قال: فهذه جزاء بأعمالهم عطاء الذي أعطاهم، عملوا له واحدة، فجزاهم عشرا، وقرأ قول الله: أعجب إلي، وأما (الرحمن) بالرفع، فإنه أحسن، لبعده من ذلك وقوله: قال: عطاء كثيرا وقال مجاهد: عطاء من الله حسابا بأعمالهم حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: سمعت ابن زيد، يقول في قول الله: أعطى الله هؤلاء المتقين ما وصف في هذه الآيات ثوابا من ربك بأعمالهم، على طاعتهم إياه في الدنيا. وقوله: {عطاء} يقول: تفضلا من الله عليهم بذلك الجزاء، وذلك أنه PageEndV24P044 جزاهم بالواحد عشرا في بعض، وفي بعض بالواحد سبعمائة، فهذه الزيادة وإن كانت جزاء فعطاء من الله وقوله: {حسابا} يقول: محاسبة لهم بأعمالهم لله في الدنيا وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: عطاء منه حسابا لما عملوا حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، أي عطاء كثيرا، فجزاهم بالعمل اليسير، الخير الجسيم، الذي لا انقطاع له حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: فقرأ:
جَزَآءً مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً حِسَابًا
“(Dies) als Belohnung von deinem Herrn, als hinreichende Gabe,” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextالنبأ : ( 36 ) جزاء من ربك > وفيه مسائل : المسألة الأولى : قال الزجاج : المعنى جازاهم بذلك جزاء ، وكذلك عطاء لأن معنى جازاهم وأعطاهم واحد . المسألة الثانية : في الآية سؤال وهو أنه تعالى جعل الشيء الواحد جزاء وعطاء ، وذلك محال لأن كونه جزاء يستدعي ثبوت الاستحقاق ، وكونه عطاء يستدعي عدم الاستحقاق والجمع بينهما متناف والجواب عنه : لا يصح إلا على قولنا : وهو أن ذلك الاستحقاق إنما ثبت بحكم الوعد ، لا من حيث إن الفعل يوجب الثواب على الله ، فذلك نظرا إلى الوعد المترتب على ذلك الفعل يكون جزاء ، ونظرا إلى أنه لا يجب على الله لأحد شيء يكون عطاء . المسألة الثالثة : قوله : { حسابا } فيه وجوه الأول : أن يك ( النبأ : 36 ) أليس ذلك كالمناقض لما في هذه الآية . قلنا : أما من حمل قوله : على المستحق بحسب الوعد على ما هو قولنا ، أو بحسب الإستحقاق على ما هو قول المعتزلة ، فالسؤال ساقط ، وأما من حمل قوله : . > 7 ! ثم إنه تعالى لما عدد أقسام نعيم أهل الجنة قال : أي بقدر ما وجب له فيما وعده من الإضعاف ، لأنه تعالى قدر الجزاء على ثلاثة أوجه ، وجه منها على عشرة أضعاف ، ووجه على سبعمائة ضعف ، ووجه على مالا نهاية له ، كما قال : أي كثيرا وأحسبت فلانا أي أكثرت له ، قال الشاعر : % ونقفي وليد الحي إن كان جائعا % % ونحسبه إن كان ليس بجائع % الوجه الرابع : أنه سبحانه يوصل الثواب الذي هو الجزاء إليهم ويوصل التفضل الذي يكون زائدا على الجزء إليهم ، ثم قال : { حسابا } ثم يتميز الجزاء عن العطاء حال الحساب الوجه الخامس : أنه تعالى لما ذكر في وعيد أهل النار : ه لأحد شيء يكون عطاء . المسألة الثالثة : قوله : { حسابا } فيه وجوه الأول : أن يكون بمعنى كافيا مأخوذ من قولهم : أعطاني ما أحسبني أي ما كفاني ، ومنه قوله : حسبي من سؤالي علمه بحالي ، أي كفاني من سؤالي ، ومنه قوله : % / فلما حللت به ضمني % % فأولى جميلا وأعطى حسابا % أي أعطى ما كفى والوجه الثاني : أن قوله : حسابا مأخوذ من حسبت الشيء إذا أعددته وقدرته فقوله :
والله أعلم ويحتمل أن يكون المعنى بغير احتساب من المرزوقين كما قال : نصب على المصدر لأن المعنى جزاهم بما تقدم ذكره جزاءه وكذلك ( عطاء ) لأن معنى أعطاهم وجزاهم واحد أي أعطاهم عطاء ( حسابا ) أي كثيرا قاله قتادة يقال : أحسبت فلانا : أي كثرت له العطاء حتى قاله حسبي قال : ونقفي وليد الحي إن كان جائعا * ونحسبه إن كان ليس بجائع وقال القتبي : ونرى أصل هذا أن يعطيه حتى يقول حسبي وقال الزجاج : حسابا أي ما يكفيهم وقاله الأخفش يقال : أحسبني كذا : أي كفاني وقال الكلبي : حاسبهم فأعطاهم بالحسنة عشرا مجاهد : حسابا لما عملوا فالحساب بمعنى العد أي بقدر ما وجب له في وعد الرب فإنه وعد للحسنة عشرا ووعد لقوم بسبعمائة ضعف وقد وعد لقوم جزاء لا نهاية له ولا مقدارا كما قال تعالى : إنما لقوم بسبعمائة ضعف وقد وعد لقوم جزاء لا نهاية له ولا مقدارا كما قال تعالى : إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب الزمر وقرأ أبو هاشم عطاء حسابا بفتح الحاء وتشديد السين على وزن فعال أي كفافا قال الأصمعي : تقول العرب : حسبت الرجل بالتشديد : إذا أكرمته وأنشد قول الشاعر : إذا أتاه ضيفه يحسبه وقرأ بن عباس حسانا بالنون النبأ : ( 37 ) رب السماوات والأرض > <
أي هذا الذي ذكرناه جازاهم الله به وأعطاهموه بفضله ومنه وإحسانه ورحمته عطاء حسابا أي كافيا وافيا سالما كثيرا تقول العرب أعطاني فأحسبني أي كفاني ومنه حسبي الله أي الله كافي < الآيات
جزاء من ربك عطاء حسابا (36) رب السماوات والأرض وما بينهما الرحمن لا يملكون منه خطابا (37) جزاء من ربك. بمقتضى وعده. عطاء تفضلا منه إذ لا يجب عليه شيء، وهو بدل من جزاء، وقيل منتصب به نصب المفعول به. حسابا كافيا من أحسبه الشيء إذا كفاه حتى قال حسبي، أو على حسب أعمالهم وقرئ «حسابا» أي محسبا كالدراك بمعنى المدرك. رب السماوات والأرض وما بينهما بدل من ربك وقد رفعه الحجازيان وأبو عمرو على الابتداء. الرحمن بالجر صفة له وكذا في قراءة ابن عامر وعاصم ويعقوب وبالرفع في قراءة أبي عمرو، وفي قراءة حمزة والكسائي بجر الأول ورفع الثاني على أنه خبر محذوف، أو مبتدأ خبره: لا يملكون منه خطابا والواو لأهل السموات وا اني على أنه خبر محذوف، أو مبتدأ خبره: لا يملكون منه خطابا والواو لأهل السموات والأرض أي لا يملكون خطابه، والاعتراض عليه في ثواب أو عقاب لأنهم مملوكون له على الاطلاق فلا يستحقون عليه اعتراضا وذلك لا ينافي الشفاعة بإذنه.