فسنيسره للعسرى (10) وأما من بخل بما أمر به. واستغنى بشهوات الدنيا عن نعيم العقبى. وكذب بالحسنى بإنكار مدلولها. فسنيسره للعسرى للخلة المؤدية إلى العسر والشدة كدخول النار.