يقول تعالى ذكره: فإذا هؤلاء المكذبون بالبعث، المتعجبون من إحياء الله إياهم من بعد مماتهم، تكذيبا منهم بذلك، بالساهرة، يعني بظهر الأرض. والعرب تسمي الفلاة ووجه الأرض: ساهرة، وأراهم سموا ذلك بها، لأن فيه نوم الحيوان وسهرها، فوصف بصفة ما فيه؛ ومنه قول أمية بن الصلت: [+البحر الوافر] وفيها لحم ساهرة وبحر %~% وما فاهوا به لهم مقيم ومنه قول أخي نهم يوم ذي قار لفرسه: [+البحر الرجز] أقدم محاج إنها الأساوره %~% ولا يهولنك رجل نادره PageEndV24P075 فإنما قصرك ترب الساهره %~% ثم تعود بعدها في الحافره من بعد ما كنت عظاما ناخره واختلف أهل التأويل في معناها، فقال بعضهم مثل الذي قلنا ذكر من قال ذلك: حدثني يعقو قال: على الأرض، قال: فذكر شعرا قاله أمية بن أبي الصلت، فقال [+البحر مضطرب] عندنا صيد بحر وصيد ساهرة حدثنا محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: ثنا أبو محصن، عن حصين، عن عكرمة، في قوله: قال: الساهرة: الأرض، أما سمعت: لهم صيد بحر، وصيد ساهرة حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله يعني: الأرض حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، قال: ثنا عمارة بن أبي حفصة، عن عكرمة، في قوله قال: فإذا هم على وجه الأرض، قال: أولم تسمعوا ما قال أمية بن أبي الصلت لهم: [+البحر الوافر] PageEndV24P076 وفيها لحم ساهرة وبحر %~% حدثنا عمران بن موسى، قال: ثنا عبد الوارث بن سعيد، قال: ثنا عمارة، عن عكرمة، في قوله: قال: فإذا هم على وجه الأرض، قال أمية: [+البحر الوافر] وفيها لحم ساهرة وبحر %~% حدثنا يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن، فإذا هم على وجه الأرض حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: المكان المستوي حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، لما تباعد البعث في أعين القوم، قال الله يقول: فإذا هم بأعلى الأرض، بعد ما كانوا في جوفها حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة قال: فإذا هم يخرجون من قبورهم فوق الأرض، والأرض: الساهرة، قال: فإذا هم يخرجون حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن خصيف، عن عكرمة، وأبي الهيثم، عن سعيد بن جبير، قال: بالأرض حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي الهيثم، عن سعيد بن جبير مثله. حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن حصين، عن عكرمة مثله حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: : وجه الأرض حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: الساهرة: ظهر الأرض فوق ظهرها وقال آخرون: الساهرة: اسم مكان من الأرض بعينه معروف ذكر من قال ذلك: حدثني علي بن سهل، قال: ثني الوليد بن مسلم، عن عثمان بن أبي العاتكة، قوله: قال: بالصقع الذي بين جبل حسان، وجبل أريحاء، يمده الله كيف يشاء حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، قال: أرض بالشام وقال آخرون: هو جبل بعينه معروف ذكر من قال ذلك: حدثنا علي بن سهل، قال: ثنا الحسن بن بلال، قال: ثنا حماد، قال: أخبرنا أبو سنان، عن وهب بن منبه، قال في قول الله: قال: الساهرة: جبل إلى جنب بيت المقدس وقال آخرون: هي جهنم ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا محمد بن مروان العقيلي، قال: ثني سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، قال: في جهنم PageEndV24P078 ## || [النازعات: XX] القول في تأويل قوله تعالى: اختلف أهل التأويل في معناها، فقال بعضهم مثل الذي قلنا ذكر من قال ذلك: حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا حصين، عن عكرمة، عن ابن عباس، في قوله:
فَإِذَا هُم بِٱلسَّاهِرَةِ
“und sogleich sind sie auf der Oberfläche.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext( النازعات : 13 ، 14 ) فبطل ما قاله الطاعن . السؤال الثالث : أن القوم قد شاهدوا خروج الناقة عن الصخرة وذلك معجزة قاهرة تقرب حال المكلفين عند مشاهدة هذه المعجزة من الإلجاء ، وأيضا شاهدوا أن الماء الذي كان شربا لكل أولئك الأقوام في أحد اليومين ، كان شربا لتلك الناقة الواحدة في اليوم الثاني ، وذلك أيضا معجزة قاهرة ، ثم إن القوم لما نحروها ، وكان صالح عليه السلام قد توعدهم بالعذاب الشديد إن / نحروها ، فلما شاهدوا بعد إقدامهم على نحرها آثار العذاب ، وهو ما يروى أنهم احمروا في اليوم الأول ، ثم اصفروا في اليوم الثاني ، ثم اسودوا في اليوم الثالث ، فمع مشاهدة تلك المعجزات القاهرة في أول الأمر ، ثم شاهد اسودوا في اليوم الثالث ، فمع مشاهدة تلك المعجزات القاهرة في أول الأمر ، ثم شاهدوا نزول العذاب الشديد في آخر الأمر ، هل يحتمل أن يبقى العاقل مع هذه الأحوال مصرا على كفره غير تائب منه ؟ والجواب الأول أن يقال : إنهم قبل أن شاهدوا تلك العلامات كانوا يكذبون صالحا في نزول العذاب ، فلما شاهدوا العلامات خرجوا عند ذلك عن حد التكليف ، وخرجوا عن أن تكون توبتهم مقبولة . ثم قال تعالى :
