يقول تعالى ذكره : : انشقت وإذا كواكبها انتثرت منها فتساقطت. وقال: هذا كله يوم القيامة حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن جابر، عن عبد الله بن يحيى، عن عكرمة، عن ابن عباس،
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتْ
“Wenn der Himmel zerbricht” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext( الانفطار : 1 ) وقال : ( الانفطار : 1 ) وفيه سؤالان : السؤال الأول : لم لم يقل : منفطرة ؟ الجواب من وجوه : أولها : روى أبو عبيدة عن أبي عمرو بن العلاء ، إنما قال : أي انشقت وهو كقوله : ثم يلزم من تخريب السماء انتثار الكواكب ، وذلك هو قوله : ( الإنفطار : 1 ) ثم تصير : من الإفساد ، وأصلهما واحد . ثم قال تعالى ( الأنفطار : 1 ) أما الثاني وهو قوله : ( الانفطار : 1 ) فقال عبد الله بن أمية المخزومي وأمه عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا والذي يحلف به لا أومن بك حتى تشد سلما فتصعد فيه ونحن ننظر إليك فتأتي بأربعة من الملائكة يشهدون لك بالرسالة ثم بعد ذلك لا أدري أنؤمن بك أم لاا ) فهذا شرح هذه القصة كما رواها ابن عباس . المسألة الثانية : اعلم أنهم اقترحوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنواعا من المعجزات أولها : قولهم / ( الانفطار : 1 ) يدل على التشقق وقوله :
أي تشققت بأمر الله لنزول الملائكة كقوله : ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا الفرقان وقيل : تفطرت لهيبة الله تعالى والفطر : الشق يقال : فطرته فانفطر ومنه فطر ناب البعير : طلع فهو بعير فاطر وتفطر الشيء : شقق وسيف فطار أي فيه شقوق قال عنترة : وسيفي كالعقيقة وهو كمعي * سلاحي لا أفل ولا فطارا وقد تقدم في غير موضع
< خ 705 > وأصل الحديث مخرج في الصحيحين < خ 700 م 465 > ولكن ذكر أي انشقت كما قال تعالى و
بسم الله الرحمن الرحيم إذا السماء انفطرت (1) وإذا الكواكب انتثرت (2) وإذا البحار فجرت (3) وإذا القبور بعثرت (4) إذا السماء انفطرت انشقت. وإذا الكواكب انتثرت تساقطت متفرقة. وإذا البحار فجرت فتح بعضها إلى بعض فصار الكل بحرا واحدا. وإذا القبور بعثرت قلب ترابها وأخرج موتاها. وقيل إنه مركب من بعث وراء الإثارة كبسمل ونظيره بحثر لفظا ومعنى.