يقول: وإذا الجبال سيرها الله، فكانت سرابا، وهباء منبثا وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمارة، قال: ثنا عبيد الله، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي يحيى، عن مجاهد، اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: قال: ذهبت قوله:
وَإِذَا ٱلْجِبَالُ سُيِّرَتْ
“und wenn die Berge versetzt werden” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext( التكوير : 3 ) والباقون نسير باسناد فعل التسيير إلى نفسه ( تعالى و ) الجبال بالنصب لكونه مفعول نسير ، والمعنى نحن نفعل بها ذلك اعتبارا بقوله : أي عن وجه الأرض كقوله :
يعني قلعت من الأرض وسيرت في الهواء وهو مثل قول تعالى : ويوم نسير الجبال وترى الأرض بارزة وقيل : سيرها تحولها عن منزلة الحجارة فتكون كثيبا مهيلا أي رملا سائلا وتكون كالعهن وتكون هباء منثورا وتكون سرابا مثل السراب الذي ليس بشيء وعادت الأرض قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا أمنا وقد تقدم في غير موضع والحمد لله
أي زالت عن أماكنها ونسفت فتركت الأرض قاعا صفصفا وقوله
بسم الله الرحمن الرحيم إذا الشمس كورت (1) وإذا النجوم انكدرت (2) وإذا الجبال سيرت (3) إذا الشمس كورت لفت من كورت العمامة إذا لففتها بمعنى رفعت لأن الثوب إذا أريد رفعه لف، أو لف ضوؤها فذهب انبساطه في الآفاق وزال أثره، أو ألقيت عن فلكها من طعنه فكوره إذا ألقاه مجتمعا والتركيب للإدارة والجمع وارتفاع الشمس بفعل يفسره ما بعدها أولى لأن إذا الشرطية تطلب الفعل. وإذا النجوم انكدرت انقضت قال: أبصر خربان فضاء فانكدر. أو أظلمت من كدرت الماء فانكدر. وإذا الجبال سيرت عن وجه الأرض أو في الجو.