أي على وجه الأرض بعد ما كانوا في بطنها قال الفراء : سميت بهذا الأسم لأن فيها نوم الحيوان وسهرهم والعرب تسمى الفلاة ووجه الأرض ساهرة بمعنى ذات سهو لأنه يسهر فيها خوفا منها فوصفها بصفة ما فيها واستدل بن عباس والمفسرون بقول أمية بن أبي الصلت : وفيها لحم ساهرة وبحر * وما فاهوا به لهم مقيم وقال آخر يوم ذي قار لفرسه : أقدم محاج إنها الأساوره * ولا يهولنك رجل نادره فإنما قصرك ترب الساهره * ثم تعود بعدها في الحافره من بعد ما صرت عظاما ناخره وفي الصحاح ويقال : الساهور : ظل الساهرة وهي وجه الأرض ومنه قوله تعالى : فإذا هم بالساهرة قال أبو كبير الهذلي : يرتدن ساهرة كان جميمها * وعميمها أسداف ليل مظلم ويقا ساهرة قال أبو كبير الهذلي : يرتدن ساهرة كان جميمها * وعميمها أسداف ليل مظلم ويقال : الساهور : كالغلاف للقمر يدخل فيه إذا كسف وأنشدوا قول أمية بن أبي الصلت : قمر وساهور يسل ويغمد وأنشدوا الآخر في وصف امرأة : كأنها عرق سام عند ضاربه * أو شقة خرجت من جوف ساهور يريد شقة القمر وقيل : الساهرة : هي الأرض البيضاء وروى الضحاك عن بن عباس قال : أرض من فضة لم يعص الله جل ثناؤه عليها قط خلقها حينئذ وقيل : أرض جددها الله يوم القيامة وقيل : الساهرة اسم الأرض السابعة يأتي بها الله تعالى فيحاسب عليها الخلائق وذلك حين تبدل الأرض غير الأرض وقال الثوري : الساهرة : أرض الشام وهب بن منبه : جبل بيت المقدس عثمان بن أ الأرض وقال الثوري : الساهرة : أرض الشام وهب بن منبه : جبل بيت المقدس عثمان بن أبي العاتكة : إنه أسم مكان من الأرض بعينه بالشام وهو الصقع الذي بين جبل أريحاء وجبل حسان يمده الله كيف يشاء قتادة : هي جهنم أي فإذا هؤلاء الكفار في جهنم وإنما قيل لها ساهرة لأنهم لا ينامون عليها حينئذ وقيل : الساهرة : بمعنى الصحراء على شفير جهنم أي يوقفون بأرض القيامة فيدوم السهر حينئذ ويقال : الساهرة : الأرض البيضاء المستوية سميت بذلك لأن السراب يجري فيها من قولهم عين ساهرة : جارية الماء وفي ضدها : نائمة قال الأشعث بن قيس : وساهرة يضحى السراب مجللا لأقطارها قد جئتها متلثما أو لأن سالكها لا ينام خوف الهلكة النازعات السراب مجللا لأقطارها قد جئتها متلثما أو لأن سالكها لا ينام خوف الهلكة النازعات : ( 15 ) هل أتاك حديث > <
قال ابن عباس الساهرة الأرض كلها وكذا قال سعيد بن جبير وقتادة وأبو صالح وقال عكرمة والحسن والضحاك وابن زيد الساهرة وجه الأرض وقال مجاهد كانوا بأسفلها فأخرجوا إلى أعلاها وقال الساهرة المكان المستوي وقال الثوري الساهرة أرض الشام وقال عثمان بن أبي العالية الساهرة أرض بيت المقدس وقال وهب بن منبه الساهرة جبل إلى جانب بيت المقدس وقال قتادة أيضا الساهرة جهنم وهذه الأقوال كلها غريبة والصحيح أنها الأرض وجهها الأعلى وقال ابن أبي حاتم حدثنا علي بن الحسين حدثنا خزر بن المبارك الشيخ الصالح حدثنا بشر بن السري حدثنا مصعب بن ثابت عن أبي حازم عن سهل بن سعد الساعدي قال أرض بيضاء عفراء خالية كالخبزة النقي وقال الربيع بن أنس يقول الله عز وجل أي إنما هو واحد بإنتهار فإذا الناس قد خرجوا من باطن الأرض إلى ظاهرها كما قال تعالى وقال تعالى وقوله وقال جلت عظمته وقال عز وجل أي فإنما هو أمر من الله لا مثنوية فيه ولا تأكيد فإذا الناس قيام ينظرون وهو أن يأمر الله تعالى إسرافيل فينفخ في الصور نفخة البعث فإذا الأولون والآخرون قيام بين يدي الرب عز وجل ينظرون كما قال تعالى
فإنما هي زجرة واحدة (13) فإذا هم بالساهرة (14) فإنما هي زجرة واحدة متعلق بمحذوف أي لا يستصعبوها فما هي إلا صيحة واحدة يعني النفخة الثانية. فإذا هم بالساهرة فإذا هم أحياء على وجه الأرض بعد ما كانوا أمواتا في بطنها، والساهرة الأرض البيضاء المستوية سميت بذلك لأن السراب يجري فيها من قولهم: عين ساهرة للتي يجري ماؤها وفي ضدها نائمة، أو لأن سالكها يسهر خوفا وقيل اسم لجهنم.