وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ

“und dem Zeugen und dem Bezeugten!” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

قال: يوم الجمعة، ويوم عرفة " حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: " قال أبو جعفر رحمه الله: قوله : اختلف أهل التأويل في معنى ذلك، فقال PageEndV24P264 بعضهم: معنى ذلك: وأقسم بشاهد، قالوا: وهو يوم الجمعة، ومشهود، قالوا: وهو يوم عرفة ذكر من قال ذلك حدثني يعقوب، قال: أخبرنا ابن علية، قال: أخبرنا يونس، قال: أنبأني عمار، قال : قال أبو هريرة: " الشاهد: يوم الجمعة، والمشهود: يوم عرفة "؛ قال يونس، وكذلك قال الحسن حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت حارثة بن مضرب، يحدث عن علي، رضى الله عنه، أنه قال في هذه الآية: " قال: الشاهد يوم الجمعة، والمشهود: يوم عرفة؛ ويقال: الشاهد: الإنسان، والمشهود: يوم القيامة " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: " يومان عظيمان من أيام الدنيا، كنا نحدث أن الشاهد يوم الجمعة، والمشهود يوم عرفة " حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة: " قال: الشاهد: يوم الجمعة، والمشهود: يوم عرفة " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي رضي الله عنه: " قال: الشاهد يوم الجمعة، والمشهود: يوم عرفة " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " {وشاهد} يوم الجمعة {ومشهود} يوم عرفة " حدثنا أبو كريب، قال ثنا وكيع، عن موسى بن عبيدة، عن أيوب بن خالد، عن عبد الله بن رافع، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " وشاهد: يوم الجمعة، ومشهود: يوم عرفة " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن نمير وإسحاق الرازي، عن موسى بن عبيدة، عن أيوب بن خالد، عن عبد الله بن رافع، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " المشهود: يوم عرفة، والشاهد: يوم الجمعة " حدثنا سهل بن موسى، قال: ثنا ابن أبي فديك، عن ابن حرملة، عن سعيد: أنه قال: قال: الإنسان، وقوله {ومشهود} قال: يوم القيامة " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، قال: " الشاهد: الإنسان، والمشهود: يوم القيامة " حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن خالد الحذاء، عن عكرمة، في قوله: " قال: شاهد: ابن آدم، ومشهود: يوم القيامة " حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: " {وشاهد} يعني الإنسان {ومشهود} يوم القيامة، قال الله: قال: الشاهد: محمد، والمشهود: يوم الجمعة، فذلك قوله: قال: سألت أحدا قبلي؟ قال: نعم، سألت ابن عمر وابن الزبير، فقالا: «يوم الذبح، ويوم الجمعة» وقال آخرون: الشاهد: يوم الأضحى، والمشهود، يوم عرفة ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس: " قال: الشاهد: يوم عرفة، والمشهود: يوم القيامة " وقال آخرون: المشهود: يوم الجمعة، ورووا ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر الرواية بذلك حدثنا أحمد بن عبد الرحمن، قال: ثني عمي عبد الله بن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن زيد بن أيمن، عن عبادة بن نسي، عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أكثروا علي الصلاة يوم الجمعة، فإنه يوم مشهود تشهده الملائكة» والصواب من القول في ذلك عندنا: أن يقال: إن الله أقسم بشاهد شهد، ومشهود شهد، ولم يخبرنا مع إقسامه بذلك أي شاهد وأي مشهود أراد، وكل الذي ذكرنا أن العلماء قالوا: هو المعني مما يستحق أن يقال له وقوله: قال: " الشاهد محمد، والمشهود: يوم الجمعة. فذلك قوله: قال: سألت أحدا قبلي؟ قال: نعم سألت ابن عمر وابن الزبير، فقالا: يوم الذبح ويوم الجمعة؛ قال: لا، ولكن الشاهد: PageEndV24P267 محمد، ثم قرأ: قال: الشاهد: ابن آدم، والمشهود يوم القيامة " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، PageEndV24P268 قوله " معة " حدثنا سهل بن موسى، قال: ثنا ابن أبي فديك، عن ابن حرملة، عن سعيد: أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن سيد الأيام يوم الجمعة، وهو الشاهد، والمشهود: يوم عرفة " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن موسى بن عبيد، عن أيوب بن خالد، عن عبد الله بن رافع، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " المشهود: يوم عرفة، PageEndV24P266 والشاهد: يوم الجمعة، فيه ساعة لا يوافقها مؤمن يدعو الله بخير إلا استجاب له، ولا يستعيذه من شر إلا أعاذه " حدثني محمد بن عوف، قال: ثنا محمد بن إسماعيل، قال: ثني أبي، قال: ثني ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن أبي مالك الأشعري، قال: قال رسول الله صلى الله ع مضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن أبي مالك الأشعري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الشاهد يوم الجمعة، وإن المشهود يوم عرفة، فيوم الجمعة خيرة الله لنا» حدثني سعيد بن الربيع الرازي، قال: ثنا سفيان، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن سعيد بن المسيب، قال: «سيد الأيام يوم الجمعة، وهو شاهد» وقال آخرون: الشاهد: محمد، والمشهود: يوم القيامة ذكر من قال ذلك حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن شعبة، عن علي بن زيد، عن يوسف المكي، عن ابن عباس، قال: " الشاهد: محمد، والمشهود: يوم القيامة، ثم قرأ

