لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِن ضَرِيعٍ

“Es wird für sie keine Speise geben außer aus trockenen Dornen,” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: {هل أتاك} يا محمد يقول: ليس لهؤلاء الذين هم أصحاب الخاشعة العاملة الناصبة يوم القيامة، طعام إلا ما يطعمونه من ضريع. والضريع عند العرب: نبت يقال له الشبرق، وتسميه أهل الحجاز الضريع إذا يبس، ويسميه غيرهم: الشبرق، وهو سم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، " قال: الضريع: الشبرق " حدثني محمد بن عبيدة المحاربي، قال: ثنا عباد بن يعقوب الأسدي، قال محمد: ثنا، وقال عباد: أخبرنا محمد بن سليمان، عن عبد الرحمن الأصبهاني، عن عكرمة، في قوله: " قال: الشبرق " حدثني يعقوب، قال: ثنا إسماعيل بن علية، عن أبي رجاء، قال: ثني نجدة، رجل من عبد القيس، عن عكرمة، في قوله: " قال: هي شجرة ذات شوك، لاطئة بالأرض، فإذا كان الربيع سمتها قريش الشبرق، فإذا هاج العود سمتها الضريع " حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن ليث، عن PageEndV24P332 مجاهد، " قال: الشبرق ". حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن ليث، عن مجاهد، مثله حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال : ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: " {ضريع} قال: الشبرق اليابس " حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، " قال: هو الشبرق إذا يبس يسمى الضريع " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " يقول: من شر الطعام، وأبشعه وأخبثه " حدثني محمد بن عبيد، قال: ثنا شريك بن عبد الله، في قوله: " قال: الشبرق " وقال آخرون: الضريع: الحجارة ذكر من قال ذلك حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن جعفر، عن سعيد، في قوله: " قال: الحجارة " PageEndV24P333 وقال آخرون: الضريع: شجر من نار ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: " يقول: شجر من نار " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " قال: الضريع: الشوك من النار. قال: وأما في الدنيا. فإن الضريع: الشوك اليابس الذي ليس له ورق، تدعوه العرب الضريع، وهو في الآخرة شوك من نار " وقوله:

Zemahşerî12. Jh.

وفي الحاقة

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( الغاشية : 6 ) قالوا : إنه شوك كالعوسج يأخذ بالحلق يدخل ولا يخرج ورابعها : قوله : . > 7 ! وأما مطعومهم فقوله تعالى : الغاشية : ( 6 ) ليس لهم طعام > واختلفوا في أن الضريع . ما هو على وجوه أحدها : قال الحسن : لا أدري ما الضريع ولم أسمع فيه من الصحابة شيئا وثانيها : روى عن الحسن أيضا أنه قال : الضريع بمعنى المضرع كالأليم والسميع والبديع بمعنى المؤلم والمسمع والمبدع ، ومعناه إلا من طعام يحملهم على أن يضرعوا ويذلوا عند تناوله لما فيه من الخشونة والمرارة والحرار وثالثها : أن الضريع ما يبس من الشبرق ، وهو جنس من الشوك ترعاه الإبل ما دام رطبا ، فإذا يبس تحامته وهو سم قاتل ، قال أبو ذويب : % رعى الشبرق الريان حتى إذا ذوى % % وعاد ضريعا عاد عنه النحائص % جمع نحوص وهي الحائل من الإبل ، وهذا قول أكثر المفسرين وأكثر أهل والضريع غير الغسلين والجواب : من وجهين الأول : أن النار دركات فمن أهل النار من طعامه الزقوم ، ومنهم من طعامه الغسلين ، ومنهم من طعامه الضريع ، ومنهم من شرابه الحميم ، ومنهم من شرابه الصديد ، لكل باب منهم جزء مقسوم الثاني : يحتمل أن يكون الغسلين من الضريع ويكون ذلك كقوله : مالي طعام إلا من الشاه ، ثم يقول : مالي طعام إلا من اللبن ، ولا تناقض لأن اللبن من الشاة . السؤال الثاني : كيف يوجد النبت في النار ؟ الجواب : من وجهين : الأول : ليس المراد أن الضريع نبت في النار يأكلونه ، ولكنه ضرب مثله ، أي إنهم يقتاتون بما لا يشبعهم أو يعذبون بالجوع كما يعذب من قوته الضريع الثاني : لم لا يجوز أن يقال : إن ا د عنه النحائص % جمع نحوص وهي الحائل من الإبل ، وهذا قول أكثر المفسرين وأكثر أهل اللغة ورابعها : قال الخليل في كتابه : ويقال للجلدة التي على العظم تحت اللحم هي الضريع ، فكأنه تعالى وصفه بالقلة ، فلا جرم لا يسمن ولا يغني من جوع وخامسها : قال أبو الجوزاء : الضريع السلا ، ويقرب منه ما روي عن سعيد بن جبير أنه شجرة ذات شوك ، ثم قال أبو الجوزاء : وكيف يسمن من كان يأكل الشوكا وفي الخبر الضريع شيء يكون في النار شبيه الشوك أمر من الصبر ، وأنتن من الجيفة وأشد حرا من النار ، قال القفال : والمقصد من ذكر هذا الشراب وهذا الطعام ، بيان نهاية ذلهم وذلك لأن القوم لما أقاموا في تلك السلاسل والأغلال تلك المدة الط بعهم أو يعذبون بالجوع كما يعذب من قوته الضريع الثاني : لم لا يجوز أن يقال : إن النبت يوجد في النار ؟ فإنه لما لم يستبعد بقاء بدن الإنسان مع كونه لحما ودما في النار أبد الآباد ، فكذا ههنا وكذا القول في سلاسل النار وأغلالها وعقاربها وحياتها . أما قوله تعالى : ! 7 < بيان نهاية ذلهم وذلك لأن القوم لما أقاموا في تلك السلاسل والأغلال تلك المدة الطويلة عطاشا جياعا ، ثم ألقوا في النار فرأوا فيها ماء وشيئا من النبات ، فأحب أولئك القوم تسكين ما بهم من العطش والجوع فوجدوا الماء حميما لا يروي بل يشوي ، ووجدوا النبات مما لا يشبع ولا يغني من جوع ، فأيسوا وانقطعت أطماعهم في إزالة ما بهم من الجوع والعطش ، كما قال :

