: ضربوا البيوت والمساكن في الصخر في الجبال، حتى جعلوا فيها مساكن، جابوا: جوبوها، تجوبوا البيوت في الجبال؛ قال قائل: [+البحر الطويل] إلا كل شيء ما خلا الله بائد %~% كما باد حي من شنيق ومارد هم ضربوا في كل صلاء صعدة %~% بأيد شداد أيدات السواعد وقوله: يقول: وبثمود الذي خرقوا الصخر ودخلوه، فاتخذوه بيوتا، كما قال جل ثناؤه يقول: فخرقوها حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: يعني: ثمود قوم صالح، كانوا ينحتون من الجبال بيوتا حدثني محمد بن عمارة، قال: ثنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي يحيى، عن مجاهد ، في قوله: قال: جابوا الجبال، فجعلوها بيوتا حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: جابوها ونحتوها بيوتا حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: يقول: قدوا الحجارة حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله:
وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُوا۟ ٱلصَّخْرَ بِٱلْوَادِ
“Und (mit) den Tamud, die im Tal die Felsen aushöhlten?” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextقطعوا صخر الجبال واتخذوا فيها بيوتا ، كقوله :
( الفجر : 9 ) من قوتهم خرق الطرق ونقبوها ، وقطعوا الصخور وثقبوها . ثانيها : نقبوا ، أي ساروا في الأسفار ولم يجدوا ملجأ ومهربا ، وعلى هذا يحتمل أن يكون المراد أهل مكة ، أي هم ساروا في الأسفار ، ورأوا ما فيها من الآثار . ثالثها : فقال الليث : الجواب قطعك الشيء كما يجاب الجيب يقال جاب يجوب جوبا . وزاد الفراء يجيب جيبا ويقال : جبت البلاد جوبا أي جلت فيها وقطعتها ، قال ابن عباس : يجوبون البلاد فيجعلون منها بيوتا وأحواضا وما أرادوا من الأبنية ، كما قال :
يعني يقطعون الصخر بالوادي قال ابن عباس ينحتونها ويخرقونها وكذا قال مجاهد وقتاده والضحاك وابن زيد ومنه يقال مجتابي النمار إذا حرقوها واجتاب الثوب إذا فتحه ومنه الجيب أيضا وقال الله تعالى
وثمود الذين جابوا الصخر بالواد (9) وفرعون ذي الأوتاد (10) الذين طغوا في البلاد (11) فأكثروا فيها الفساد (12) وثمود الذين جابوا الصخر قطعوه واتخذوه منازل لقوله: وتنحتون من الجبال بيوتا. بالواد وادي القرى. وفرعون ذي الأوتاد لكثرة جنوده ومضاربهم التي كانوا يضربونها إذا نزلوا، أو لتعذيبه بالأوتاد. الذين طغوا في البلاد صفة للمذكورين «عاد» وثمود وفرعون، أو ذم منصوب أو مرفوع. فأكثروا فيها الفساد بالكفر والظلم.