Zemahşerî12. Jh.

يعني وشاهد في ذلك اليوم ومشهود فيه والمراد بالشاهد : من يشهد فيه من الخلائق كلهم ؛ وبالمشهود : ما في ذلك اليوم من عجائبه وطريق تنكيرهما : إما ما ذكرته في قوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( البروج : 3 ) وهذه الأسماء فسرناها في هذه الآية . واعلم أنه تعالى خص يوم عرفة من بين سائر أيام الحج بفضائل ، منها أنه تعالى خص صومه بكثرة الثواب قال عليه الصلاة والسلام : ( صوم يوم التروية كفارة سنة وصوم يوم عرفة كفارة سنتين ) وعن أنس كان يقال في أيام العشر : كل يوم بألف ويوم عرفة بعشرة آلاف بل يستحب للحاج الواقف بعرفات أن يفطر حتى يكون وقت الدعاء قوي القلب حاضر النفس . المسألة الرابعة : اعلم أنه لا بد وأن نشير إشارة حقيقية إلى ترتيب أعمال الحج حتى يسهل الوقوف على معنى الآية ، فمن دخل مكة محرما في ذي الحجة أو قبله ، فإن كان مفردا أو قارنا طاف طواف القدوم ، وأقام على إحرامه حتى يخرج إلى عرفات وهذا يناسب أن يكون المراد بالشاهد من يحضر في ذلك اليوم من الخلائق ، وبالمشهود ما في ذلك اليوم من العجائب الثالث : أن الله تعالى وصف يوم القيامة بكونه مشهودا في قوله : ، فإن كان مفردا أو قارنا طاف طواف القدوم ، وأقام على إحرامه حتى يخرج إلى عرفات ، وإن كان متمتعا طاف وسعى وحلق وتحلل من عمرته وأقام إلى وقت خروجه إلى عرفات ، وحينئذ يحرم من جوف مكة بالحج ويخرج وكذلك من أراد الحج من أهل مكة ، والسنة للإمام أن يخطب بمكة يوم السابع من ذي الحجة ، بعدما يصلي الظهر خطبة واحدة يأمر الناس فبها بالذهاب غدا بعدما يصلون الصبح إلى منى ويعلمهم / تلك الأعمال ، ثم إن القوم يذهبون يوم التروية إلى منى بحيث يوافون الظهر بها ، ويصلون بها مع الإمام الظهر والعصر والمغرب والعشاء والصبح من يوم عرفة ، ثم إذا طلعت الشمس على ثبير يتوجهون إلى عرفات ، فإذا دنوا منها فالسنة أن لا يدخلوها إذا طلعت الشمس على ثبير يتوجهون إلى عرفات ، فإذا دنوا منها فالسنة أن لا يدخلوها ، بل يضرب فيه الإمام بنمرة وهي قريبة من عرفة ، فينزلون هناك حتى تزول الشمس ، فيخطب الإمام خطبتين يبين لهم مناسك الحج ويحرضهم على إكثار الدعاء والتهليل بالموقف ، إذا فرغ من الخطبة الأولى جلس ، ثم قام وافتتح الخطبة الثانية والمؤذنون يأخذون في الأذان معه ويخفف بحيث يكون فراغه منها مع فراغ المؤذنين من الأذان ، ثم ينزل فيقيم المؤذنون فيصلي بهم الظهر ، ثم يقيمون في الحال ويصلي بهم العصر ، وهذا الجمع متفق عليه ، ثم بعد الفرغ من الصلاة يتوجهون إلى عرفات فيقفون عند الصخرات ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم وقف هناك ، وإذا وقفو إلى عرفات فيقفون عند الصخرات ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم وقف هناك ، وإذا وقفوا استقبلوا القبلة يذكرون الله تعالى ويدعونه إلى غروب الشمس . واعلم أن الوقوف ركن لا يدرك الحج إلا به فمن فاته الوقوف في وقته وموضوعه فقد فاته الحج ووقت الوقوف يدخل بزوال الشمس من يوم عرفة ، ويمتد إلى طلوع الفجر من يوم النحر وذلك نصف يوم وليلة كاملة ، وإذا حضر الحاج هناك في هذا الوقت لحظة واحدة من ليل أو نهار فقد كفى ، وقال أحمد : وقت الوقوف من طلوع الفجر يوم عرفة ، ويمتد إلى طلوع الفجر من يوم النحر فإذا غربت الشمس دفع الإمام من عرفات وأخر صلاة المغرب حتى يجمع بينها وبين العشاء بالمزدلفة . وفي تسمية المزدلفة أقوال : خر صلاة المغرب حتى يجمع بينها وبين العشاء بالمزدلفة . وفي تسمية المزدلفة أقوال : أحدها : أنهم يقربون فيها من منى والإزدلاف القرب والثاني : أن الناس يجتمعون فيها والإجتماع الإزدلاف والثالث : أنهم يزدلفون إلى الله تعالى أي يتقربون بالوقوف ويقال للمزدلفة : جمع لأنه يجمع فيها بين صلاة العشاء والمغرب / وهذا قول قتادة ، وقيل إن آدم عليه السلام اجتمع فيها مع حواء ، وازدلف إليها أي دنا منها ، ثم إذا أتى الإمام المزدلفة : جمع المغرب والعشاء بإقامتين ، ثم يبيتون بها ، فإن يبت بها فعليه دم شاة ، فإذا طلع الفجر صلوا صلاة الصبح بغلس والتغليس بالفجر ههنا أشد استحبابا منه في غيرها ، وهو متفق عليه ، فإذا صلوا بغلس والتغليس بالفجر ههنا أشد استحبابا منه في غيرها ، وهو متفق عليه ، فإذا صلوا الصبح أخذوا منها الحصى للرمي ، يأخذ كل إنسان منها سبعين حصاة ، ثم يذهبون إلى المشعر الحرام ، وهو جبل يقال له قزح ، وهو المراد من قوله تعالى :

