وَٱلْأَرْضِ ذَاتِ ٱلصَّدْعِ

“und der Erde mit ihren Sprüngen!” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

" حدثني الحسين بن علي الصدائي، قال: ثنا أبي، عن الفضيل بن مرزوق، عن عطية، في قوله: وقوله: يقول تعالى ذكره: يقول تعالى ذكره: والأرض ذات الصدع بالنبات. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن خصيف، عن عكرمة، عن ابن عباس، " قال: ذات النبات " حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: " يقول: صدعها إخراج النبات في كل عام " حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن، قال: هذه تصدع عما تحتها؛ قال أبو رجاء: وسئل عنها عكرمة فقال: هذه تصدع عن الرزق " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، عن ابن أبي نجيح، قال مجاهد: " مثل المأزم مأزم منى " حدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " قال: الصدع: مثل المأزم، غير الأودية وغير الجرف " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " تصدع عن الثمار وعن النبات، كما رأيتم " حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة: " قال: تصدع عن النبات " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " وقرأ: : النبات " وقوله: إنه لقول فصل يقول تعالى ذكره: إن هذا القول وهذا الخبر لقول فصل: يقول: لقول يفصل بين الحق والباطل ببيانه وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل على اختلاف منهم في العبارة عنه، فقال بعضهم: لقول حق وقال بعضهم: لقول حكم ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: "

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( الطارق : 12 ) . السادسة : كونها خازنة للماء المنزل من السماء وإليه الإشارة بقوله تعالى : فاعلم أن الصدع هو الشق ومنه قوله تعالى :

Kurtubî13. Jh.

قسم آخر أي تتصدع عن النبات والشجر والثمار والأنهار نظيره ثم شققنا الأرض شقا الآية والصدع : بمعنى الشق لأنه يصدع الأرض فتنصدع به وكأنه قال : والأرض ذات النبات لأن النبات صادع للأرض وقال مجاهد : والأرض ذات الطرق التي تصدعها المشاة وقيل : ذات الحرث لأنه يصدعها وقيل : ذات الأموات : لانصداعها عنهم للنشور

İbn Kesîr14. Jh.

وقال تعالى قال ابن عباس هو انصداعها عن النبات وكذا قال سعيد بن جبير وعكرمة وأبو مالك والضحاك والحسن وقتادة والسدي وغير واحد وقوله تعالى

Beydâvî13. Jh.

والسماء ذات الرجع (11) والأرض ذات الصدع (12) والسماء ذات الرجع ترجع في كل دورة إلى الموضع الذي تتحرك عنه، وقيل الرجع المطر سمي به كما سمي أوبا لأن الله يرجعه وقتا فوقتا، أو لما قيل من أن السحاب يحمل الماء من البحار ثم يرجعه إلى الأرض، وعلى هذا يجوز أن يراد ب السماء السحاب. والأرض ذات الصدع ما تتصدع عنه الأرض من النبات أو الشق بالنبات والعيون.