يقول تعالى ذكره: فأما من عتا على ربه، وعصاه واستكبر عن عبادته حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {طغى} قال : عصى قوله: يقول: فإن نار الله التي اسمها الجحيم، هي منزله ومأواه، ومصيره الذي يصير إليه يوم القيامة وقوله:
فَإِنَّ ٱلْجَحِيمَ هِىَ ٱلْمَأْوَىٰ
“gewiß, so wird der Höllenbrand (ihm) Zufluchtsort sein.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextوكأنه جزاء مركب على شرطين نظيره إذا جاء الغد ، فمن جاءني سائلا أعطيته ، كذا ههنا أي إذا جاءت الطامة الكبرى فمن جاء طاغيا فإن الجحيم مأواه . المسألة الثانية : منهم من قال : المراد بقوله :
أي مأواه والألف واللام بدل من الهاء
وقال وقال تعالى أي فإن مصيره إلى الجحيم وإن مطعمه من الزقوم ومشربه من الحميم
فإذا جاءت الطامة الكبرى (34) يوم يتذكر الإنسان ما سعى (35) وبرزت الجحيم لمن يرى (36) فأما من طغى (37) وآثر الحياة الدنيا (38) فإن الجحيم هي المأوى (39) فإذا جاءت الطامة الداهية التي تطم أي تعلو على سائر الدواهي. الكبرى التي هي أكبر الطامات وهي القيامة، أو النفخة الثانية أو الساعة التي يساق فيها أهل الجنة إلى الجنة وأهل النار إلى النار. يوم يتذكر الإنسان ما سعى بأن يراه مدونا في صحيفته وكان قد نسيه من فرط الغفلة أو طول المدة، وهو بدل من «إذا جاءت» وما موصولة أو مصدرية وبرزت الجحيم وأظهرت. لمن يرى لكل راء بحيث لا تخفى على أحد، وقرئ «وبرزت» و «لمن رأى» و «لمن ترى» على أن فيه ضمير الجحيم كقوله تعا ى على أحد، وقرئ «وبرزت» و «لمن رأى» و «لمن ترى» على أن فيه ضمير الجحيم كقوله تعالى: إذا رأتهم من مكان بعيد. أو أنه خطاب للرسول صلى الله عليه وسلم أي لمن تراه من الكفار، وجواب فإذا جاءت محذوف دل عليه يوم يتذكر أو ما بعده من التفصيل. فأما من طغى حتى كفر. وآثر الحياة الدنيا فانهمك فيها ولم يستعد للآخرة بالعبادة وتهذيب النفس. فإن الجحيم هي المأوى هي مأواه واللام فيه سادة مسد الإضافة للعلم بأن صاحب المأوى هو الطاغي، وهي فصل أو مبتدأ.