يقول تعالى ذكره مخبرا عن تلهف ابن آدم يوم القيامة، وتندمه على تفريطه في الصالحات من الأعمال في الدنيا التي تورثه بقاء الأبد، في نعيم لا انقطاع له: يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل الملائكة لأوليائه يوم القيامة: ، يعني بالمطمئنة: التي اطمأنت إلى وعد الله الذي وعد أهل الإيمان به، في الدنيا من الكرامة في الآخرة، فصدقت بذلك. وقد اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم نحو الذي قلنا فيه ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، يقول: المصدقة حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: : هو المؤمن اطمأنت نفسه إلى ما وعد الله حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، والحسن، في PageEndV24P394 قوله قال: المطمئنة إلى ما قال الله، والمصدقة بما قال وقال آخرون: بل معنى ذلك: المصدقة الموقنة بأن الله ربها، المسلمة لأمره فيما هو فاعل بها ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، في قوله: قال: النفس التي أيقنت أن الله ربها، وضربت جأشا لأمره وطاعته حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد قال: أيقنت بأن الله ربها، وضربت لأمره جأشا حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد قال: المنيبة المخبتة التي قد أيقنت أن الله ربها، وضربت لأمره جأشا حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد PageEndV24P395 قال: أيقنت بأن الله ربها، وضربت لأمره جأشا حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: المخبتة والمطمئنة إلى الله حدثنا أبو كريب قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد قال: التي قد أيقنت بأن الله ربها، وضربت لأمره جأشا حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، قال: ثنا ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله قال: المخبتة حدثني سعيد بن الربيع الرازي، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد قال: التي أيقنت بلقاء الله، وضربت له جأشا وذكر أن ذلك في قراءة أبي: «يا أيتها النفس الآمنة» ذكر الرواية بذلك: حدثنا خلاد بن أسلم، قال: أخبرنا النضر، عن هارون القارئ، قال: ثني هلال، عن أبي شيخ الهنائي، في قراءة أبي: «يا أيتها النفس الآمنة المطمئنة» وقال الكلبي: إن الآمنة في هذا الموضع، يعني به المؤمنة، وقيل: إن ذلك قول الملك للعبد عند خروج نفسه مبشره برضا ربه عنه، وإعداده ما أعد له من الكرامة عنده ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن جعفر، عن سعيد، قال: قرئت: عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال أبو بكر: إن هذا لحسن، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما إن الملك سيقولها لك عند الموت» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح، قال: بشرت بالجنة عند الموت، ويوم الجمع، وعند البعث وقوله: قال: ترد الأرواح المطمئنة يوم القيامة في الأجساد حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: بالإيمان، والمصدقة بالثواب والبعث ارجعي، تقول لهم الملائكة: إذا أعطوا كتبهم بأيمانهم
يَٰٓأَيَّتُهَا ٱلنَّفْسُ ٱلْمُطْمَئِنَّةُ
“O du Seele, die du Ruhe gefunden hast,” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextالآمنة التي لا يستفزها خوف ولا حزن ، وهي النفس المؤمنة أو المطمئنة إلى الحق التي سكنها ثلج اليقين فلا يخالجها شك ، ويشهد للتفسير الأول ، قراءة أبي بن كعب : ( يا أيتها النفس الآمنة المطمئنة ) فإن قلت : متى يقال لها ذلك ؟ قلت : إما عند الموت . وإما عند البعث ، وإما عند دخول الجنة . على معنى : ارجعي إلى موعد ربك { راضية } بما أوتيت { مرضية } عند الله
لما ذكر حال من كانت همته الدنيا فاتهم الله في إغنائه وإفقاره ذكر حال من أطمأنت نفسه إلى الله تعالى فسلم لأمره وأتكل عليه وقيل : هو قول الملائكة لأولياء الله عزوجل والنفس المطمئنة : الساكنة الموقنة أيقنت أن الله ربها فأخبتت لذلك قاله مجاهد وغيره وقال إبن عباس : أي المطمئنة بثواب الله وعنه المؤمنة وقال الحسن : المؤمنة الموقنة وعن مجاهد أيضا : الراضية بقضاء الله التي علمت أن ما أخطأها لم يكن ليصيبها وأن ما أصابها لم يكن ليخطئها وقال مقاتل : الآمنة من عذاب الله وفي حرف أبي بن كعب يا أيتها النفس الآمنة المطمئنة وقيل : التي عملت على يقين بما وعد الله في كتابه وقال إبن كيسان : المطمئنة هنا : المخلصة وروى الضحاك أنها نزلت في عثمان بن عفان رضي الله عنه حين وقف بئر رومة وقيل : نزلت في خبيب بن عدي الذي صلبه أهل مكة وجعلوا وجهه إلى المدينة فحول الله وجهه نحو القبلة والله أعلم معنى ( إلى ربك ) أي إلى صاحبك وجسدك قاله إبن عباس وعكرمة وعطاءوأختاره الطبري ودليله قراءة إبن عباس فأدخلي في عبدي على التوحيد فيأمر الله تعالى الأرواح غدا أن ترجع إلى الأجساد وقرأ إبن مسعود في جسد عبدي