وَٱلْأَرْضَ بَعْدَ ذَٰلِكَ دَحَىٰهَآ

“Und die Erde, Er hat sie danach hingebreitet.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

" وحدثني المثنى، قال: حدثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني أبو معشر، عن سعيد بن أبي سعيد، عن عبد الله بن سلام: " أنه قال: إن الله بدأ الخلق يوم الأحد، فخلق الأرضين في الأحد والاثنين، وخلق الأقوات والرواسي في الثلاثاء والأربعاء، وخلق السموات في الخميس والجمعة، وفرغ في آخر ساعة من يوم الجمعة، فخلق فيها آدم على عجل؛ فتلك الساعة التي تقوم فيها الساعة " PageEndV01P465 قال أبو جعفر: فمعنى الكلام إذا: هو الذي أنعم عليكم، فخلق لكم ما في الأرض جميعا وسخره لكم تفضلا منه بذلك عليكم، ليكون لكم بلاغا في دنياكم، ومتاعا إلى موافاة آجالكم، ودليلا لكم على وحدانية ربكم. ثم علا إلى السموات السبع وهي دخان، فسواهن و وقوله: اختلف أهل التأويل في معنى قوله {بعد ذلك} فقال بعضهم: دحيت الأرض من بعد خلق السماء ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله حيث ذكر خلق الأرض قبل السماء، ثم ذكر السماء قبل الأرض، وذلك أن الله خلق الأرض بأقواتها من غير أن يدحوها قبل السماء، ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سموات، ثم دحا الأرض بعد ذلك، فذلك قوله: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، يعني: أن الله خلق السموات والأرض، فلما فرغ من السموات قبل أن يخلق أقوات الأرض فيها، بعد خلق السماء، وأرسى الجبال، يعني بذلك دحوها الأقوات، ولم تكن تصلح أقوات الأرض ونباتها إلا بالليل والنهار، فذلك قوله: ألم تسمع أنه قال: إلا ما ذكرنا، من أنه مع ذلك دحاها، قالوا: وذلك كقول الله عز وجل: قال: مع ذلك دحاها حدثني ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن مجاهد، أنه قال: والأرض عند ذلك دحاها حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: ثنا علي بن معبد، قال: ثنا محمد بن سلمة، عن خصيف، عن مجاهد قال: مع ذلك دحاها حدثني محمد بن خلف العسقلاني، قال: ثنا رواد بن الجراح، عن أبي حمزة، عن السدي، في قوله: قال: مع ذلك دحاها والقول الذي ذكرناه عن ابن عباس من أن الله تعالى خلق الأرض، وقدر فيها أقواتها، ولم يدحها، ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سموات، ثم دحا الأرض بعد ذلك، فأخرج منها ماءها ومرعاها، وأرسى جبالها، أشبه لما دل عليه ظاهر التنزيل، لأنه جل ثناؤه قال: والمعروف من معنى بعد أنه خلاف معنى قبل وليس في دحو الله الأرض بعد تسويته السماوات السبع، وإغطاشه ليلها، وإخراجه ضحاها، ما يوجب أن تكون الأرض خلقت بعد خلق السماوات لأن الدحو إنما هو البسط في كلام العرب، والمد يقال منه: دحا يدحو دحوا، ودحيت أدحي دحيا لغتان؛ ومنه قول أمية بن أبي الصلت: [+البحر الكامل] دار دحاها ثم أعمرنا بها %~% وأقام بالأخرى التي هي أمجد وقول أوس بن حجر في نعت غيث: [+البحر البسيط] ينفي الحصى عن جديد الأرض مبترك %~% كأنه فاحص أو لاعب داحي وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، : أي بسطها حدثني محمد بن خلف، قال: ثنا رواد، عن أبي حمزة، عن السدي، {دحاها} قال: بسطها حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان: دحاها: بسطها وقال ابن زيد في ذلك ما حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {دحاها} قال: حرثها شقها وقال: PageEndV14P034 وذكر لنا أن أم القرى مكة، منها دحيت الأرض " قوله: آجالكم، ودليلا لكم على وحدانية ربكم. ثم علا إلى السموات السبع وهي دخان، فسواهن وحبكهن، وأجرى في بعضهن شمسه وقمره ونجومه، وقدر في كل واحدة منهن ما قدر من خلقه PageEndV01P464 ## ||| القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. Jh.

