PageEndV24P415 يقول تعالى ذكره: ألم نجعل لهذا القائل يقول تعالى ذكره: وهديناه الطريقين، ونجد: طريق في ارتفاع واختلف أهل التأويل في معنى ذلك، فقال بعضهم: عني بذلك: نجد الخير، ونجد الشر، كما قال: فقال: «أما إنهما ليسا بالثديين» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، قال: «الخير والشر» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال : ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: سبيل الخير والشر حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: : نجد الخير، ونجد الشر حدثنا عمران بن موسى، قال: ثنا عبد الوارث، قال: ثنا يونس، عن الحسن، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " هما نجدان: نجد خير، ونجد شر، فما جعل نجد الشر أحب إليكم من نجد الخير "؟ حدثنا مجاهد بن موسى، قال: ثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا عطية أبو وهب، قال: سمعت الحسن يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ألا إنما هما نجدان: نجد الخير، ونجد الشر، فما يجعل نجد الشر أحب إليكم من نجد الخير "؟ PageEndV24P418 حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا عبد الملك، قال: ثنا شعبة، عن حبيب، عن الحسن، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، قال: سمعت الحسن قال: ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: " يا أيها الناس، إنما هما النجدان: نجد الخير، ونجد الشر، فما جعل نجد الشر أحب إليكم من نجد الخير " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: «أيها الناس، إنما هما النجدان، نجد الخير ونجد الشر، فما جعل نجد الشر أحب إليكم من نجد الخير» ؟ حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الحسن، في قوله: قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: وإنما هما نجدان، فما جعل نجد الشر أحب إليكم من نجد الخير "؟ حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قول الله: قال: هما الثديان حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن المبارك بن مجاهد، عن جويبر، عن الضحاك، قال: الثديان وأولى القولين بالصواب في ذلك عندنا: قول من قال: عني بذلك طريق الخير والشر، وذلك أنه لا قول في ذلك نعلمه غير القولين اللذين ذكرنا؛ والثديان، وإن كانا سبيلي اللبن، فإن الله تعالى ذكره إذ عدد على العبد نعمه بقوله: وقوله: : قاطع طريق الخير والشر. وقرأ قول الله PageEndV24P419 : قال: الخير والشر حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، مثله حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن ابن منذر، عن أبيه، عن الربيع بن خثيم، قال: «ليسا بالثديين» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، وحدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، قال: ثنا عمران، جميعا، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، قال: نجد الخير، ونجد الشر حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا هشام بن عبد الملك، قال: ثنا شعبة، قال: أخبرني عاصم، قال: سمعت أبا وائل يقول: كان عبد الله يقول في: قال: نجد الخير، ونجد الشر حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: يقول: الهدى والضلالة حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، يقول: سبيل الخير والشر حدثنا هناد بن السري، قال: ثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن عكرمة، في قوله: قال: الخير والشر حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن عبد الله بن PageEndV24P417 الربيع بن خثيم، عن أبي بردة، قال: مر بنا الربيع بن خثيم، فسألناه عن هذه الآية: له عليه وسلم، نحوه حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، قال: سمعت الحسن يقول
وَهَدَيْنَٰهُ ٱلنَّجْدَيْنِ
“und ihn beide Hochebenen geleitet?” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext( البلد : 10 ) . أي : طريقي الخير والشر . وقيل : الثديين ( البلد : 10 ) ووصف السبيل بالشكر والكفر مجاز . وقرأ أبو السمال بفتح الهمزة في ( أما ) وهي قراءة حسنة والمعنى : أما شاكرا فبتوفيقنا ، وأما كفورا فبسوء اختياره . ! 7 <
