اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: يقول تعالى ذكره: فجعل ذلك المرعى غثاء، وهو ما جف من النبات ويبس، فطارت به الريح؛ وإنما عني به هاهنا أنه جعله هشيما يابسا متغيرا إلى الحوة، وهي السواد، من البياض أو الخضرة، من شدة اليبس. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: " يقول: هشيما متغيرا " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: " قال: غثاء السيل أحوى، قال: أسود " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله PageEndV24P314 : " قال: يعود يبسا بعد خضرة " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " [سورة: الأعلى، آية رقم: 5] قال: كان بقلا ونباتا أخضر، ثم هاج فيبس، فصار غثاء أحوى، تذهب به الرياح والسيول " وكان بعض أهل العلم بكلام العرب يرى أن ذلك من المؤخر الذي معناه التقديم، وأن معنى الكلام: والذي أخرج المرعى أحوى: أي أخضر إلى السواد، فجعله غثاء بعد ذلك، ويعتل لقوله ذلك بقول ذي الرمة: [+البحر البسيط] حواء قرحاء أشراطية وكفت %~% فيها الذهاب وحفتها البراعيم وهذا القول وإن كان غير مدفوع أن يكون ما اشتدت خضرته من النبات، قد تسميه العرب أسود، غير صواب عندي بخلافه تأويل أهل التأويل في أن الحرف إنما يحتال لمعناه المخرج بالتقديم والتأخير إذا لم يكن له وجه مفهوم إلا بتقديمه عن موضعه، أو تأخيره، ف خرج بالتقديم والتأخير إذا لم يكن له وجه مفهوم إلا بتقديمه عن موضعه، أو تأخيره، فإما وله في موضعه وجه صحيح فلا وجه لطلب الاحتيال لمعناه بالتقديم والتأخير وقوله:
فَجَعَلَهُۥ غُثَآءً أَحْوَىٰ
“und sie dann zu dunkelbrauner Spreu macht.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext( الأعلى : 5 ) وقد جاء مشددا في قول امريء القيس : % من السيل والغثاء فلكة مغزل ; بعدا ، وسحقا ، ودفرا ونحوها ؛ مصادر موضوعة مواضع أفعالها ، وهي من جملة المصادر التي قال سيبويه : نصبت بأفعال لا يستعمل إظهارها . ومعنى { بعدا } : بعدوا ، أي : هلكوا يقال : بعد بعدا وبعدا ، نحو رشد رشدا ورشدا . و دربنا أسود . ويجوز أن يكون { أحوى } حالا من المرعى ، أي : أخرجه أحوى أسود من شدة الخضرة والري ، فجعله غثاء بعد حويه . ! 7 <
. وأما قوله تعالى :
الغثاء : ما يقذف به السيل على جوانب الوادي من الحشيش والنبات والقماش وكذلك الغثاء
وكما قال الشاعر إلى الملك القرم وابن الهمام وليث الكتيبة في المزدحم فعطف الصفات بعضها على بعض والموصوف واحد [ والثالث ] أن الموصوفين أولا مؤمنو العرب والموصوفون ثانيا بقوله قال ابن عباس هشيما متغيرا وعن مجاهد وقتادة وابن زيد نحوه قال ابن جرير وكان بعض أهل العلم بكلام العرب يرى أن ذلك من المؤخر الذي معناه التقديم وأن معنى الكلام والذي أخرج المرعى أحوى أي أخضر إلى السواد فجعله غثاء بعد ذلك ثم قال ابن جرير وهذا وإن كان محتملا إلىأنه غير صواب لمخالفته أقوال أهل التأويل وقوله تعالى ( سنقرئك ) أي يا محمد
والذي قدر فهدى (3) والذي أخرج المرعى (4) فجعله غثاء أحوى (5) والذي قدر أي قدر أجناس الأشياء وأنواعها وأشخاصها ومقاديرها وصفاتها وأفعالها وآجالها. فهدى فوجهه إلى أفعاله طبعا واختيارا بخلق الميول والإلهامات ونصب الدلائل وانزال الآيات. والذي أخرج المرعى أنبت ما ترعاه الدواب. فجعله بعد خضرته. غثاء أحوى يابسا أسود. وقيل أحوى حال من المرعى أي أخرجه أحوى أي أسود من شدة خضرته.