وقال الحسن : أرجعي إلى ثواب ربك وكرامته وقال أبو صالح : المعنى : أرجعي إلى الله وهذا عند الموت لتي عملت على يقين بما وعد الله في كتابه وقال إبن كيسان : المطمئنة هنا : المخلصة وقال إبن عطاء : العارفة التي لا تصبر عنه طرفة عين وقيل : المطمئنة بذكر الله تعالى بيانه الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكرالله وقيل : المطمئنة بالإيمان المصدقة بالمبعث والثواب وقال إبن ريد : المطمئنة لأنها بشرت بالجنة عند الموت وعند البعث ويوم الجمع وروى عبد الله بن بريدة عن أبيه قال : يعني نفس حمزة والصحيح أنها عامة في كل نفس مؤمن مخلص طائع قال الحسن البصري : إن الله تعالى إذا أراد أن يقبض روح عبده المؤمن أطمأنت النفس إلى الله تعالى وأطمأن الله إليها وقال عمرو بن العاص : إذا توفي المؤمن أرسل الله إليه ملكين وأرسل معهم الله إليها وقال عمرو بن العاص : إذا توفي المؤمن أرسل الله إليه ملكين وأرسل معهما تحفة من الجنة فيقولان لها : أخرجي أيتها النفس المطمئنة راضية مرضية ومرضيا عنك أخرجي إلى روح وريحان ورب راض غير غضبان فتخرج كأطيب ريح المسك وجد أحد من أنفه على ظهر الأرض وذكر الحديث وقال سعيد بن رايد : قرأ رجل عند النبي صلى الله عليه وسلم يا أيتها النفس المطمئنة فقال أبو بكر : ما أحسن هذا يا رسول الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن الملك سيقولها لك يا أبا بكر ( وقال سعيد بن جبير : مات إبن عباس بالطائف فجاء طائر لم ير على خلقته طائر قط فدخل نعشه ثم لم ير خارجا منه فلما دفن تليت هذه الآية على شفير القبر لا يدر ئر قط فدخل نعشه ثم لم ير خارجا منه فلما دفن تليت هذه الآية على شفير القبر لا يدري من تلاها :
يعني صاحبك وهوى بدنها الذي كانت تعمره في الدنيا أي إلى جواره وثوابه وما أعد لعباده في جنته ( راضية ) أي في نفسها ( مرضية ) أي قد رضيت عن الله ورضي عنها وأرضاها قال نزلت وأبو بكر جالس فقال رسول الله ما أحسن هذا فقال أما إنه سيقال لك هذا ثم قال حدثنا أبو سعيد الأشج حدثنا ابن يمان عن أشعث عن سعيد بن جبير قال قرئت عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر إن هذا لحسن فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أما إن الملك سيقول لك هذا عند الموت وكذا رواه ابن جرير عن أبي كريب عن ابن يمان به وهذا مرسل حسن ثم قال ابن أبي حاتم وحدثنا الحسن بن عرفة حدثنا مروان بن شجاع الجزري عن سالم الأفطس عن سعيد بن جبير قال مات ابن عباس بالطائف فجاء طير لم ير على خلقته فدخل نعشه ثم لم ير خارجا منه فلما دفن تليت هذه الآية على شفير القبر لا يدرى من تلاها ورواه الطبراني < 10 / 10581 > عن عبد الله بن أحمد عن أبيه عن مروان بن شجاع عن سالم بن عجلان الأفطس به فذكره وقد ذكر الحافظ محمد بن المنذر الهروي المعروف بشكر في كتاب العجائب بسنده عن قباث بن رزين أبي هاشم قال أسرت في بلاد الروم فجمعنا الملك وعرض علينا دينه على أن من امتنع ضربت عنقه فارتد ثلاثة وجاء الرابع فامتنع فضربت عنقه وألقي رأسه في نهر هناك فرسب في الماء ثم طفا على وجه الماء ونظر إلى أولئك فقال يا فلان ويا فلان ويا فلان يناديهم بأسمائهم قال الله تعالى في كتابه ثم غاص بالماء قال فكادت النصارى أن يسلموا ووقع سرير الملك ورجع أولئك الثلاثة إلى الإسلام قال وجاء الفداء من عند الخليفة أبي جعفر المنصور فخلصنا وروى الحافظ ابن عساكر < ط النساء ص 100 > في ترجمة رواحة بنت أبي عمرو الأوزاعي عن أبيها حدثني سليمان بن حبيب المحاربي حدثني أبو أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل قل اللهم إني أسألك نفسا بك مطمئنة تؤمن بلقائك وترضى بقضائك وتقنع بعطائك ثم روي عن أبي سليمان به وبر أنه قال حديث رواحة هذا واحد أمه 90 <
يا أيتها النفس المطمئنة (27) ارجعي إلى ربك راضية مرضية (28) فادخلي في عبادي (29) وادخلي جنتي (30) يا أيتها النفس المطمئنة على إرادة القول وهي التي اطمأنت بذكر الله، فإن النفس تترقى في سلسلة الأسباب والمسببات إلى الواجب لذاته فتستفز دون معرفته وتستغني به عن غيره، أو إلى الحق بحيث لا يريبها شك أو الآمنة التي لا يستفزها خوف ولا حزن، وقد قرئ بهما. ارجعي إلى ربك إلى أمره أو موعده بالموت، ويشعر ذلك بقول من قال: كانت النفوس قبل الأبدان موجودة في عالم القدس أو البعث، راضية بما أوتيت. مرضية عند الله تعالى. فادخلي في عبادي في جملة عبادي الصالحين. وادخلي جنتي معهم أو في زمرة المقربين فتستضيء بنورهم، فإن ي جملة عبادي الصالحين. وادخلي جنتي معهم أو في زمرة المقربين فتستضيء بنورهم، فإن الجواهر القدسية كالمرايا المتقابلة، أو ادخلي في أجساد عبادي التي فارقت عنها، وادخلي دار ثوابي التي أعدت لك. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة الفجر في الليالي العشر غفر له، ومن قرأها في سائر الأيام كانت له نورا يوم القيامة» . ## | (90) سورة البلد مكية، وآيها عشرون آية ## |