قال: إذا مات حدثنا أبو كريب، قال: ثنا الأشجعي، عن سفيان، عن ليث، عن مجاهد، قال: إذا مات وأولى القولين في ذلك بالصواب قول من قال: معناه: إذا تردى في جهنم، لأن ذلك هو المعروف من التردي؛ فأما إذا أريد معنى الموت، فإنه يقال: ردي فلان، وقلما يقال: تردى وقوله: PageEndV24P474 يعني جل ثناؤه بقوله: أي شيء يدفع عن هذا الذي بخل بماله، واستغنى عن ربه، ماله يوم القيامة {إذا} هو {تردى} ؟ ثم اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: فقال بعضهم: تأويله: إذا تردى في جهنم: أي سقط فيها فهوى ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا الأشجعي، عن ابن أبي خالد، عن أبي صالح، قال: في جهنم قال أبو كريب: قد سمع الأشجعي من إسماعيل ذلك حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قوله: قال: إذا تردى في النار وقال آخرون: بل معنى ذلك: إذا مات ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن ليث، عن مجاهد، قال: إذا مات حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، PageEndV24P475 قوله:
وَمَا يُغْنِى عَنْهُ مَالُهُۥٓ إِذَا تَرَدَّىٰٓ
“und was soll sein Besitz ihm nützen, wenn er sich ins Verderben stürzt?” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextاستفهام في معنى الإنكار . أو نفي { تردى } تفعل من الردى وهو الهلاك ، يريد : الموت . أو تردى في الحفرة إذا قبر ، أو تردى في قعر جهنم . ! 7 <
بالياء من تحت . ! 7 < ( الليل : 11 ) أي وقع في النار ، ويقال : فلان تردى من السطح ، فالمتردية هي التي تسقط من جبل أو موضع مشرف فتموت ، وهذا أيضا من الميتة لأنها ماتت وما سال منها الدم ، ويدخل فيه ما إذا أصابه سهم وهو في الجبل فسقط على الأرض فإنه يحرم أكله لأنه لا يعلم أنه مات بالتردي أو بالسهم . والثامن : النطيحة ، وهي المنطوحة إلى أن ماتت / وذلك مثل شاتين تناطحا إلى أن ماتا أو مات أحدهما ، وهذا أيضا داخل في الميتة لأنها ماتت من غير سيلان الدم . وأعلم أن دخول الهاء في هذه الكلمات الأربع ، أعني : المنخنقة ، والموقوذة ، والمتردية ، والنطيحة ، إنما كان لأنها صفات لموصوف مؤنث وهو الشاة ، كأنه قيل : حرمت عليكم الشاة الم . > 7 ! الليل : ( 11 ) وما يغني عنه > فاعلم أن ما هنا يحتمل أن يكون استفهاما بمعنى الإنكار ، ويحتمل أن يكون نفيا . وأما { تردى } ففيه وجهان الأول : أن يكون ذلك مأخوذا من قولك : تردى من الجبل : قال الله تعالى : حة ، إنما كان لأنها صفات لموصوف مؤنث وهو الشاة ، كأنه قيل : حرمت عليكم الشاة المنخنقة والموقوذة ، وخصت الشاة لأنها من أعم ما يأكله الناس ، والكلام يخرج على الأعم الأغلب ويكون المراد هو الكل . فإن قيل : لم أثبت الهاء في النطيحة مع أنها كانت في الأصل منطوحة فعدل بها إلى النطيحة ، وفي مثل هذا الموضع تكون الهاء محذوفة ، كقولهم : كف خضيب ، ولحية دهين ، وعين كحيل . قلنا : إنما تحذف الهاء من الفعلية إذا كانت صفة لموصوف يتقدمها ، فإذا لم يذكر الموصوف وذكرت الصفة وضعتها موضع الموصوف ، تقول : رأيت قتيلة بني فلان بالهاء لأنك إن لم تدخل الهاء لم يعرف أرجل هو أو امرأة ، فعلى هذا إنما دخلت الهاء في النطيحة إن لم تدخل الهاء لم يعرف أرجل هو أو امرأة ، فعلى هذا إنما دخلت الهاء في النطيحة لأنها صفة لمؤنث غير مذكور وهو الشاة ، والتاسع : قوله
أي مات يقال : ردي الرجل يردى ردى : إذا هلك قال : * صرفت الهوى عنهن من خشية الردى * وقال أبو صالح وزيد بن أسلم : إذا تردى : سقط في جهنم ومنه المتردية ويقال : ردى في البئر وتردى : إذا سقط في بئر أو تهور من جبل يقال : ما أدري أين ردى أي أين ذهب وما : يحتمل أن تكون جحدا أي ولا يغني عنه ماله شيئا ويحتمل أن تكون إستفهاما معناه التوبيخ أي أي شيء يغني عنه إذا هلك ووقع في جهنم
قال مجاهد أي إذا مات وقال أبو صالح ومالك عن زيد بن أسلم إذا تردى في النار < الآيات < الآيات ولهذا قال تعالى
وما يغني عنه ماله إذا تردى (11) إن علينا للهدى (12) وإن لنا للآخرة والأولى (13) وما يغني عنه ماله نفي أو استفهام إنكار. إذا تردى هلك تفعل من الردى، أو تردى في حفرة القبر أو قعر جهنم. إن علينا للهدى للإرشاد إلى الحق بموجب قضائنا أو بمقتضى حكمتنا، أو إن علينا طريقة الهدى كقوله سبحانه وتعالى: وعلى الله قصد السبيل. وإن لنا للآخرة والأولى فنعطي في الدارين ما نشاء لمن نشاء، أو ثواب الهداية للمهتدين، أو فلا يضرنا ترككم الاهتداء.