حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: يسألك يا محمد هؤلاء المكذبون بالبعث عن الساعة التي تبعث فيها الموتى من قبورهم أيان مرساها، متى قيامها وظهورها؟ وكان الفراء يقول: إن قال قائل: إنما الإرساء للسفينة، والجبال الراسية وما أشبههن، فكيف وصف الساعة بالإرساء؟ قلت: هي بمنزلة السفينة إذا كانت جارية فرست، ورسوها: قيامها؛ قال: وليس قيامها كقيام القائم، إنما هي كقولك: قد قام العدل، وقام الحق: أي ظهر وثبت قال أبو جعفر رحمه الله: يقول الله لنبيه: يقول تعالى ذكره لمحمد: إنما أنت رسول مبعوث بإنذار الساعة من يخاف عقاب الله فيها على إجرامه، ولم تكلف علم وقت قيامها، يقول: فدع ما لم تكلف علمه، واعمل بما أمرت به، من إنذار من أمرت بإنذاره واختلف القراء في قراءة قوله: فكان أبو جعفر القارئ وابن محيصن يقرآن: (منذر) بالتنوين، بمعنى: أنه منذر من يخشاها؛ وقرأ ذلك سائر قراء المدينة ومكة والكوفة والبصرة بإضافة منذر إلى من PageEndV24P101 والصواب من القول في ذلك عندي: أنهم قراءتان معروفتان، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب وقوله:
إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَىٰهَا
“Du bist nur ein Überbringer von Warnungen für jemanden, der sie fürchtet.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext( النازعات : 45 ) لأنه لا ينفع إلا فيه دون المصر على الكفر . عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 1088 ) ( من قرأ سورة ق هون الله عليه تارات الموت وسكراته ) . < 1 ( سورة الذاريات ) 1 < مكية وآياتها 60 ( نزلت بعد الأحقاف ) بسم الله الرحمن الرحيم ! 7 < أي : لم تبعث لتعلمهم بوقت الساعة الذي لا فائدة لهم في علمه ، وإنما بعثت لتنذر من أهوالها من يكون من إنذارك لطفاله في الخشية منها . وقرىء ( منذر ) بالتنوين ، وهو الأصل ؛ والإضافة تخفيف ، وكلاهما يصلح للحال والاستقبال ؛ فإذا أريد الماضي فليس إلا الإضافة ؛ كقولك : هو منذر زيد أمس ، أي : كأنهم لم يلبثوا في الدنيا ، وقيل : في القبور
( النازعات : 45 ) مع أنه عليه السلام كان منذرا للكل . ! 7 < . والثاني : لا يبعد أن يقال : الانتفاع بهذا النوع من التذكير لا يمكن حصوله إلا لمن كان صابرا أو شاكرا ، أما الذي لا يكون كذلك لم ينتفع بهذه الآيات . / واعلم أنه تعالى لما ذكر أنه أمر موسى عليه السلام بأن يذكرهم بأيام الله تعالى ، حكى عن موسى عليه السلام أنه ذكرهم بها فقال : ( النازعات : 45 ) ، . > 7 @QB@ < النازعات : ( 45 ) إنما أنت منذر > ثم قال تعالى : وفيه مسائل : المسألة الأولى : معنى الآية أنك إنما بعثت للإنذار وهذا المعنى لا يتوقف على علمك / بوقت قيام القيامة ، بل لو أنصفنا لقلنا : بأن الإنذار والتخويف إنما يتمان إذا لم يكن العلم بوقت قيام القيامة حاصلا . المسألة الثانية : أنه عليه الصلاة والسلام منذر للكل إلا أنه خص بمن يخشى ، لأنه الذي ينتفع بذلك الإنذار . المسألة الثالثة : قرىء منذر بالتنوين وهو الأصل ، قال الزجاج : مفعل وفاعل إذا كان كل واحد منهما لمايستقبل أو للحال ينون ، لأنه يكون بدلا من الفعل ، والفعل لا يكون إلا نكرة ويجوز حذف التنوين لأجل التخفيف ، وكلاهما يصلح للحال والاستقبال ، فإذا أريد الماضي فلا يجوز إلا الإضافة كقوله هو م ( النازعات : 45 ) وقوله : ( النازعات : 45 ) وقال : ( النازعات : 45 ) مع أنه كان منذرا للكل ، لقوله تعالى : ( النازعات : 45 ) والثاني : قال أبو مسلم : المعنى أن من أراد أن يكون من المحسنين فهذا شأنه وطريقه ، والمحسن هو المؤمن ، فيكون المعنى أن العمل بما ذكرت هو طريق المؤمنين الثالث : ( النازعات : 45 ) ( النازعات : 45 ) . المسألة الثالثة : اعلم أن بعثة الرسول إحسان من الله إلى الخلق ثم انه لما كان الانتفاع بالرسول أكثر كان وجه الانعام في بعثة الرسل أكثر ، وبعثة محمد صلى الله عليه وسلم كانت مشتملة على الأمرين : أحدهما : المنافع الحاصلة من أصل البعثة ، والثاني : المنافع الحاصلة بسب ما فيه من الخصال التي ما كانت موجودة في غيره . أما المنفعة بسبب أصل البعثة فهي التي ذكرها الله تعالى في قوله : ( النازعات : 45 ) لأنه إنما انتفع بإنذاره هذا القوم فقط ، والله أعلم . ! 7 < ( النازعات : 45 ) ، وثالثها : المراد من كونها وكلاهما يصلح للحال والاستقبال ، فإذا أريد الماضي فلا يجوز إلا الإضافة كقوله هو منذر زيد أمس . ! 7 <
: أي مخوف وخص الإنذار بمن يخشى لأنهم المنتفعون به وإن كان منذرا لكل مكلف وهو كقوله تعالى : إنما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب يس وقراءة العامة منذر بالإضافة غير منون طلب التخفيف وإلا فأصله التنوين لأنه للمستقبل وإنما لا ينون في الماضي قال الفراء : يجوز التنوين وتركه كقوله تعالى : بالغ أمره الطلاق وبالغ أمره وموهن كيد الكافرين الأنفال وموهن كيد الكافرين والتنوين هو الأصل وبه قرأ أبو جعفر وشيبة والأعرج وبن محيصن وحميد وعياش عن أبي عمرو منذر منونا وتكون في موضع نصب والمعنى نصب إنما ينتفع بإنذارك من يخشى الساعة وقال أبو علي : يجوز أن تكون الإضافة للماضي نحو ضارب زيد أمس لأنه قد فعل الإنذار وقال أبو علي : يجوز أن تكون الإضافة للماضي نحو ضارب زيد أمس لأنه قد فعل الإنذار الآية رد على من قال : أحوال الآخرة غير محسوسة وإنما هي راحة الروح أو تألمها من غير حس
أي إنما بعثتك لتنذر الناس وتحذرهم من بأس الله وعذابه فمن خشي الله وخاف مقامه ووعيده أتبعك فأفلح وأنجح والخيبة والخسار على من كذبك وخالفك وقوله تعالى
إنما أنت منذر من يخشاها (45) كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها (46) إنما أنت منذر من يخشاها إنما بعثت لإنذار من يخاف هولها، وهو لا يناسب تعيين الوقت وتخصيص من يخشى لأنه المنتفع به، وعن أبي عمرو ومنذر بالتنوين والإعمال على الأصل لأنه بمعنى الحال. كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا في الدنيا أو في القبور. إلا عشية أو ضحاها أي عشية يوم أو ضحاه كقوله إلا ساعة من نهار ولذلك أضاف الضحى إلى ال عشية لأنهما من يوم واحد. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة النازعات كان ممن حبسه الله في القيامة حتى يدخل الجنة قدر صلاة المكتوبة» . ## | (80) سورة عبس مكية وآيها ثنتان وأربعون آية ## |