Kurtubî13. Jh.

اختلف فيهما فقال علي وبن عباس وبن عمر وأبو هريرة رضي الله عنهم : الشاهد يوم الجمعة والمشهود يوم عرفة وهو قول الحسن ورواه أبو هريرة مرفوعا قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( اليوم الموعود يوم القيامة واليوم المشهود يوم عرفة والشاهد يوم الجمعة ( خرجه أبو عيسى الترمذي في جامعه وقال : هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث موسى بن عبيدة وموسى بن عبيدة يضعف في الحديث ضعفه يحيى بن سعيد وغيره وقد روى شعبة وسفيان الثوري وغير واحد من الأئمة عنه قال القشيري فيوم الجمعة يشهد على كل عامل بما عمل فيه قلت : وكذلك سائر الأيام والليالي فكل يوم شاهد وكذا كل ليلة ودليله ما رواه أبو نعيم الحافظ عن معاوية ب ام والليالي فكل يوم شاهد وكذا كل ليلة ودليله ما رواه أبو نعيم الحافظ عن معاوية بن قرة عن معقل بن يسار عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ليس من يوم يأتي على العبد إلا ينادى فيه : يا بن آدم أنا خلق جديد وأنا فيما تعمل عليك شهيد فاعمل في خيرا أشهد لك به غدا فإني لو قد مضيت لم ترني أبدا ويقول الليل مثل ذلك ( حديث غريب من حديث معاوية تفرد به عنه زيد العمي ولا أعلمه مرفوعا عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا بهذا الإسناد وحكى القشيري عن بن عمر وبن الزبير أن الشاهد يوم الأضحى وقال سعيد بن المسيب : الشاهد : التروية والمشهود : يوم عرفة وروى إسرائيل عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي رضي الله عنه : الشاهد يوم : يوم عرفة وروى إسرائيل عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي رضي الله عنه : الشاهد يوم عرفة والمشهود يوم النحر وقاله النخعي وعن علي أيضا : المشهود يوم عرفة وقال بن عباس والحسين بن علي رضي الله عنهما : المشهود يوم القيامة لقوله تعالى : ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود هود قلت : وعلى هذا اختلفت أقوال العلماء في الشاهد فقيل : الله تعالى عن بن عباس والحسن وسعيد بن جبير بيانه : وكفى بالله شهيدا قل أي شيء أكبر شهادة قل الله شهيد بيني وبينكم وقيل : محمد صلى الله عليه وسلم عن بن عباس أيضا والحسين بن علي وقرأ بن عباس فكيف إذا جئنا من كل إمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا وقرأ الحسين يأيها النبي إنا أرسلن جئنا من كل إمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا وقرأ الحسين يأيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا قلت : وأقرأ أنا ويكون الرسول عليكم شهيدا وقيل : الأنبياء يشهدون على أممهم لقوله تعالى : فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وقيل : آدم وقيل : عيسى بن مريم لقوله : وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم والمشهود : أمته وعن بن عباس أيضا ومحمد بن كعب : الشاهد الإنسان دليله : كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا مقاتل : أعضاؤه بيانه : يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون النور الحسين بن الفضل : الشاهد هذه الأمة والمشهود سائر الأمم بيانه : وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس وقيل : الشاهد : ال الأمم بيانه : وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس وقيل : الشاهد : الحفظة والمشهود : بنو آدم وقيل : الليالي والأيام وقد بيناه قلت : وقد يشهد المال على صاحبه والأرض بما عمل عليها ففي صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن هذا المال خضر حلو ونعم صاحب المسلم هو لمن أعطى منه المسكين واليتيم وبن السبيل أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنه من يأخذه بغير حقه كان كالذي يأكل ولا يشبع ويكون عليه شهيدا يوم القيامة ( وفي الترمذي عن أبي هريرة قال : قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية : يومئذ تحدث أخبارها الزلزلة قال : ( أتدرون ما أخبارها ( قالوا : الله ورسوله أعلم قال : ( فإ أخبارها الزلزلة قال : ( أتدرون ما أخبارها ( قالوا : الله ورسوله أعلم قال : ( فإن أخبارها أن تشهد على كل عبد أو أمة بما عمل على ظهرها تقول عمل يوم كذا كذا كذا وكذا قال : فهذه أخبارها ( قال حديث حسن غريب صحيح وقيل : الشاهد الخلق شهدوا لله عز وجل بالوحدانية والمشهود له بالتوحيد هو الله تعالى وقيل : المشهود يوم الجمعة كما روى أبو الدرداء قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أكثروا علي من الصلاة يوم الجمعة فإنه يوم مشهود تشهده الملائكة ( وذكر الحديث خرجه بن ماجة وغيره قلت : فعلى هذا يوم عرفة مشهود لأن الملائكة تشهده وتنزل فيه بالرحمة وكذا يوم النحر إن شاء الله وقال أبو بكر العطار : الشاهد الحج ه وتنزل فيه بالرحمة وكذا يوم النحر إن شاء الله وقال أبو بكر العطار : الشاهد الحجر الأسود يشهد لمن لمسه بصدق وإخلاص ويقين والمشهود الحاج وقيل : الشاهد الأنبياء والمشهود محمد صلى الله عليه وسلم بيانه : وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة إلى قوله تعالى : وأنا معكم من الشاهدين البروج : ( 4 ) قتل أصحاب الأخدود > <

İbn Kesîr14. Jh.

