فَإِذَا جَآءَتِ ٱلطَّآمَّةُ ٱلْكُبْرَىٰ

“Wenn dann der größte, überwältigende Umsturz kommt,” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

قال: سيق أهل الجنة إلى الجنة، وأهل النار إلى النار وقوله: يقول تعالى ذكره: فإذا جاءت التي تطم على كل هائلة من الأمور، فتغمر ما سواها بعظيم هولها، وقيل: إنها اسم من أسماء يوم القيامة ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: من أسماء يوم القيامة، عظمه الله وحذره عباده حدثني محمد بن عمارة، قال: ثنا سهل بن عامر، قال: ثنا مالك بن مغول، عن القاسم بن الوليد، في قوله: يعني تعالى ذكره بقوله:

Zemahşerî12. Jh.

( النازعات : 34 ) .

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

. > 7 ! النازعات : ( 34 ) فإذا جاءت الطامة > وفيه مسألتان : المسألة الأولى : الطامة عند العرب الداهية التي لا تستطاع وفي اشتقاقها وجوه ، قال المبرد : أخذت فيما أحسب من قولهم : طم الفرس طميما ، إذا استفرغ جهده في الجري ، وطم الماء إذا ملأ النهر كله ، وقال الليث : الطم طم البئر بالتراب ، وهو الكبس ، ويقال : طم السيل الركية إذا دفنها حتى يسويها ، ويقال للشيء الذي يكبر حتى يعلو قد طم ، والطامة الحادثة التي تطم على ما سواها ومن ثم قيل : فوق كل طامة طامة ، قال القفال : أصل الطم الدفن والعلو ، وكل ما غلب شيئا وقهره وأخفاه فقد طمه ، ومنه الماء الطامي وهو الكثير الزائد ، والطاغي والعاتي والعادي سواء وه ( النازعات : 34 ) وجهان الأول : قال الواحدي : إنه محذوف على تقدير إذا جاءت الطامة دخل أهل النار النار ، وأهل الجنة الجنة ، ودلى على هذا المحذوف ، ما ذكر في بيان مأوى الفريقين ، ولهذا كان يقول مالك بن معول في تفسير الطامة الكبرى ، قال : إنها إذا سبق أهل الجنة إلى الجنة ، وأهل النار إلى النار والثاني : أن جوابه قوله : فقد طمه ، ومنه الماء الطامي وهو الكثير الزائد ، والطاغي والعاتي والعادي سواء وهو الخارج عن أمر الله تعالى المتكبر ، فالطامة اسم لكل داهية عظيمة ينسى ما قبلهافي جنبها . ! 7 <

Kurtubî13. Jh.

أي الداهية العظمى وهي النفخة الثانية التي يكون معها البعث قاله بن عباس في رواية الضحاك عنه وهو قول الحسن وعن بن عباس أيضا والضحاك : أنها القيامة سميت بذلك لأنها تطم على كل شيء فتعم ما سواها لعظم هولها أي تقلبه وفي أمثالهم : جرى الوادي فطم على القرى المبرد : الطامة عند العرب الداهية التي لا تستطاع وإنما أخذت فيما أحسب من قولهم : طم الفرس طميما إذا استفرغ جهده في الجري وطم الماء إذا ملأ النهر كله غيره : هي مأخوذة من طم السيل الركية أي دفنها والطم : الدفن والعلو وقال القاسم بن الوليد الهمداني : الطامة الكبرى حين يساق أهل الجنة إلى الجنة وأهل النار إلى النار وهو معنى قول مجاهد : وقال سفيان : هي ال أهل الجنة إلى الجنة وأهل النار إلى النار وهو معنى قول مجاهد : وقال سفيان : هي الساعة التي يسلم فيها أهل النار إلى الزبانية أي الداهية التي طمت وعظمت قال : إن بعض الحب يعمي ويصم * وكذاك البغض أدهى وأطم

İbn Kesîr14. Jh.

وهو يوم القيامة قال ابن عباس سميت بذلك لأنها تطم على كل أمر هائل مفضع كما قال تعالى

Beydâvî13. Jh.

فإذا جاءت الطامة الكبرى (34) يوم يتذكر الإنسان ما سعى (35) وبرزت الجحيم لمن يرى (36) فأما من طغى (37) وآثر الحياة الدنيا (38) فإن الجحيم هي المأوى (39) فإذا جاءت الطامة الداهية التي تطم أي تعلو على سائر الدواهي. الكبرى التي هي أكبر الطامات وهي القيامة، أو النفخة الثانية أو الساعة التي يساق فيها أهل الجنة إلى الجنة وأهل النار إلى النار. يوم يتذكر الإنسان ما سعى بأن يراه مدونا في صحيفته وكان قد نسيه من فرط الغفلة أو طول المدة، وهو بدل من «إذا جاءت» وما موصولة أو مصدرية وبرزت الجحيم وأظهرت. لمن يرى لكل راء بحيث لا تخفى على أحد، وقرئ «وبرزت» و «لمن رأى» و «لمن ترى» على أن فيه ضمير الجحيم كقوله تعا ى على أحد، وقرئ «وبرزت» و «لمن رأى» و «لمن ترى» على أن فيه ضمير الجحيم كقوله تعالى: إذا رأتهم من مكان بعيد. أو أنه خطاب للرسول صلى الله عليه وسلم أي لمن تراه من الكفار، وجواب فإذا جاءت محذوف دل عليه يوم يتذكر أو ما بعده من التفصيل. فأما من طغى حتى كفر. وآثر الحياة الدنيا فانهمك فيها ولم يستعد للآخرة بالعبادة وتهذيب النفس. فإن الجحيم هي المأوى هي مأواه واللام فيه سادة مسد الإضافة للعلم بأن صاحب المأوى هو الطاغي، وهي فصل أو مبتدأ.