Kurtubî13. Jh.

لما ذكر شرابهم ذكر طعامهم قال عكرمة ومجاهد : الضريع : نبت ذو شوك لاصق بالأرض تسميه قريش الشبرق إذا كان رطبا فإذا يبس فهو الضريع لا تقربه دابة ولا بهيمة ولا ترعاه وهو سم قاتل وهو أخبث الطعام وأشنعه على هذا عامة المفسرين إلا أن الضحاك روى عن إبن عباس قال : هو شيء يرمي به البحر يسمى الضريع من أقوات الأنعام لا الناس فإذا وقعت فيه الإبل لم تشبع وهلكت هزلا والصحيح ما قاله الجمهور : أنه نبت قال أبو ذؤيب : رعى الشبرق الريان حتى إذا ذوى * وعاد ضريعا بان منه النحائص وقال الهذلي وذكر إبلا وسوء مرعاها : وحبسن في هزم الضريع فكلها * حدباء دامية اليدين حرود وقال الخليل : الضريع : نبات أخضر منتن الريح يرمى به ها * حدباء دامية اليدين حرود وقال الخليل : الضريع : نبات أخضر منتن الريح يرمى به البحر وقال الوالبي عن إبن عباس : هو شجر من نار ولو كانت في الدنيا لأحرقت الأرض وما عليها وقال سعيد بن جبير : هو الحجارة وقاله عكرمة والأظهر أنه شجر ذو شوك حسب ما هو في الدنيا وعن إبن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( الضريع : شيء يكون في النار يشبه الشوك أشد مرارة من الصبر وأنتن من الجيفة وأحر من النار سماه الله ضريعا ( وقال خالد بن زياد : سمعت المتوكل بن حمدان يسأل عن هذه الآية ليس لهم طعام إلا من ضريع قال : بلغني أن الضريع شجرة من نار جهنم حملها القيح والدم أشد مرارة من الصبر فذلك طعامهم وقال الحسن : هو ب ة من نار جهنم حملها القيح والدم أشد مرارة من الصبر فذلك طعامهم وقال الحسن : هو بعض ما أخفاه الله من العذاب وقال إبن كيسان : هو طعام يضرعون عنده ويذلون ويتضرعون منه إلى الله تعالى طلبا للخلاص منه فسمى بذلك لأن آكله يضرع في أن يعفى منه لكراهته وخشونته قال أبو جعفر النحاس : قد يكون مشتقا من الضارع وهو الذليل أي ذو ضراعة أي من شربه ذليل تلحقه ضراعة وعن الحسن أيضا : هو الزقوم وقيل : هو واد في جهنم فالله أعلم وقد قال الله تعالى في موضع آخر : فليس له اليوم ها هنا حميم ولا طعام إلا من غسلين وقال هنا : إلا من ضريع وهو غير الغسلين ووجه الجمع أن النار دركات فمنهم من طعامه الزقوم ومنهم من طعامه الغسلين وم لغسلين ووجه الجمع أن النار دركات فمنهم من طعامه الزقوم ومنهم من طعامه الغسلين ومنهم من طعامه الضريع ومنهم من شرابه الحميم ومنهم من شرابه الصديد قال الكلبي : الضريع في درجة ليس فيها غيره والزقوم في درجة أخرى ويجوز أن تحمل الآيتان على حالتين كما قال : يطوفون بينها وبين حميم آن القتبي : ويجوز أن يكون الضريع وشجرة الزقوم نبتين من النار أو من جوهر لا تأكله النار وكذلك سلاسل النار وأغلالها وعقاربها وحياتها ولو كانت على ما نعلم ما بقيت على النار قال : وإنما دلنا الله على الغائب عنده بالحاضر عندنا فالأسماء متفقة الدلالة والمعاني مختلفة وكذلك ما في الجنة من شجرها وفرشها القشيري : وأمثل من قول القتبي أن لمعاني مختلفة وكذلك ما في الجنة من شجرها وفرشها القشيري : وأمثل من قول القتبي أن نقول : إن الذي يبقى الكافرين في النار ليدوم عليهم العذاب يبقى النبات وشجرة الزقوم في النار ليعذب بها الكفار وزعم بعضهم أن الضريع بعينه لا ينبت في النار ولا أنهم يأكلونه فالضريع من أقوات الأنعام لا من أقوات الناس وإذا وقعت الإبل فيه لم تشبع وهلكت هزلا فأراد أن هؤلاء يقتاتون بما لا يشبعهم وضرب الضريع له مثلا أنهم يعذبون بالجوع كما يعذب من قوته الضريع قال الترمذي الحكيم : وهذا نظر سقيم من أهله وتأويل دنيء كأنه يدل على أنهم تحيروا في قدرة الله تعالى وأن الذي أنبت في هذا التراب هذا الضريع قادر على أن ينبته في حريق النا الله تعالى وأن الذي أنبت في هذا التراب هذا الضريع قادر على أن ينبته في حريق النار جعل لنا في الدنيا من الشجر الأخضر نارا فلا النار تحرق الشجر ولا رطوبة الماء في الشجر تطفئ النار فقال تعالى : الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا فإذا أنتم منه توقدون وكما قيل حين نزلت ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم : قالوا يا رسول الله كيف يمشون على وجوههم فقال : ( الذي أمشاهم على أرجلهم قادر على أن يمشيهم على وجوههم ( فلا يتحير في مثل هذا إلا ضعيف القلب أو ليس قد أخبرنا أنه كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها وقال : سرابيلهم من قطران وقال : إن لدينا أنكالا أي قيودا وجحيما وطعاما ذا غصة قيل : ذا شوك فإنما يتلون عل وقال : إن لدينا أنكالا أي قيودا وجحيما وطعاما ذا غصة قيل : ذا شوك فإنما يتلون عليهم العذاب بهذه الأشياء الغاشية : ( 7 ) لا يسمن ولا > < ( 7 ) < يعني الضريع لا يسمن آكله وكيف يسمن من يأكل الشوك قال المفسرون : لما نزلت هذه الآية قال المشركون : إن إبلنا لتسمن بالضريع فنزلت لا يسمن ولا يغني من جوع وكذبوا فإن الإبل إنما ترعاه رطبا فإذا يبس لم تأكله وقيل : أشتبه عليهم أمره فظنوه كغيره من النبت النافع لأن المضارعة المشابهة فوجدوه لا يسمن ولا يغني من جوع الغاشية : ( 8 ) وجوه يومئذ ناعمة > <

