ٱلَّذِى هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ

“über die sie sich uneinig sind.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

قال: يوم القيامة؛ قال: قالوا هذا اليوم الذي تزعمون أنا نحيا فيه وآباؤنا، قال: فهم فيه مختلفون، لا يؤمنون به، فقال الله: يقول تعالى ذكره: عن أي شيء يتساءل هؤلاء المشركون بالله ورسوله من قريش يا محمد؟ وقيل ذلك له صلى الله عليه وسلم، وذلك أن قريشا جعلت فيما ذكر عنها تختصم وتتجادل، في الذي دعاهم إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم من الإقرار بنبوته، والتصديق بما جاء به من عند الله، والإيمان بالبعث، فقال الله لنبيه: فيم يتساءل هؤلاء القوم ويختصمون؟ وفي وعن في هذا الموضع بمعنى واحد. ذكر من قال ما ذكرت: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع بن الجراح، عن مسعر، عن محمد بن جحادة، عن الحسن، قال: لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم جعلوا يتساءلون بينهم، فأنزل الله: بين مصدق ومكذب، فذلك إخلافهم، وقوله: يقول تعالى ذكره: الذي صاروا هم فيه مختلفون فريقين: فريق به مصدق، وفريق به مكذب. يقول تعالى ذكره: فتساؤلهم بينهم في النبإ الذي هذه صفته. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سعيد، عن قتادة، عن النبإ، البعث بعد الموت، فصار الناس فيه فريقين: مصدق ومكذب، فأما الموت فقد أقروا به لمعاينتهم إياه، واختلفوا في البعث بعد الموت حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة صار الناس فيه رجلين: مصدق، ومكذب، فأما الموت فإنهم أقروا به كلهم، لمعاينتهم إياه، واختلفوا في البعث بعد الموت حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة قال: مصدق ومكذب وقوله: {كلا} يقول تعالى ذكره: ما الأمر كما يزعم هؤلاء المشركون PageEndV24P008 الذين ينكرون بعث الله إياهم أحياء بعد مماتهم، وتوعدهم جل ثناؤه على هذا القول منهم، فقال: {سيعلمون} يقول: سيعلم هؤلاء الكفار المنكرون وعيد الله أعداءه، ما الله فاعل بهم يوم القيامة، ثم أكد الوعيد بتكرير آخر، فقال: ما الأمر كما يزعمون من أن الله غير محييهم بعد مماتهم، ولا معاقبهم على كفرهم به، سيعلمون أن القول غير ما قالوا إذا لقوا الله، وأفضوا إلى ما قدموا من سيئ أعمالهم. وذكر عن الضحاك بن مزاحم في ذلك ما حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن أبي سنان، عن ثابت، عن الضحاك،

Zemahşerî12. Jh.

؟ قلت : كان فيهم من يقطع القوم بإنكار البعث ، ومنهم من يشك . وقيل : الضمير للمسلمين والكافرين جميعا ، وكانوا جميعا يسألون عنه . أما المسلم فليزداد خشية واستعدادا وأما الكافر فليزداد استهزاء . وقيل : المتساءل عنه القرآن . وقيل : نبوة محمد صلى الله عليه وسلم . وقرىء ( يساءلون ) بالإدغام ، وستعلمون بالتاء . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

مع أن الكفار كانوا متفقين في إنكار الحشر ؟ قلنا لا نسلم أنهم كانوا متفقين في إنكار الحشر ، وذلك لأن منهم من كان يثبت المعاد الروحاني ، وهم جمهور النصارى / وأما المعاد الجسماني فمنهم من كان شاكا فيه كقوله : . والاحتمال الثاني : أن الذين كانوا يتساءلون هم الكفار والمؤمنون ، وكانوا جميعا يتساءلون عنه ، أما المسلم فليزداد بصيرة ويقينا في دينه ، وأما الكافر فعلى سبيل السخرية ، أو على سبيل إيراد الشكوك والشبهات . والاحتمال الثالث : أنهم كانوا يسألون الرسول ، ويقولون ما هذا الذي تعدنا به من أمر الآخرة . أما قوله تعالى : ( النبأ : 3 ) على لفظ الغيبة ، والتاء على قل لهم : ستعلمون ، وأقول : يمكن أن يكون ذلك على سبيل الالتفات ، وهو ههنا متمكن حسن ، كمن يقول : إن عبدي يقول كذا وكذا ، ثم يقول لعبده : إنك ستعرف وبال هذا الكلام . ! 7 <

Kurtubî13. Jh.

أي يخالف فيه بعضهم بعضا فيصدق واحد ويكذب آخر فروى أبو صالح عن بن عباس قال : هو القرآن دليله قوله : قل هو نبأ عظيم أنتم عنه معرضون فالقرآن نبأ وخبر وقصص وهو نبأ عظيم الشأن وروى سعيد عن قتادة قال : هو البعث بعد الموت صار الناس فيه رجلين : مصدق ومكذب وقيل : أمر النبي صلى الله عليه وسلم وروى الضحاك عن بن عباس قال : وذلك أن اليهود سألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن أشياء كثيرة فأخبره الله جل ثناؤه باختلافهم ثم هددهم فقال :

İbn Kesîr14. Jh.

يعني الناس فيه على قولين مؤمن به وكافر ثم قال تعالى متوعدا لمنكري القيامة

Beydâvî13. Jh.

بسم الله الرحمن الرحيم عم يتساءلون (1) عن النبإ العظيم (2) الذي هم فيه مختلفون (3) عم يتساءلون أصله عما فحذف الألف لما مر، ومعنى هذا الاستفهام تفخيم شأن ما يتساءلون عنه كأنه لفخامته خفي جنسه فيسأل عنه، والضمير لأهل مكة كانوا يتساءلون عن البعث فيما بينهم، أو يسألون الرسول عليه الصلاة والسلام والمؤمنين عنه استهزاء كقولهم: يتداعونهم ويتراءونهم أي يدعونهم ويرونهم، أو للناس. عن النبإ العظيم بيان لشأن المفخم أو صلة يتساءلون وعم متعلق بمضمر مفسر به، ويدل عليه قراءة يعقوب: «عمه» . الذي هم فيه مختلفون بجزم النفي والشك فيه، أو بالإقرار والإنكار.