قال: «هؤلاء ناعمين» ، وقرأ قول الله جل ثناؤه: يقول تعالى ذكره: وكان هؤلاء الذين أجرموا إذا مر الذين آمنوا بهم يتغامزون؛ يقول: كان بعضهم يغمز بعضا بالمؤمن، استهزاء به وسخرية وقوله: يقول: وكان هؤلاء المجرمون إذا انصرفوا إلى أهلهم من مجالسهم انصرفوا ناعمين معجبين وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قال: انقلب ناعما، قال: هذا في الدنيا، ثم أعقب النار في الآخرة وقد كان بعض أهل العلم بكلام العرب يفرق بين معنى فاكهين وفكهين، فيقول: معنى فاكهين ناعمين، وفكهين: مرحين. وكان غيره يقول: ذلك بمعنى واحد، وإنما هو بمنزلة طامع وطمع، وباخل وبخل وقوله:
وَإِذَا ٱنقَلَبُوٓا۟ إِلَىٰٓ أَهْلِهِمُ ٱنقَلَبُوا۟ فَكِهِينَ
“Und, wenn sie zu ihren Angehörigen zurückkehrten, kehrten sie zurück, indem sie es sich wohl sein ließen.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext( المطففين : 31 ) أي متنعمين في الدنيا معجبين بما هو عليه من الكفر فكذلك ههنا يحتمل أن يكون المعنى أنه كان في أهله مسرورا بما هم عليه من الكفر بالله والتكذيب بالبعث يضحك ممن آمن به وصدق بالحساب ، وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر ) . ! 7 <
اي انصرفوا إلى أهلهم وأصحابهم وذويهم أي معجبين منهم وقيل : معجبون بما هم عليه من الكفر متفكهون بذكر المؤمنين وقرأ بن القعقاع وحفص والأعرج والسلمي : فكهين بغير ألف الباقون بألف قال الفراء : هما لغتان مثل طمع وطامع وحذر وحاذر وقد تقدم في سورة الدخان والحمد لله وقيل : الفكه : الأشر البطر والفاكه : الناعم المتنعم
وقال تعالى
إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون (29) وإذا مروا بهم يتغامزون (30) وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فكهين (31) وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون (32) وما أرسلوا عليهم حافظين (33) إن الذين أجرموا يعني رؤساء قريش. كانوا من الذين آمنوا يضحكون كانوا يستهزئون بفقراء المؤمنين. وإذا مروا بهم يتغامزون يغمز بعضهم بعضا ويشيرون بأعينهم. وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فاكهين متلذذين بالسخرية منهم، وقرأ حفص فكهين. وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون وإذا رأوا المؤمنين نسبوهم إلى الضلال. وما أرسلوا عليهم على المؤمنين. حافظين يحفظون عليهم أعمالهم ويشهدون برشدهم وضلالهم.