وَحَدَآئِقَ غُلْبًا

“und Gärten mit dicken Bäumen” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

PageEndV24P115 يقول تعالى ذكره: فلينظر هذا الإنسان الكافر المنكر توحيد الله إلى طعامه كيف دبره؟ كما حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، وقد بينا أن الحديقة البستان المحوط عليه وقوله: {غلبا} يعني: غلاظا PageEndV24P117 ويعني بقوله: {غلبا} أشجارا في بساتين غلاظ والغلب: جمع أغلب، وهو الغليظ الرقبة من الرجال؛ ومنه قول الفرزدق: [+البحر الوافر] عوى فأثار أغلب ضيغميا %~% فويل ابن المراغة ما استثارا وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل، على اختلاف منهم في البيان عنه، فقال بعضهم: هو ما التف من الشجر واجتمع ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله: قال: الحدائق: ما التف واجتمع حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: طيبة وقال آخرون: الحدائق: نبت الشجر كله ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو هشام، قال: ثنا ابن فضيل قال: ثنا عصام، عن أبيه: الحدائق: نبت الشجر كلها حدثني محمد بن سنان القزاز، قال: ثنا أبو عاصم، عن شبيب، عن عكرمة، عن ابن عباس: قال: الشجر يستظل به في الجنة وقال آخرون: بل الغلب: الطوال ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، يقول: طوالا وقال آخرون: هو النخل الكرام ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله: والغلب: النخل الكرام حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: قال: النخل الكرام حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: : عظام النخل العظيمة الجذع، قال: والغلب من الرجال: العظام الرقاب، يقال: هو أغلب الرقبة: عظيمها حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن أبيه، عن عكرمة PageEndV24P119 ، قال: عظام الأوساط PageEndV24P118 ## || القول في تأويل قوله تعالى: كل هذا قد علمناه، فما الأب؟ ثم ضرب بيده، ثم قال: لعمرك إن هذا لهو التكلف، واتبعوا ما يتبين لكم في هذا الكتاب. قال عمر: وما يتبين فعليكم به، وما لا فدعوه وقال آخرون: الأب: الثمار الرطبة ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {وأبا} يقول: الثمار الرطبة وقوله:

Zemahşerî12. Jh.

يحتمل أن يجعل كل حديقة غلباء ، فيريد تكاثفها وكثرة أشجارها وعظمها ، كما تقول : حديقة ضخمة ، وأن يجعل شجرها غلبا ، أي : عظاما غلاظا . والأصل في الوصف بالغلب : الرقاب ؛ فاستعير . قال عمرو بن معد يكرب : % يمشي بها غلب الرقاب كأنهم % % بزل كسين من الكحيل جلالا % والأب : المرعى ، لأنه يؤب أي يؤم وينتجع . والأب والأم أخوان قال : % جذمنا قيس ونجد دارنا % % ولنا الأب به والمكرع % وعن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه سئل عن الأب فقال : أي سماه تظلني ، وأي أرض تقلني إذا قلت في كتاب الله ما لا علم لي به . وعن عمر رضي الله عنه : أنه قرأ هذه الآية فقال : كل هذا قد عرفنا ، فما الأب ؟ ثم رفض عصا كانت بيده وقا يحتمل أن يجعل كل حديقة غلباء ، فيريد تكاثفها وكثرة أشجارها وعظمها ، كما تقول : حديقة ضخمة ، وأن يجعل شجرها غلبا ، أي : عظاما غلاظا . والأصل في الوصف بالغلب : الرقاب ؛ فاستعير . قال عمرو بن معد يكرب : % يمشي بها غلب الرقاب كأنهم % % بزل كسين من الكحيل جلالا % والأب : المرعى ، لأنه يؤب أي يؤم وينتجع . والأب والأم أخوان قال : % جذمنا قيس ونجد دارنا % % ولنا الأب به والمكرع % وعن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه سئل عن الأب فقال : أي سماه تظلني ، وأي أرض تقلني إذا قلت في كتاب الله ما لا علم لي به . وعن عمر رضي الله عنه : أنه قرأ هذه الآية فقال : كل هذا قد عرفنا ، فما الأب ؟ ثم رفض عصا كانت بيده وقا : أنه قرأ هذه الآية فقال : كل هذا قد عرفنا ، فما الأب ؟ ثم رفض عصا كانت بيده وقال : هذا لعمر الله التكلف ، وما عليك يا ابن أم عمر أن لا تدري ما الأب ، ثم قال : اتبعوا ما تبين لكم من هذا الكتاب ، وما لا فدعوه فإن قلت : فهذا يشبه النهي عن تتبع معاني القرآن والبحث عن مشكلاته . قلت : لم يذهب إلى ذلك ، ولكن القوم كانت أكبر همتهم عاكفة على العمل ، وكان التشاغل بشيء من العلم لا يعمل به تكلفا عندهم ؛ فأراد أن الآية مسوقة في الامتنان علي الإنسان بمطعمه واستدعاء شكره ، وقد علم من فحوى الآية أن الأب بعض ما أنبته الله للإنسان متاعا له أو لإنعامه ؛ فعليك بما هو أهم من النهوض بالشكر لله على ما تبين لك ولم ي : أنه قرأ هذه الآية فقال : كل هذا قد عرفنا ، فما الأب ؟ ثم رفض عصا كانت بيده وقال : هذا لعمر الله التكلف ، وما عليك يا ابن أم عمر أن لا تدري ما الأب ، ثم قال : اتبعوا ما تبين لكم من هذا الكتاب ، وما لا فدعوه فإن قلت : فهذا يشبه النهي عن تتبع معاني القرآن والبحث عن مشكلاته . قلت : لم يذهب إلى ذلك ، ولكن القوم كانت أكبر همتهم عاكفة على العمل ، وكان التشاغل بشيء من العلم لا يعمل به تكلفا عندهم ؛ فأراد أن الآية مسوقة في الامتنان علي الإنسان بمطعمه واستدعاء شكره ، وقد علم من فحوى الآية أن الأب بعض ما أنبته الله للإنسان متاعا له أو لإنعامه ؛ فعليك بما هو أهم من النهوض بالشكر لله على ما تبين لك ولم ي متاعا له أو لإنعامه ؛ فعليك بما هو أهم من النهوض بالشكر لله على ما تبين لك ولم يشكل مما عدد من نعمه ، ولا تتشاغل عنه بطلب معنى الأب ومعرفة النبات الخاص الذي هو اسم له ، واكتف بالمعرفة الجميلة إلى أن يتبين لك في غير هذا الوقت ، ثم وصى الناس بأن يجروا على هذا السنن فيما أشبه ذلك من مشكلات القرآن . ! 7 < { فلينظر الإنسان إلى طعامه ! 7 < ط متاعا له أو لإنعامه ؛ فعليك بما هو أهم من النهوض بالشكر لله على ما تبين لك ولم يشكل مما عدد من نعمه ، ولا تتشاغل عنه بطلب معنى الأب ومعرفة النبات الخاص الذي هو اسم له ، واكتف بالمعرفة الجميلة إلى أن يتبين لك في غير هذا الوقت ، ثم وصى الناس بأن يجروا على هذا السنن فيما أشبه ذلك من مشكلات القرآن . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

