ٱلَّذِينَ إِذَا ٱكْتَالُوا۟ عَلَى ٱلنَّاسِ يَسْتَوْفُونَ

“die, wenn sie sich von den Menschen zumessen lassen, sich volles Maß geben lassen,” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول تعالى ذكره: الذين إذا اكتالوا من الناس ما لهم قبلهم من حق، يستوفون لأنفسهم فيكتالونه منهم وافيا؛ وعلى ومن في هذا الموضع يتعاقبان غير أنه إذا قيل: اكتلت منك، يراد: استوفيت منك وقوله: يقول تعالى ذكره: الوادي الذي يسيل من صديد أهل جهنم في أسفلها للذين يطففون، يعني: للذين ينقصون الناس، ويبخسونهم حقوقهم في مكاييلهم إذا كالوهم، أو موازينهم إذا وزنوا لهم عن الواجب لهم من الوفاء؛ وأصل ذلك من الشيء الطفيف، وهو القليل النزر، والمطفف: المقلل حق صاحب الحق عما له من الوفاء والتمام في كيل أو وزن؛ ومنه قيل للقوم الذي يكونون سواء في حسبة أو عدد: هم سواء كطف الصاع، يعني بذلك: كقرب الممتلئ منه ناقص عن الملء وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني أبو السائب، قال: ثنا ابن فضيل، عن ضرار، عن عبد الله، قال: قال له رجل: يا أبا عبد الرحمن، إن أهل المدينة ليوفون الكيل، قال: و بد الله، قال: قال له رجل: يا أبا عبد الرحمن، إن أهل المدينة ليوفون الكيل، قال: وما يمنعهم من أن يوفوا الكيل، وقد قال الله:

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( المطففين : 2 ) أي عنهم والثالث : أن المراد أن القرية خاوية مع كون أشجارها معروشة فكان التعجب من ذلك أكثر ، لأن الغالب من القرية الخالية الخاوية أن يبطل ما فيها من عروش الفاكهة ، فلما خربت القرية مع بقاء عروشها كان التعجب أكثر . أما قوله تعالى :

Kurtubî13. Jh.