ومنهم من حمله على ما يرجع إلى مصالح الدنيا ، والأول أقوى ، لأن قوله : ( البلد : 10 ) وهذا تأويل مطابق لمذاهب المعتزلة ، قالوا : ويدل عليه قوله بعد ذلك : ( البلد : 10 ) وقال في البصر : ( البلد : 10 ) ويكون السبيل اسما للجنس ، فلهذا أفرد لفظه كقوله تعالى : ( البلد : 10 ) فهو يتناول التمييز بين كل خير وشر يتعلق بالدنيا ، وبين كل خير وشر يتعلق بالدين أي جعلناه متمكنا من سلوك سبيل الخير والشر ، والتيسير يدخل فيه الإقدار والتعريف والعقل وبعثة الأنبياء ، وإنزال الكتب وثالثها : أن هذا مخصوص بأمر الدين ، لأن لفظ السبيل مشعر بأن المقصود أحوال الدنيا ( لا ) أمور تحصل في الآخرة . وأما المرتبة الثانية : وهي المرتبة الأخيرة ، فهي قوله تعالى :
قال الثديين وروي عن الربيع بن خثيم وقتادة وأبي حازم مثل ذلك ورواه ابن جرير عن أبي كريب عن وكيع عن عيسى بن عقال به ثم قال والصواب القول الأول ونظير هذه الآية قوله تعالى أي بينا له الخير والشر وقد تعدى بإلى كقوله تعالى على تفسير من قال المراد بهما الخير والشر وهو الأرجح والله أعلم وأصل التقوى التوقي مما يكره لأن أصلها وقوى من الوقاية قال النابغة سقط النصيف ولم ترد إسقاطه فتناولته واتقتنا باليد وقال الآخر فألقت قناعا دونه الشمس واتقت بأحسن موصولين كف ومعصم وقد قيل إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه سأل أبي بن كعب عن التقوى فقال له أما سلكت طريقا ذا شوك قال بلى قال فما عملت قال شمرت واجتهدت قال فذلك التقوى وقد أخذا هذا المعنى ابن المعتز فقال خل الذنوب صغيرها وكبيرها ذاك التقى واصنع كماش فوق أر ض الشوك يحذر ما يرى لاتحقرن صغيرة إن الجبال من الحصى وأنشد أبو الدرداء يوما يريد المرء أن يؤتى مناه ويأبى الله إلا ما أرادا الطريقين قال سفيان الثوري عن عاصم عن زر عن عبد الله هو ابن مسعود قال الخير والشر وكذا روي عن علي وابن عباس ومجاهد وعكرمة وأبي وائل وأبي صالح ومحمد بن كعب والضحاك وعطاء الخراساني في آخرين وقال عبد الله بن وهب أخبرني ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن سنان بن سعد عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هما نجدان فما جعل نجد الشر أحب إليكم من نجد الخير تفرد به سنان بن سعد ويقال سعد بن سنان وقد وثقه ابن معين وقال الإمام أحمد والنسائي والجوزجاني منكر الحديث وقال أحمد تركت حديثه لاضطرابه وروى خمسة عشر حديثا منكرة كلها ما أعرف منها حديثا واحدا يشبه حديث الحسن يعني البصري لا يشبه حديث أنس وقال ابن جرير حدثني يعقوب حدثنا ابن علية عن أبي رجاء قال سمعت الحسن قال ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول يا أيها الناس إنهما النجدان نجد الخير ونجد الشر فما جعل نجد الشر أحب إليكم من نجد الخير وكذا رواه حبيب بن الشهيد ويونس بن عبيد وأبو وهب عن الحسن مرسلا وهكذا أرسله قتادة وقال ابن أبي حاتم حدثنا أحمد بن عصام الأنصاري حدثنا أبو أحمد الزبيري حدثنا عيسى بن عقال عن أبيه عن ابن عباس في قوله تعالى أي بينا له طريق الخير وطريق الشر وهذا قول عكرمة وعطية وابن زيد ومجاهد في المشهور عنه والجمهور وروي عن مجاهد وأبي صالح والضحاك والسدي أنهم قالوا في قوله تعالى من الحصى وأنشد أبو الدرداء يوما يريد المرء أن يؤتى مناه ويأبى الله إلا ما أرادا يقول المرء فائدتي ومالي وتقوى الله أفضل ما أستفادا وفي سنن ابن ماجه عن أبي أمامة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما استفاد المرء بعد تقوى الله خيرا من زوجة صالحة إن نظر إليها سرته وإن أمرها أطاعته وإن أقسم عليها أبرته وإن غاب عنها نصحته في نفسها وماله < الآيات شبه حديث أنس وقال ابن جرير حدثني يعقوب حدثنا ابن علية عن أبي رجاء قال سمعت الحسن يقول
أيحسب أن لم يره أحد (7) ألم نجعل له عينين (8) ولسانا وشفتين (9) وهديناه النجدين (10) أيحسب أن لم يره أحد حين كان ينفق أو بعد ذلك فيسأله عنه، يعني أن الله سبحانه وتعالى يراه فيجازيه، أو يجده فيحاسبه عليه ثم بين ذلك بقوله. ألم نجعل له عينين يبصر بهما. ولسانا يترجم به عن ضميره. وشفتين يستر بهما فاه ويستعين بهما على النطق والأكل والشرب وغيرها. وهديناه النجدين طريقي الخير والشر، أو الثديين وأصله المكان المرتفع.