قال: اتخذوا إلى الله مآبا بطاعته، وما يقربهم إليه حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، يقول تعالى ذكره: يقول: فمن شاء من عباده اتخذ PageEndV24P053 بالتصديق بهذا اليوم الحق، والاستعداد له، والعمل بما فيه النجاة له من أهواله {مآبا} يعني: مرجعا؛ وهو مفعل، من قولهم: آب فلان من سفره، كما قال عبيد: [+البحر البسيط] وكل ذي غيبة يؤوب %~% وغائب الموت لا يؤوب وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: سبيلا حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، {مآبا} يقول: مرجعا منزلا وقوله:
ذَٰلِكَ ٱلْيَوْمُ ٱلْحَقُّ فَمَن شَآءَ ٱتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ مَـَٔابًا
“Das ist der wahrhaftig (eintreffend)e Tag. Wer nun will, nimmt zu seinem Herrn eine Heimkehr.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextذلك إشارة إلى تقدم ذكره ، وفي وصف اليوم بأنه حق وجوه أحدها : أنه يحصل فيه كل الحق ، ويندمغ كل باطل ، فلما كان كاملا في هذا المعنى قيل : إنه حق ، كما يقال : فلان خير كله إذا وصف بأن فيه خيرا كثيرا ، وقوله : ( النبأ : 39 ) . خامسها : أنه راجع إلى القول الذي يقال : يفيد أنه هو اليوم الحق وما عداه باطل ، لأن أيام الدنيا باطلها أكثر من حقها وثانيها : أن الحق هو الثابت الكائن ، وبهذا المعنى يقال إن الله حق ، أي هو ثابت لا يجوز عليه الفناء ويوم القيامة كذلك فيكون حقا وثالثها : أن ذلك اليوم هو اليوم الذي يستحق أن يقال له يوم ، لأن فيه تبلى السرائر وتنكشف الضمائر ، وأماأيام الدنيا فأحوال الخلف فيها مكتومة ، والأحوال فيها غير معلومة . قوله تعالى :
أي الكائن الواقع أي مرجعا بالعمل الصالح كأنه إذا عمل خيرا رده إلى الله عز وجل وإذا عمل شرا عده منه وينظر إلى هذا المعنى قوله عليه السلام : ( والخير كله بيديك والشر ليس إليك ( وقال قتادة : مآبا : سبيلا قوله تعالى
أي مرجعا وطريقا يهتدي إليه ومنهجا يمر به عليه وقوله تعالى أي الكائن لا محالة
يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا (38) ذلك اليوم الحق فمن شاء اتخذ إلى ربه مآبا (39) يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا تقرير وتوكيد لقوله لا يملكون، فإن هؤلاء الذين هم أفضل الخلائق وأقربهم من الله إذا لم يقدروا أن يتكلموا بما يكون صوابا كالشفاعة لمن ارتضى إلا بإذنه، فكيف يملكه غيرهم ويوم ظرف ل لا يملكون، أو ل يتكلمون والروح ملك موكل على الأرواح أو جنسها، أو جبريل أو خلق أعظم من الملائكة. ذلك اليوم الحق الكائن لا محالة. فمن شاء اتخذ إلى ربه إلى ثوابه. مآبا بالإيمان والطاعة.