وهذا قسم أقسم ربنا بالشفق، والشفق: الحمرة في الأفق من ناحية المغرب من الشمس في قول بعضهم واختلف أهل التأويل في ذلك، فقال بعضهم: هو الحمرة كما قلنا، وممن قال ذلك جماعة من أهل العراق. PageEndV24P244 وقال آخرون: هو النهار ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن إسماعيل الأحمسي، قال: ثنا محمد بن عبيد، قال: ثنا العوام بن حوشب، قال: قلت لمجاهد: الشفق، قال: لا تقل الشفق، إن الشفق من الشمس، ولكن قل: حمرة الأفق حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: الشفق، قال: النهار كله حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، قال: ثنا س يقول تعالى ذكره: وإذا قرئ عليهم كتاب ربهم لا يخضعون ولا يستكينون؛ وقد بينا معنى السجود قبل بشواهده، فأغنى ذلك عن إعادته PageEndV24P257 ## || [الانشقاق: XX] القول في تأويل قوله تعالى: عن مجاهد، قوله: الشفق، قال: النهار كله حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد،
وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ ٱلْقُرْءَانُ لَا يَسْجُدُونَ
“und, wenn ihnen der Qur'an vorgelesen wird, sich nicht niederwerfen?” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextلا يستكينون ولا يخضعون . وقيل : ( 1281 ) قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم
أي لايصلون وفي الصحيح : إن أبا هريرة قرأ إذا السماء انشقت فسجد فيها فلما انصرف أخبرهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سجد فيها وقد قال مالك : إنها ليست من عزائم السجود لأن المعنى لا يذعنون ولا يطيعون في العمل بواجباته بن العربي : والصحيح أنها منه وهي رواية المدنيين عنه وقد اعتضد فيها القرآن والسنة قال بن العربي : لما أممت بالناس تركت قراءتها لأني إن سجدت أنكروه وإن تركتها كان تقصيرا مني فاجتنبتها إلا إذا صليت وحدي وهذا تحقيق وعد الصادق بأن يكون المعروف منكرا والمنكر معروفا وقد قال صلى الله عليه وسلم لعائشة : ( لولا حدثان قومك بالكفر لهدمت البيت ولرددته على قواعد إبراهيم ( ولقد كان شيخنا أبو بك حدثان قومك بالكفر لهدمت البيت ولرددته على قواعد إبراهيم ( ولقد كان شيخنا أبو بكر الفهري يرفع يديه عند الركوع وعند الرفع منه وهو مذهب مالك والشافعي ويفعله الشيعة فحضر عندي يوما في محرس بن الشواء بالثغر موضع تدريسي عند صلاة الظهر ودخل المسجد من المحرس المذكور فتقدم إلى الصف وأنا في مؤخره قاعدا على طاقات البحر أتنسم الريح من شدة الحر ومعي في صف واحد أبو ثمنة رئيس البحر وقائده مع نفر من أصحابه ينتظر الصلاة ويتطلع على مراكب تخت الميناء فلما رفع الشيخ يديه في الركوع وفي رفع الرأس منه قال أبو ثمنة وأصحابه : ألا ترون إلى هذا المشرقي كيف دخل مسجدنا فقوموا إليه فاقتلوه وارموا به إلى البحر فلا يراكم أحد هذا المشرقي كيف دخل مسجدنا فقوموا إليه فاقتلوه وارموا به إلى البحر فلا يراكم أحد فطار قلبي من بين جوانحي وقلت : سبحان الله هذا الطرطوشي فقيه الوقت فقالوا لي : ولم يرفع يديه فقلت : كذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل وهذا مذهب مالك في رواية أهل المدينة عنه وجعلت أسكنهم وأسكتهم حتى فرغ من صلاته وقمت معه إلى المسكن من المحرس ورأى تغير وجهي فأنكره وسألني فأعلمته فضحك وقال : ومن أين لي أن أقتل على سنة فقلت له : ولا يحل لك هذا فإنك بين قوم إن قمت بها قاموا عليك وربما ذهب دمك فقال : دع هذا الكلام وخذ في غيره الإنشقاق : ( 22 ) بل الذين كفروا > <
أي فماذا يمنعهم من الإيمان بالله ورسوله واليوم الآخر وما لهم إذا قرئت عليهم أيات الله وكلامه وهو هذا القرآن لا يسجدون إعظاما وإكراما واحتراما وقوله تعالى
فما لهم لا يؤمنون (20) وإذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون (21) فما لهم لا يؤمنون بيوم القيامة. وإذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون لا يخضعون أو لا يسجدون لتلاوته. لما روي: أنه عليه الصلاة والسلام قرأ واسجد واقترب فسجد بمن معه من المؤمنين، وقريش تصفق فوق رؤوسهم فنزلت. واحتج به أبو حنيفة على وجوب السجود فإنه ذم لمن سمعه ولم يسجد. وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أنه سجد فيها وقال: والله ما سجدت فيها إلا بعد أن رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسجد فيها.