كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَىٰهَآ

“Die Tamud erklärten in ihrer Auflehnung (die Botschaft) für Lüge,” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

وقال: هذه الطاغية طغيانهم وكفرهم بآيات الله. الطاغية طغيانهم الذي طغوا في معاصي الله وخلاف كتاب الله وقال آخرون: بل معنى ذلك: فأهلكوا بالصيحة التي قد جاوزت مقادير الصياح وطغت عليها ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: قوله: يقول: كذبت ثمود بطغيانها، يعني: بعذابها الذي وعدهموه صالح عليه السلام، فكان ذلك العذاب طاغيا طغى عليهم، كما قال جل ثناؤه: قال: اسم العذاب الذي جاءها، الطغوى، فقال: كذبت ثمود بعذابها حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، أي: بالطغيان وقال آخرون: كذبت ثمود بمعصيتهم الله ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: معصيتها حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: بطغيانهم وبمعصيتهم وقال آخرون: بل معنى ذلك بأجمعها ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يحيى بن أيوب، وابن لهيعة، عن عمارة بن غزية، عن محمد بن رفاعة القرظي، عن محمد بن كعب، أنه قال: قال: بأجمعها، حدثني ابن عبد الرحيم البرقي، قال: ثنا ابن أبي مريم، قال: أخبرني يحيى بن أيوب، قال: ثني عمارة بن غزية، عن محمد بن رفاعة القرظي، عن محمد بن كعب، مثله وقيل {طغواها} بمعنى: طغيانهم، وهما مصدران للتوفيق بين رءوس الآي، إذ كانت الطغوى أشبه بسائر رءوس الآيات في هذه السورة، وذلك نظير قوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( الشمس : 11 ) وقال في غير الحيوان : . > 7 ! أما قوله تعالى : الشمس : ( 11 ) كذبت ثمود بطغواها > قال الفراء : الطغيان والطغوى مصدران إلا أن الطغوى أشبه برؤوس الآيات فاختير لذلك وهو كالدعوى من الدعاء وفي التفسير وجهان : أحدهما : أنها فعلت التكذيب بطغيانها ، كما تقول : ظلمني بجراءته على الله تعالى ، والمعنى أن طغيانهم حملهم على التكذيب به هذا هو القول المشهور والثاني : أن الطغوى اسم لعذابهم الذي أهلكوا به ، والمعنى كذبت بعذابها أي لم يصدقوا رسولهم فيما أنذرهم به من العذاب ، وهذا لا يبعد لأن معنى الطغيان في اللغة مجاوزة القدر المعتاد فيجوز أن يسمى العذاب الذي جاءهم طغوى لأنه كان صيحة مجاوزة للقدر المعتاد أو يكون التقدير كذبت بما أوعدت به من العذاب ذي الطغوى صيحة مجاوزة للقدر المعتاد أو يكون التقدير كذبت بما أوعدت به من العذاب ذي الطغوى ويدل على هذا التأويل قوله تعالى :

Kurtubî13. Jh.

أي بطغيانها وهو خروجها عن الحد في العصيان قاله مجاهد وقتادة وغيرهما وعن إبن عباس بطغواها أي بعذابها الذي وعدت به قال : وكان أسم العذاب الذي جاءها الطغوى لأنه طغى عليهم وقال محمد كعب : بطغواها بأجمعها وقيل : هو مصدر وخرج على هذا المخرج لأنه أشكل برءوس الآي وقيل : الأصل بطغياها إلا أن فعلي إذا كانت من ذوات الياء أبدلت في الأسم واوا ليفصل بين الأسم والوصف وقراءة العامة بفتح الطاء وقرأ الحسن والجحدري وحماد بن سلمة

İbn Kesîr14. Jh.

وقال السدي فأهلكوا بالطاغية قال يعني عاقر الناقة

Beydâvî13. Jh.

كذبت ثمود بطغواها (11) إذ انبعث أشقاها (12) فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها (13) كذبت ثمود بطغواها بسبب طغيانها، أو بما أوعدت به من عذابها ذي الطغوى كقوله: فأهلكوا بالطاغية وأصله طغياها وإنما قلبت ياؤه واوا تفرقة بين الإسم والصفة، وقرئ بالضم ك الرجعى. إذ انبعث حين قام ظرف ل كذبت أو طغوى. أشقاها أشقى ثمود وهو قدار بن سالف، أو هو ومن مالأه على قتل الناقة فإن أفعل التفضيل إذا أضفته صلح للواحد والجمع وفضل شقاوتهم لتوليهم العقر. فقال لهم رسول الله ناقة الله أي ذروا ناقة الله واحذروا عقرها. وسقياها وسقيها فلا تذودوها عنها.