الأصل في الوصف بالغلب الرقاب فالغلب الغلاظ الأعناق الواحد أغلب يقال أسد أغلب . ثم ههنا قولان : الأول : أن يكون المراد وصف كب حديقة بأن أشجارها متكاثفة متقاربة ، وهذا قول مجاهد ومقاتل قالا : الغلب الملتفة الشجر بعضه من بعض ، يقال : اغلولب العشب واعلولبت الأرض إذا التف عشبها . والثاني : أن يكون المراد وصف كل واحد من الأشجار بالغلظ والعظم ، قال عطاء عن ابن عباس : يريد الشجر العظام ، وقال الفراء : الغلب ما غلظ من النخل . وسابعها : قوله : { وفاكهة } وقد استدل بعضهم بأن الله تعالى لما ذكر الفاكهة معطوفة على العنب والزيتون والنخل وجب أن لا تدخل هذه الأشياء في الفاكهة ، وهذا قريب من جهة الظاهر ، لأن ا ن والنخل وجب أن لا تدخل هذه الأشياء في الفاكهة ، وهذا قريب من جهة الظاهر ، لأن المعطوف مغاير للمعطوف عليه . وثامنها : قوله تعالى : { وأبا } والأب هو المرعى ، قال صاحب الكشاف لأنه يؤب أي يؤم وينتجع ، والأب والأم أخوان ، قال الشاعر : % جذمنا قيس ونجد دارنا % % لنا الأب به والمكرع % وقيل : الأب الفاكهة اليابسة لأنها تؤب للشتاء أي تعد ، ولما ذكر الله تعالى ما يتغذى به الناس والحيوان قال :

İbn Kesîr14. Jh.

أي بساتين قال الحسن وقتادة غلبا نخل غلاظ كرام وقال ابن عباس ومجاهد كل ما التف واجتمع وقال أيضا غلبا الشجر الذي يستظل به وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس أي طوال وقال عكرمة غلبا أي غلاظ الأوساط وفي رواية غلاظ الرقاب ألم تر إلى الرجل إذا كان غليظ الرقبة قيل والله إنه لأغلب رواه ابن أبي حاتم وأنشد ابن جرير للفرزدق عوى فأثأر أغلب ضيغميا فويل ابن المراغة ما استثارا وقوله تعالى وقوله تعالى

Beydâvî13. Jh.

وزيتونا ونخلا (29) وحدائق غلبا (30) وفاكهة وأبا (31) متاعا لكم ولأنعامكم (32) وزيتونا ونخلا وحدائق غلبا عظاما وصف به الحدائق لتكاثفها وكثرة أشجارها، أو لأنها ذات أشجار غلاظ مستعار من وصف الرقاب. وفاكهة وأبا ومرعى من أب إذا أم لأنه يؤم وينتجع، أو من أب لكذا إذا تهيأ له لأنه متهيئ للرعي، أو فاكهة يابسة تؤوب للشتاء. متاعا لكم ولأنعامكم فإن الأنواع المذكورة بعضها طعام وبعضها علف.