صُحُفِ إِبْرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ

“den Blättern Ibrahims und Musas.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: الآيات التي في سبح اسم ربك الأعلى " وقال آخرون: قصة هذه السورة ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن أبي جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية PageEndV24P324 قال: «قصة هذه السورة لفي الصحف الأولى» وقال آخرون: بل معنى ذلك: إن هذا الذي قص الله تعالى في هذه السورة يقول تعالى ذكره: قد نجح وأدرك طلبته من تطهر من الكفر ومعاصي الله، وعمل بما أمره الله به، فأدى فرائضه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال جماعة من أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: " " وقال آخرون: بل عني بذلك في قوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

. > 7 @QB@ < الأعلى : ( 19 ) صحف إبراهيم وموسى > فيه قولان : أحدهما : أنه بيان لقوله : ( الأعلى : 19 ) والسلطان القوة بالحجة والبرهان ، والمبين الفارق ، وقد ذكرنا أنه يحتمل أن يكون المراد منه ما كان معه من البراهين القاطعة التي حاج بها فرعون ، ويحتمل أن يكون المراد المعجز الفارق بين سحر الساحر وأمر المسلمين . ! 7 < أما كتاب محمد عليه السلام ، فإنه هو الكتاب المهيمن على الكل ، قال :

Kurtubî13. Jh.

يعني الكتب المنزلة عليهما ولم يرد أن هذه الألفاظ بعينها في تلك الصحف وإنما هو على المعنى أي إن معنى هذا الكلام وارد في تلك الصحف وروى الآجري من حديث أبي ذر قال : قلت يا رسول الله فما كانت صحف إبراهيم قال : ( كانت أمثالا كلها : أيها الملك المتسلط المبتلى المغرور إني لم ابعثك لتجمع الدنيا بعضها على بعض ولكن بعثتك لترد عني دعوة المظلوم فإني لا أردها ولو كانت من فم كافر وكان فيها أمثال : وعلى العاقل أن يكون له ثلاث ساعات : ساعة يناجي فيها ربه وساعة يحاسب فيها نفسه يفكر فيها في صنع الله عز وجل إليه وساعة يخلو فيها لحاجته من المطعم والمشرب وعلى العاقل ألا يكون ظاعنا إلا في ثلاث : تزود لمعاد ومرمة لم ه من المطعم والمشرب وعلى العاقل ألا يكون ظاعنا إلا في ثلاث : تزود لمعاد ومرمة لمعاش ولذة في غير محرم وعلى العاقل أن يكون بصيرا بزمانه مقبلا على شأنه حافظا للسانه ومن عد كلامه من عمله قل كلامه إلا فيما يعينه ( قال : قلت يا رسول الله فما كانت صحف موسى قال : ( كانت عبرا كلها : عجبت لمن أيقن بالموت كيف يفرح وعجبت لمن أيقن بالقدر كيف ينصب وعجبت لمن رأى الدنيا وتقلبها بأهلها كيف يطمئن إليها وعجبت لمن أيقن بالحساب غدا ثم هو لا يعمل ( قال : قلت يا رسول الله فهل في أيدينا شيء مما كان في يدي إبراهيم وموسى مما أنزل الله عليك قال : ( نعم أقرأ يا أبا ذر قد أفلح من تزكى وذكر أسم ربه فصلى بل تؤثرون الحياة ال قال : ( نعم أقرأ يا أبا ذر قد أفلح من تزكى وذكر أسم ربه فصلى بل تؤثرون الحياة الدنيا والآخرة خير وأبقى إن هذا لفي الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى وذكر الحديث < تفسير سورة الغاشية < ( وهي مكية في قول الجميع وهي ست وعشرون آية بسم الله الرحمن الرحيم < < الغاشية : ( 1 ) هل أتاك حديث > <

İbn Kesîr14. Jh.

قال قلت يا رسول الله فأوصني قال أوصيك بتقوى الله فإنه رأس أمرك قال قلت يا رسول الله زدني قال عليك بتلاوة القرآن وذكر الله فإنه ذكر لك في السماء ونور لك في الأرض قال قلت يا رسول الله زدني قال إياك وكثرة الضحك فإنه يميت القلب ويذهب بنور الوجه قلت يا رسول الله زدني قال عليك بالجهاد فإنه رهبانية أمتي قلت زدني قال عليك بالصمت إلا من خير فإنه مطردة للشيطان وعون لك على أمر دينك قلت زدني قال أنظر إلى من تحتك ولا تنظر إلى من هو فوقك فإنه أجدر لك أن لا تزدري نعمة الله عليك قلت زدني قال أحبب المساكين وجالسهم فإنه أجدر أن لا تزدري نعمة الله عليك قلت زدني قال صل قرابتك وإن قطعوك قلت زدني قال قل الحق وإن كا قال الحافظ أبو بكر البزار < 2285 > حدثنا نصر بن علي حدثنا معتمر بن سليمان عن أبيه عن عطاء بن السائب عن عكرمة عن ابن عباس قال لما نزلت قال النبي صلى الله عليه وسلم كان كل هذا أو كان هذا في صحف إبراهيم وموسى ثم قال لا نعلم أسند الثقات عن عطاء ابن السائب عن عكرمة عن ابن عباس غير هذا وحديثا رواه قبل هذا وقال النسائي أخبرنا زكريا بن يحيى أخبرنا نصر بن علي حدثنا المعتمر بن سليمان عن أبيه عن عطاء بن السائب عن عكرمة عن ابن عباس قال لما نزلت يقول الآيات التي في وهذا الذي اختاره حسن وقد روي عن قتادة وابن زيد نحوه والله أعلم 88 < زدري نعمة الله عليك قلت زدني قال صل قرابتك وإن قطعوك قلت زدني قال قل الحق وإن كان مرا قلت ردني قال لا تخف في الله لومة لائم قلت زدني قال يردك عن الناس ما تعرف من نفسك ولا تجد عليهم فيما تحب وكفى بك عيبا أن تعرف من الناس ما تجهل من نفسك أو تجد عليهمفيما تحب ثم ضرب بيده صدري فقال يا أبا ذر لا عقل كالتدبير ولا ورع كالكف ولا حسب كحسن الخلق وروى الإمام أحمد < 5 / 265 > عن أبي المغيرة عن معان بن رفاعة عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة أن أبا ذر سأل النبي صلى الله عليه وسلم فذكر أمر الصلاة والصيام والصدقة وفضل آية الكرسي ولا حول ولا قوة إلا بالله وأفضل الشهداء وأفضل الرقاب ونبوة آدم وأنه مكلم وعد رسي ولا حول ولا قوة إلا بالله وأفضل الشهداء وأفضل الرقاب ونبوة آدم وأنه مكلم وعدد الأنبياء والمرسلين كنحو ما تقدم وقال عبد الله بن الإمام أحمد < 3 / 79 > وجدت في كتاب أبي بخطه حدثني عبد المتعالي بن عبد الوهاب حدثنا يحيى بن سعيد الأموي حدثنا مجالد عن أبي الوداك قال قال أبو سعيد هل تقول الخوارج بالدجال قال قلت لا فقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني خاتم ألف نبي أو أكثر وما بعث نبي يتبع إلا وقد حذر أمته منه وإني قد بين لي فيه ما لم يبين وإنه أعور وإن ربكم ليس بأعور وعينه اليمنى عوراء جاحظة لا تخفى كأنها نخامة في حائط مجصص وعينه اليسرى كأنها كوكب دري معه من كل لسان ومعه صورة الجنة خضراء يجري حائط مجصص وعينه اليسرى كأنها كوكب دري معه من كل لسان ومعه صورة الجنة خضراء يجري فيها الماء وصورة النار سوداء تدخن وقد رويناه في الجزء الذي فيه رواية أبي يعلى الموصلي عن يحيى بن معين حدثنا مروان بن معاوية حدثنا مجالد عن أبي الوداك عن أبي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني أختم ألف ألف نبي أو أكثر ما بعث الله من نبي إلى قومه إلا حذرهم الدجال وذكر تمام الحديث هذا لفظه بزيادة الف وقد تكون مقحمة والله أعلم وسياق رواية الإمام أحمد أثبت وأولى بالصحة ورجال إسناد هذا الحديث لا بأس بهم وقد روى هذا الحديث من طريق جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال الحافظ أبو بكر البزار حدثنا عمرو بن علي حدثنا جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال الحافظ أبو بكر البزار حدثنا عمرو بن علي حدثنا يحيى بن سعيد حدثنا مجالد عن الشعبي عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لخاتم ألف نبي أو أكثر وإنه ليس منهم نبي إلا وقد أنذر قومه الدجال وإني قد بين لي ما لم يبين لأحد منهم وإنه أعور وإن ربكم ليس بأعور قوله

Beydâvî13. Jh.

إن هذا لفي الصحف الأولى (18) صحف إبراهيم وموسى (19) إن هذا لفي الصحف الأولى الإشارة إلى ما سبق من قد أفلح فإنه جامع أمر الديانة وخلاصة الكتب المنزلة. صحف إبراهيم وموسى بدل من الصحف الأولى. قال صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة الأعلى أعطاه الله عشر حسنات بعدد كل حرف أنزله الله على إبراهيم وموسى ومحمد عليهم الصلاة والسلام» . ## | (88) سورة الغاشية مكية وهي ست وعشرون آية ## |