İbn Kesîr14. Jh.

وقال ابن أبي حاتم رحمه الله حدثنا أبي حدثنا عمرو بن مرزوق حدثنا شعبة عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تلا هذه الآية وقال اتقوا الله حق تقاته فلو أن قطرة من الزقوم قطرت في بحار الدنيا لأفسدت على أهل الأرض معايشهم فكيف بمن يكون طعامه ورواه الترمذي < 2585 > والنسائي < كبرى تحفة 6398 > وابن ماجة < 4325 > من حديث شعبة وقال الترمذي حسن صحيح وقوله تعالى قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس شجر من نار وقال سعيد بن جبير هو الزقوم وعنه أنها الحجارة وقال ابن عباس ومجاهد وعكرمة وأبو الجوزاء وقتادة هو الشبرق قال قتادة قريش تسميه في الربيع الشبرق وفي الصيف الضريع قال عكرمة وهو شجرة ذات شوك لاطئة بالأرض وقال البخاري < بعد 4941 > قال مجاهد الضريع نبت يقال له الشبرق يسميه أهل الحجاز الضريع إذا يبس وهو سم وقال معمر عن قتادة هو الشبرق إذا يبس سمي الضريع وقال سعيد عن قتادة من شر الطعام وأبشعه وأخبثه وقوله تعالى

Beydâvî13. Jh.

ليس لهم طعام إلا من ضريع (6) لا يسمن ولا يغني من جوع (7) ليس لهم طعام إلا من ضريع يبيس الشبرق وهو شوك ترعاه الإبل ما دام رطبا، وقيل شجرة نارية تشبه الضريع، ولعله طعام هؤلاء والزقوم والغسلين طعام غيرهم، أو المراد طعامهم ما تتحاماه الإبل وتعافه لضره وعدم نفعه كما قال: لا يسمن ولا يغني من جوع والمقصود من الطعام أحد الأمرين.