قال الفراء : أي من الناس يقال : اكتلت منك : أي استوفيت منك ويقال اكتلت ما عليك : أي أخذت ما عليك وقال الزجاج : أي إذا أكتالوا من الناس استوفوا عليهم الكيل والمعنى : الذين إذا استوفوا أخذوا الزيادة وإذا أوفوا أو وزنوا لغيرهم نقصوا فلا يرضون للناس ما يرضون لأنفسهم الطبري : على بمعنى عند ) فيه مسألتان : الأولى قوله تعالى : وإذا كالوهم أو وزنوهم : أي كالوا لهم أو وزنوا لهم فحذفت اللام فتعدى الفعل فنصب ومثله نصحتك ونصحت لك وأمرتك به وأمرتكه قاله الأخفش والفراء قال الفراء : وسمعت أعرابية تقول إذا صدر الناس أتينا التاجر فيكيلنا المد والمدين إلى الموسم المقبل وهو من كلام أهل الحجاز ومن جاورهم من قيس ق يكيلنا المد والمدين إلى الموسم المقبل وهو من كلام أهل الحجاز ومن جاورهم من قيس قال الزجاج : لا يجوز الوقف على كالوا ووزنوا حتى تصل به هم قال : ومن الناس من يجعلها توكيدا ويجيز الوقف على كالوا ووزنوا والأول الاختيار لأنها حرف واحد وهو قول الكسائي قال أبو عبيد : وكان عيسى بن عمر يجعلها حرفين ويقف على كالوا ووزنوا ويبتدئ هم يخسرون قال : وأحسب قراءة حمزة كذلك أيضا قال أبو عبيد : والاختيار أن يكونا كلمة واحدة من جهتين : إحداهما : الخط وذلك أنهم كتبوهما بغير ألف ولو كانتا مقطوعتين لكانتا كالوا ووزنوا بالألف والأخرى : أنه يقال : كلتك ووزنتك بمعنى كلت لك ووزنت لك وهو كلام عربي كما يقال : صدتك وصدت لك يقال : كلتك ووزنتك بمعنى كلت لك ووزنت لك وهو كلام عربي كما يقال : صدتك وصدت لك وكسبتك وكسبت لك وكذلك شكرتك ونصحتك ونحو ذلك قول : يخسرون : أي ينقصون والعرب تقول : أخسرت الميزان وخسرته وهم في موضع نصب على قراءة العامة راجع إلى الناس تقديره وإذا كالوا الناس أو وزنوهم يخسرون وفيه وجهان : أحدهما أن يراد كالوا لهم أو وزنوا لهم فحذف الجار وأوصل الفعل كما قال : ولقد جنيتك أكمؤا وعساقلا ولقد نهيتك عن بنات الأوبر أراد : جنيت لك والوجه الآخر : أن يكون على حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه والمضاف هو المكيل والموزون وعن بن عباس رضي الله عنه : إنكم معاشر الأعاجم وليتم أمرين بهما هلك من كان قبلكم : المكي عباس رضي الله عنه : إنكم معاشر الأعاجم وليتم أمرين بهما هلك من كان قبلكم : المكيال والميزان وخص الأعاجم لأنهم كانوا يجمعون الكيل والوزن جميعا وكانا مفرقين في الحرمين كان أهل مكة يزنون وأهل المدينة يكيلون وعلى القراءة الثانية هم في موضع رفع بالابتداء أي وإذا كالوا للناس أو وزنوا لهم فهم يخسرون ولا يصح لأنه تكون الأولى ملغاة ليس لها خبر وإنما كانت تستقيم لو كان بعدها : وإذا كالوا هم ينقصون أو وزنوا هم يخسرون الثانية قال بن عباس قال النبي صلى الله عليه وسلم : خمس بخمس : ما نقض قوم العهد إلا سلط الله عليهم عدوهم ولا حكموا بغير ما أنزل الله إلا فشا فيهم الفقر وما ظهرت الفاحشة فيهم إلا ظهر فيهم الطا موا بغير ما أنزل الله إلا فشا فيهم الفقر وما ظهرت الفاحشة فيهم إلا ظهر فيهم الطاعون وما طففوا الكيل إلا منعوا النبات وأخذوا بالسنين ولا منعوا الزكاة إلا حبس الله عنهم المطر خرجه أبو بكر البزار بمعناه ومالك بن أنس أيضا من حديث بن عمر وقد ذكرناه في كتاب التذكرة وقال مالك بن دينار : دخلت على جار لي قد نزل به الموت فجعل يقول : جبلين من نار جبلين من نار فقلت : ما تقول اتهجر قال : يا أبا يحيى كان لي مكيالان أكيل بأحدهما وأكتال بالآخر فقمت فجعلت أضرب أحدهما بالآخر حتى كسرتهما فقال : يا أبا يحيى كلما ضربت أحدهما بالآخر أزداد عظما فمات من وجعه وقال عكرمة : أشهد على كل كيال أو وزان أنه في النار قيل له : اد عظما فمات من وجعه وقال عكرمة : أشهد على كل كيال أو وزان أنه في النار قيل له : فإن ابنك كيال أو وزان فقال : أشهد أنه في النار قال الأصمعي : وسمعت أعرابية تقول : لا تلتمس المروءة ممن مروءته في رؤوس المكاييل ولا ألسنة الموازين وروي ذلك عن علي رضي الله عنه وقال عبد خير : مر علي رضي الله عنه على رجل وهو يزن الزعفران وقد أرجح فأكفأ الميزان ثم قال : أقم الوزن بالقسط ثم أرجح بعد ذلك ما شئت كأنه أمره بالتسوية أولا ليعتادها ويفضل الواجب من النفل وقال نافع : كان بن عمر يمر بالبائع فيقول : اتق الله وأوف الكيل والوزن بالقسط فإن المطففين يوم القيامة يوقفون حتى إن العرق ليلجمهم إلى أنصاف آذانهم وقد روي أن فإن المطففين يوم القيامة يوقفون حتى إن العرق ليلجمهم إلى أنصاف آذانهم وقد روي أن أبا هريرة قدم المدينة وقد خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر واستخلف على المدينة سباع بن عرفطة فقال أبو هريرة : فوجدناه في صلاة الصبح فقرأ في الركعة الأولى كهيعص وقرأ في الركعة الثانية ويل للمطففين قال أبو هريرة : فأقول في صلاتي : ويل لأبي فلان كان له مكيالان إذا اكتال اكتال بالوافي وإذا كال كال بالناقص المطففين : ( 4 ) ألا يظن أولئك > <

İbn Kesîr14. Jh.

أي من الناس ( يستوفون ) أي يأخذون حقهم بالوافي والزائد

Beydâvî13. Jh.

بسم الله الرحمن الرحيم ويل للمطففين (1) الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون (2) وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون (3) ويل للمطففين التطفيف البخس في الكيل والوزن لأن ما يبخس طفيف أي حقير. روي أن أهل المدينة كانوا أخبث الناس كيلا فنزلت فأحسنوه وفي الحديث «خمس بخمس: ما نقض العهد قوم إلا سلط الله عليهم عدوهم، وما حكموا بغير ما أنزل الله إلا فشا فيهم الفقر، وما ظهرت فيهم الفاحشة إلا فشا فيهم الموت، ولا طففوا الكيل إلا منعوا النبات وأخذوا بالسنين، ولا منعوا الزكاة إلا حبس عنهم القطر» . الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون أي إذا اكتالوا من الناس حقوقهم يأخذونها وافية، وإنما أبدل على بمن للدلالة على أن اكت ذا اكتالوا من الناس حقوقهم يأخذونها وافية، وإنما أبدل على بمن للدلالة على أن اكتيالهم لما لهم على الناس، أو اكتيال يتحامل فيه عليهم. وإذا كالوهم أو وزنوهم أي إذا كالوا الناس أو وزنوا لهم. يخسرون فحذف الجار وأوصل الفعل كقوله: ولقد جنيتك أكمؤا وعساقلا. بمعنى جنيت لك، أو كالوا مكيلهم فحذف المضاف وأقيم المضاف مقامه، ولا يحسن جعل المنفصل تأكيدا للمتصل فإنه يخرج الكلام عن مقابلة ما قبله إذ المقصود بيان اختلاف حالهم في الأخذ والدفع، لا في المباشرة وعدمها ويستدعي إثبات الألف بعد الواو كما هو خط المصحف في نظائره.