اختلف المفسرون في ذلك وقد قال ابن أبي حاتم حدثنا عبد الله بن محمد بن عمرو الغزي حدثنا عبيد الله يعني ابن موسى حدثنا موسى بن عبيدة عن أيوب بن خالد بن صفوان بن أوس الأنصاري عن عبد الله بن رافع عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم واليوم الموعود يوم القيامة وشاهد يوم الجمعة وما طلعت شمس ولا غربت على يوم أفضل من يوم الجمعة وفيه ساعة لا يوافيها عبد مسلم يسأل الله فيها خيرا إلا أعطاه إياه ولا يستعيذ فيها من شر إلا أعاذه ومشهود يوم عرفة وهكذا روى هذا الحديث ابن خزيمة من طرق عن موسى بن عبيد الربذي وهو ضعيف الحديث وقد روي موقوفا على أبي هريرة وهو أشبه وقال الإمام أحمد < 2 / 29 قال سألت أحدا قبلي قال نعم سألت ابن عمرو وابن الزبير فقالا يوم الذبح ويوم الجمعة فقال لا ولكن الشاهد محمد صلى الله عليه وسلم ثم قرأ قال الشاهد الإنسان والمشهود يوم الجمعة هكذا رواه ابن أبي حاتم وقال ابن جرير حدثنا ابن حميد حدثنا مهران عن سفيان عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس الشاهد يوم عرفة والمشهود يوم القيامة وبه عن سفيان الثوري عن مغيرة عن إبراهيم قال يوم الذبح ويوم عرفة يعني الشاهد والمشهود قال ابن جرير وقال آخرون المشهود يوم الجمعة ورووا في ذلك ما حدثنا أحمد بن عبد الرحمن حدثني عمي عبد الله بن وهب أخبرني عمرو بن الحارث عن سعيد بن أبي هلال عن زيد بن أيمن عن عبادة بن نسي عن أبي الدرداء قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثروا من الصلاة يوم الجمعة فإنه يوم مشهود تشهده الملائكة وعن سعيد بن جبير الشاهد الله وتلا وهو ضعيف الحديث وقد روي موقوفا على أبي هريرة وهو أشبه وقال الإمام أحمد < 2 / 298 > حدثنا محمد حدثنا شعبة سمعت علي بن زيد ويونس بن عبيد يحدثان عن عمار مولى بني هاشم عن أبي هريرة أما علي فرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأما يونس فلم يعد أبا هريرة أنه قال في هذه الآية وشاهد ومشهود قال يعني الشاهد يوم الجمعة ويوم مشهود يوم القيامة وقال أحمد أيضا < 2 / 298 > حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن يونس سمعت عمارا مولى بني هاشم يحدث عن أبي هريرة أنه قال في هذه الآية وشاهد ومشهود قال الشاهد يوم الجمعة والمشهود يوم عرفة والموعود يوم القيامة وقد روي عن أبي هريرة أنه قال اليوم الموعود يوم القيامة وكذلك قال عود يوم القيامة وقد روي عن أبي هريرة أنه قال اليوم الموعود يوم القيامة وكذلك قال الحسن وقتادة وابن زيد ولم أرهم يختلفون في ذلك ولله الحمد ثم قال ابن جرير حدثنا محمد بن عوف حدثنا محمد بن إسماعيل بن عياش حدثني أبي حدثنا ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد عن أبي مالك الأشعري قال قال صلى الله عليه وسلم اليوم الموعود يوم القيامة وأن الشاهد يوم الجمعة وأن المشهود يوم عرفة ويوم الجمعة ذخره الله لنا ثم قال ابن جرير حدثنا سهل بن موسى الرازي حدثنا ابن أبي فديك عن ابن حرملة عن سعيد بن المسيب أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن سيد الأيام يوم الجمعة وهو الشاهد والمشهود يوم عرفة هذا مرسل من مراسيل سعيد ب إن سيد الأيام يوم الجمعة وهو الشاهد والمشهود يوم عرفة هذا مرسل من مراسيل سعيد بن المسيب ثم قال ابن جرير حدثنا أبو كريب حدثنا وكيع عن شعبة عن علي بن زيد عن يوسف المكي عن ابن عباس قال الشاهد هو محمد صلى الله عليه وسلم والمشهود يوم القيامة ثم قرأ

Beydâvî13. Jh.

بسم الله الرحمن الرحيم والسماء ذات البروج (1) واليوم الموعود (2) وشاهد ومشهود (3) والسماء ذات البروج يعني البروج الاثني عشر شبهت بالقصور لأنها تنزلها السيارات وتكون فيها الثوابت، أو منازل القمر أو عظام الكواكب سميت بروجا لظهورها، أو أبواب السماء فإن النوازل تخرج منها وأصل التركيب للظهور. واليوم الموعود يوم القيامة. وشاهد ومشهود ومن يشهد في ذلك اليوم من الخلائق وما أحضر فيه من العجائب، وتنكيرهما للإبهام في الوصف أي وشاهد ومشهود لا يكتنه وصفهما، أو المبالغة في الكثرة كأنه قيل: ما أفرطت كثرته من شاهد ومشهود، أو النبي عليه الصلاة والسلام وأمته، أو أمته وسائر الأمم، أو كل نبي وأمته، أو الخالق والخل عليه الصلاة والسلام وأمته، أو أمته وسائر الأمم، أو كل نبي وأمته، أو الخالق والخلق، أو عكسه فإن الخالق مطلع على خلقه وهو شاهد على وجوده، أو الملك الحفيظ والمكلف أو يوم النحر، أو عرفة والحجيج، أو يوم الجمعة والجمع فإنه يشهد له أو كل يوم وأهله.