( النازعات : 30 ) فالمعنى : ائتيا على ما ينبغي أن تأتيا عليه من الشكل والوصف : ائتي يا أرض مدحوة قرارا ومهادا لأهلك ، وائتي يا سماء مقببة سقفا لهم . ومعنى الإتيان : الحصول والوقوع ، كما تقول : أتى عمله مرضيا ، وجاء مقبولا . ويجوز أن يكون المعنى : لتأت كل واحدة منكما صاحبتها الإتيان الذي أريده وتقتضيه الحكمة والتدبير : من كون الأرض قرارا للسماء ، وكون السماء سقفا للأرض . وتنصره قراءة من قرأ : ( آتيا ) وآتينا : من المؤاتاة وهي الموافقة : أي : لتوات كل واحدة أختها ولتوافقها . قالتا : واقفنا وساعدنا . ويحتمل وافقا أمري ومشيئتي ولا تمتنعا . فإن قلت : ما معنى طوعا أو كرها ؟ قلت : هو مثل للزوم وتأثير ومشيئتي ولا تمتنعا . فإن قلت : ما معنى طوعا أو كرها ؟ قلت : هو مثل للزوم وتأثير قدرته فيهما ، وأن امتناعهما من تأثير قدرته محال ؛ كما يقول الجبار لمن تحت يده : لتفعلن هذا شئت أو أبيت ، ولتفعلنه طوعا أو كرها . وانتصابهما على الحال ، بمعنى : طائعتين أو مكرهتين . فإن قلت : هلا قيل : طائعتين على اللفظ ؟ أو طائعات على المعنى ؟ لأنها سماوات وأرضون . قلت : لما جعلن مخاطبات ومجيبات ، ووصفن بالطوع والكره قيل : طائعين ، في موضع : طائعات . نحو قوله : ( ساجدين ) . { فقضاهن } يجوز أن يرجع الضمير فيه إلى السماء على المعنى كما قال : { طائعين } ونحوه :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( النازعات : 30 ) مشعر بأن تخليق الأرض حصل بعد تخليق السماء وذلك يوجب التناقض ، واختلف العلماء في هذه المسألة ، والجواب المشهور : أن يقال إنه تعالى خلق الأرض في يومين أولا ثم خلق بعدها السماء ، ثم بعد خلق السماء دحا الأرض ، وبهذا الطريق يزول التناقض ، واعلم أن هذا الجواب مشكل عندي من وجوه الأول : أنه تعالى بين أنه خلق الأرض في يومين ، ثم إنه في اليوم الثلث النازعات : ( 30 ) والأرض بعد ذلك > وفيه مسائل : المسألة الأولى : دحاها بسطها ، قال زيد بن عمرو بن نفيل : % دحاها فلما رآها استوت % % على الماء أرسى عليها الجبالا % وقال أمية بن أبي الصامت : % دحوت البلاد فسويتها % % وأنت على طيها قادر % قال أهل اللغة في هذه اللفظة لغتان دحوت أدحو ، ودحيت أدحى ، ومثله صفوت وصفيت ولحوت العود ولحيته وسأوت الرجل وسأيته وبأوت عليه وبأيت ، وفي حديث علي عليه السلام ( اللهم داحى المدحيات ) أي باسط الأرضين السبع وهو المدحوات أيضا ، وقيل : أصل الدحو الإزالة للشيء من مكان إلى مكان ، ومنه يقال : إن الصبي يدحو بالكرة أي يقذفها على وجه الأرض ، وأدحى النعامة موضعه الذي يكون أي مع ذلك كقوله : أي مع ذلك دحاها . المسألة الثالثة : لما ثبت أن الله تعالى خلق الأرض أولا ثم خلق السماء ثانيا ، ثم دحى الأرض بعد ذلك ثالثا ، ذكروا في تقدير تلك الأزمنة وجوها . روي عن عبد الله بن عمر ( خلق الله البيت قبل الأرض بألفي سنة ، ومنه دحيت الأرض ) واعلم أن الرجوع في أمثال هذه الأشياء إلى كتب الحديث أولى . ! 7 < ( النازعات : 30 ) . المسألة الثانية : قال الليث : الطحو كالدحوا وهو البسط ، وإبدال الطاء من الدال جائز ، والمعنى وسعها . قال عطاء والكلبي : بسطها على الماء . ! 7 < يقتضي تقديم خلق السماء على الأرض ولا يقتضي أن تكون تسوية السماء مقدمة على خلق الأرض / وعلى هذا التقدير يزول التناقض ، ولقائل أن يقول : قوله تعالى : ( النازعات : 30 ) وهذا القول مشكل من وجهين . الأول : أنه ثبت بالدلائل / أن الأرض كرة فكيف يمكن المكابرة فيه ؟ فإن قالوا : وقوله : : إن الصبي يدحو بالكرة أي يقذفها على وجه الأرض ، وأدحى النعامة موضعه الذي يكون فيه أي بسطته وأزلت ما فيه من حصى ، حتى يتمهد له ، وهذا يدل على أن معنى الدحو يرجع إلى الإزالة والتمهيد . / المسألة الثانية : ظاهر الآية يقتضي كون الأرض بعد السماء ، وقوله : في حمالسجدة ،

