يقول تعالى ذكره: يقول: ثم أي شيء أشعرك أي شيء يوم المجازاة والحساب يا محمد، تعظيما لأمره. ثم فسر جل ثناؤه بعض شأنه فقال:
ثُمَّ مَآ أَدْرَىٰكَ مَا يَوْمُ ٱلدِّينِ
“Abermals: Was läßt dich wissen, was der Tag des Gerichts ist?” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextثم فسره بقوله
وما أدراك ما يوم الدين (17) ثم ما أدراك ما يوم الدين (18) يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والأمر يومئذ لله (19) وما أدراك ما يوم الدين ثم ما أدراك ما يوم الدين تعجيب وتفخيم لشأن ال يوم، أي كنه أمره بحيث لا تدركه دراية دار. يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والأمر يومئذ لله تقرير لشدة هوله وفخامة أمره إجمالا، ورفع ابن كثير والبصريان يوم على البدل من يوم الدين، أو الخبر المحذوف. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة إذا السماء انفطرت كتب الله له بعدد كل قطرة من السماء حسنة، وبعدد كل قبر حسنة» . والله أعلم. ## | (83) سورة المطففين مختلف فيها وآيها ست وثلاثون آية ## |