يقول تعالى ذكره لمنكري قدرته على ما وصف في هذه السورة، من العقاب والنكال الذي أعده لأهل عداوته، والنعيم والكرامة التي أعدها لأهل ولايته: أفلا ينظر هؤلاء المنكرون قدرة الله على هذه الأمور، إلى الإبل كيف خلقها، وسخرها لهم وذللها، وجعلها تحمل حملها باركة، ثم تنهض به، والذي خلق ذلك غير عزيز عليه أن يخلق ما وصف من هذه الأمور في الجنة والنار، يقول جل ثناؤه: أفلا ينظرون إلى الإبل، فيعتبرون بها، ويعلمون أن القدرة التي قدر بها على خلقها، لن يعجزه خلق ما شابهها. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: " لما نعت الله ما في PageEndV24P يقول: وإلى الجبال كيف أقيمت منتصبة لا تسقط، فتنبسط في الأرض، ولكنها جعلها بقدرته منتصبة جامدة، لا تبرح مكانها، ولا تزول عن موضعها وقد حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " تصاعد إلى الجبل الصيخود عامة يومك، فإذا أفضيت إلى أعلاه، أفضيت إلى عيون متفجرة، وثمار متهدلة ثم لم تحرثه الأيدي ولم تعمله، PageEndV24P340 نعمة من الله ، وبلغة الأجل " وقوله: ر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: " لما نعت الله ما في PageEndV24P339 الجنة، عجب من ذلك أهل الضلالة، فأنزل الله:
وَإِلَى ٱلْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ
“und zu den Bergen, wie sie aufgerichtet worden sind,” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextنصبا ثابتا ، فهي راسخة لا تميل ولا تزول و
. > 7 ! الغاشية : ( 19 ) وإلى الجبال كيف > نصبا ثابتا فهي راسخة لا تميل ولا تزول . ! 7 <
أي كيف نصبت على الأرض بحيث لا تزول وذلك أن الأرض لما دحيت مادت فأرساها بالجبال كما قال : وجعلنا في الأرض رواسي أن تميد بهم
أي جعلت منصوبة فإنها ثابتة راسية لئلا تميد الأرض بأهلها وجعل فيها ما جعل من المنافع والمعادن
وإلى الجبال كيف نصبت (19) وإلى الأرض كيف سطحت (20) وإلى الجبال كيف نصبت فهي راسخة لا تميل. وإلى الأرض كيف سطحت بسطت حتى صارت مهادا، وقرئ الأفعال الأربعة على بناء الفاعل المتكلم وحذف الراجع المنصوب، والمعنى أفلا ينظرون إلى أنواع المخلوقات من البسائط والمركبات ليتحققوا كمال قدرة الخالق سبحانه وتعالى، فلا ينكروا اقتداره على البعث ولذلك عقب به أمر المعاد ورتب عليه الأمر بالتذكير فقال: