ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَىٰ

“darin wird er hierauf weder sterben noch leben.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Kurtubî13. Jh.

أي لا يموت فيستريح من العذاب ولا يحيا حياة تنفعه كما قال الشاعر : ألا ما لنفس لا تموت فينقضي * عناها ولا تحيا حياة لها طعم وقد مضى في النساء وغيرها حديث أبي سعيد الخدري وأن الموحدين من المؤمنين إذا دخلوا جهنم وهي النار الصغرى على قول الفراء أحترقوا فيها وماتوا إلى أن يشفع فيهم خرجه مسلم وقيل : أهل الشقاء متفاوتون في شقائهم هذا الوعيد للأشقى وإن كان ثم شقي لا يبلغ هذه المرتبة الأعلى : ( 14 ) قد أفلح من > <

İbn Kesîr14. Jh.

وقال تعالى

Beydâvî13. Jh.

ويتجنبها الأشقى (11) الذي يصلى النار الكبرى (12) ثم لا يموت فيها ولا يحيى (13) يتجنبها ويتجنب الذكرى. شقى الكافر فإنه أشقى من الفاسق، أوشقى من الكفرة لتوغله في الكفر. الذي يصلى النار الكبرى نار جهنم فإنه عليه الصلاة والسلام قال «ناركم هذه جزء من سبعين جزأ من نار جهنم» ، أو ما في الدرك الأسفل منها. ثم لا يموت فيها فيستريح. ولا يحيى حياة تنفعه.