يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: أما من استغنى بماله. فأنت له تتعرض، رجاء أن يسلم حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، يقول: وأما هذا الأعمى الذي جاءك سعيا وهو يخشى الله ويتقيه
وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يَسْعَىٰ
“Was aber jemanden angeht, der zu dir geeilt kommt” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter QuelltextTaberî9-10. Jh.
Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.
أن يسرع في طلب الخير ، كقوله :
Kurtubî13. Jh.
يطلب العلم لله
Beydâvî13. Jh.
وأما من جاءك يسعى (8) وهو يخشى (9) فأنت عنه تلهى (10) وأما من جاءك يسعى يسرع طالبا للخير. وهو يخشى الله أو أذية الكفار في إتيانك، أو كبوة الطريق لأنه أعمى لا قائد له. فأنت عنه تلهى تتشاغل، يقال لها عنه والتهى وتلهى، ولعل ذكر التصدي والتلهي للإشعار بأن العتاب على اهتمام قلبه بالغني وتلهيه عن الفقير، ومثله لا ينبغي له ذلك.