Kurtubî13. Jh.

أي بسطها وهذا يشير إلى كون الأرض بعد السماء وقد مضى القول فيه في أول البقرة عند قوله تعالى : هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا ثم استوى إلى السماء مستوفى والعرب تقول : دحوت الشيء أدحوه دحوا : إذا بسطته ويقال لعش النعامة أدحي لأنه مبسوط على وجه الأرض وقال أمية بن أبي الصلت : وبث الخلق فيها إذ دحاها * فهم قطانها حتى التنادي وأنشد المبرد : دحاها فلما رآها استوت * على الماء أرسى عليها الجبالا وقيل : دحاها سواها ومنه قول زيد بن عمرو : وأسلمت وجهي لمن أسلمت * له الأرض تحمل صخرا ثقالا دحاها فلما استوت شدها * بأيد وأرسي عليها الجبالا وعن بن عباس : خلق الله الكعبة ووضعها على الماء على أربعة أركان قبل أ يها الجبالا وعن بن عباس : خلق الله الكعبة ووضعها على الماء على أربعة أركان قبل أن يخلق الدنيا بألف عام ثم دحيت الأرض من تحت البيت وذكر بعض أهل العلم أن بعد في موضع مع كأنه قال : والأرض مع ذلك دحاها كما قال تعالى : عتل بعد ذلك زنيم ومنه قولهم : أنت أحمق وأنت بعد هذا سيء الخلق قال الشاعر : فقلت لها عني إليك فإنني * حرام وإني بعد ذاك لبيب أي مع ذلك لبيب وقيل : بعد : بمعنى قبل كقوله تعالى : ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أي من قبل الفرقان قال أبو خراش الهذلي : حمدت إلهي بعد عروة إذ نجا * خراش وبعض الشر أهون من بعض وزعموا أن خراشا نجا قبل عروة وقيل : دحاها : حرثها وشقها قاله بن زيد وقيل : دحاها زعموا أن خراشا نجا قبل عروة وقيل : دحاها : حرثها وشقها قاله بن زيد وقيل : دحاها مهدها للأقوات والمعنى متقارب وقراءة العامة والأرض بالنصب أي دحا الأرض وقرأ الحسن وعمرو بن ميمون والأرض بالرفع على الابتداء لرجوع الهاء ويقال : دحا يدحو دحوا ودحي يدحى دحيا كقولهم : طغى يطغى ويطغو وطغى يطغى ومحا يمحو ويمحي ولحى العود يلحى ويلحو فمن قال : يدحو قال دحوت ومن قال يدحى قال دحيت

İbn Kesîr14. Jh.

