يقول تعالى ذكره: {كلا} ما الأمر كما تفعل يا محمد، من أن تعبس في وجه من جاءك يسعى وهو يخشى، وتتصدى لمن استغنى
فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُۥ
“Wer nun will, gedenkt seiner.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextوفي قوله تعالى ولهذا استنبط العلماء رضي الله عنه من هاتين الآيتين أن المحدث لا يمس المصحف كما ورد به الحديث إن صح لأن الملائكة يعظمون المصاحف المشتملة على القرآن في الملإ الأعلى فأهل الأرض بذلك أولى وأحرى لأنه نزل عليهم وخطابه متوجه إليهم فهم أحق أن يقابلوه بالإكرام والتعظيم والانقياد له بالقبول والتسليم لقوله تعالى
كلا إنها تذكرة (11) فمن شاء ذكره (12) في صحف مكرمة (13) مرفوعة مطهرة (14) بأيدي سفرة (15) كرام بررة (16) كلا ردع عن المعاتب عليه أو عن معاودة مثله. إنها تذكرة. فمن شاء ذكره حفظه أو اتعظ به والضميران للقرآن، أو العتاب المذكور وتأنيث الأول لتأنيث خبره. في صحف مثبتة فيها صفة لتذكرة، أو خبر ثان أو خبر لمحذوف. مكرمة عند الله. مرفوعة القدر. مطهرة منزهة عن أيدي الشياطين: بأيدي سفرة كتبة من الملائكة أو الأنبياء ينتسخون الكتب من اللوح أو الوحي، أو سفراء يسفرون بالوحي بين الله تعالى ورسله، أو الأمة جمع سافر من السفر، أو السفارة والتركيب للكشف يقال سفرت المرأة إذا كشفت وجهها. كرام أعزاء على الله أو متعطف ارة والتركيب للكشف يقال سفرت المرأة إذا كشفت وجهها. كرام أعزاء على الله أو متعطفين على المؤمنين يكلمونهم ويستغفرون لهم. بررة أتقياء. ## |