ففسر الدحي بإخراج ما كان مودعا فيها بالقوة إلى الفعل لما أكملت سورة المخلوقات الأرضية ثم السماوية دحى بعد ذلك الأرض فأخرجت ما كان مودعا فيها من المياه فنبتت النباتات على اختلاف أصنافها وصفاتها وألوانها وأشكالها وكذلك جرت هذه الأفلاك فدارت بما فيها من الكواكب الثوابت والسيارة والله سبحانه وتعالى أعلم وقد ذكر ابن أبي حاتم وابن مردويه في تفسير هذه الآية الحديث الذي رواه مسلم < 2789 > والنسائي في التفسير < 11010 > أيضا من رواية ابن جريج قال أخبرني إسماعيل بن أمية عن أيوب بن خالد عن عبد الله بن رافع مولى أم سلمة عن أبي هريرة قال أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي فقال خلق الله التربة يوم السبت و فذكر خلق السماء قبل الأرض ثم قال تعالى وقد تقدم تقرير ذلك هنالك وقوله تعالى فقد قيل إن ثم ههنا إنما هي لعطف الخبر على الخبر لا لعطف الفعل على الفعل كما قال الشاعر قل لمن ساد ثم ساد أبوه ثم قد ساد قبل ذلك جده وقيل إن الدحي كان بعد خلق السموات والأرض رواه علي بن أبي طلحة عن ابن عباس وقد قال السدي في تفسيره عن أبي مالك وعن أبي صالح عن ابن عباس وعن مرة عن ابن مسعود وعن ناس من الصحابة قالوا فذكر خلق السماء قبل الأرض وفي صحيح البخاري أن ابن عباس سئل عن هذا بعينه فأجاب بأن الأرض خلقت قبل السماء وأن الأرض إنما دحيت بعد خلق السماء وكذلك أجاب غير واحد من علماء التفسير قديما وحديثا وقد حررنا ذلك في سورة النازعات وحاصل ذلك أن الدحى مفسر بقوله تعالى فسره بقوله تعالى هريرة قال أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي فقال خلق الله التربة يوم السبت وخلق الجبال فيها يوم الأحد وخلق الشجر فيها يوم الإثنين وخلق المكروه يوم الثلاثاء وخلق النور يوم الأربعاء وبث فيها الدواب يوم الخميس وخلق آدم بعد العصر يوم الجمعة من آخر ساعة من ساعات الجمعة فيما بين العصر إلى الليل وهذا الحديث من غرائب صحيح مسلم وقد تكلم عليه علي بن المديني والبخاري وغير واحد من الحفاظ وجعلوه من كلام كعب وأن أبا هريرة إنما سمعه من كلام كعب الأحبار وإنما اشتبه على بعض الرواة فجعلوه مرفوعا وقد حرر ذلك البيهقي < الآيات

Beydâvî13. Jh.

والأرض بعد ذلك دحاها (30) أخرج منها ماءها ومرعاها (31) والجبال أرساها (32) متاعا لكم ولأنعامكم (33) والأرض بعد ذلك دحاها بسطها ومهدها للسكنى. أخرج منها ماءها بتفجير العيون. مرعاها ورعيها وهو في الأصل لموضع الرعي، وتجريد الجملة عن العاطف لأنها حال بإضمار قد أو بيان للدحو. والجبال أرساها أثبتها وقرئ «والأرض» و «الجبال» بالرفع على الابتداء، وهو مرجوح لأن العطف على فعلية. متاعا لكم ولأنعامكم تمتيعا لكم ولمواشيكم.