لَّٰبِثِينَ فِيهَآ أَحْقَابًا

“lange Zeiten darin zu verweilen;” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول تعالى ذكره: إن هؤلاء الطاغين في الدنيا لابثون في جهنم، فماكثون فيها أحقابا واختلفت القراء في قراءة قوله: {لابثين} فقرأ ذلك عامة قراء المدينة والبصرة وبعض قراء الكوفة: {لابثين} بالألف. وقرأ ذلك عامة قراء الكوفة: (لبثين) بغير الألف؛ وأفصح القراءتين وأصحهما مخرجا في العربية، قراءة من قرأ ذلك بالألف؛ وذلك أن العرب لا تكاد توقع الصفة إذا جاءت على فعيل، فتعملها في شيء، وتنصبه بها، لا يكادون أن يقولوا: هذا رجل بخل بماله، ولا عسر علينا، ولا هو خصم لنا، لأن فعل لا يأتي صفة إلا مدحا أو ذما، فلا يعمل المدح والذم في غيره، وإذ أرادوا إعمال ذلك في الاسم أو غيره جعلوه فاعلا، فقالوا: هو باخل بماله، وهو ط خبر، والأخبار لا يكون فيها نسخ، وإنما النسخ يكون في الأمر والنهي وقوله: وقوله: وقوله: يعني تعالى ذكره بقوله: إن جهنم كانت ذات رصد لأهلها، الذين كانوا يكذبون في الدنيا بها، وبالمعاد إلى الله في الآخرة، ولغيرهم من المصدقين بها. ومعنى الكلام: إن جهنم كانت ذات ارتقاب، ترقب من يجتازها وترصدهم وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا زكريا بن يحيى بن أبي زائدة، قال: ثنا مسلم بن إبراهيم، عن عبد الله بن بكر بن عبد الله المزني، قال: كان الحسن إذا تلا هذه الآية: قال: PageEndV24P024 بلغني أن الحقب ثلاثمائة سنة، كل سنة ثلاثمائة وستون يوما، كل يوم ألف سنة وقال آخرون: بل مدة الحقب الواحد: ثمانون سنة ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، قال: ثني عمار الدهني، عن سالم بن أبي الجعد، قال: قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه لهلال الهجري: ما تجدون الحقب في كتاب الله المنزل؟ قال: نجده ثمانين سنة كل سنة اثنا عشر شهرا، كل شهر ثلاثون يوما، كل يوم ألف سنة حدثنا تميم بن المنتصر، قال: أخبرنا إسحاق، عن شريك، عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي صالح، عن أبي هريرة: أنه قال: الحقب: ثمانون سنة والسنة: ستون وثلاثمائة يوم، واليوم: ألف سنة حدثنا ابن حميد، قال: ثنا قال: الحقب: ثمانون سنة، السنة: ثلاثمائة وستون يوما، اليوم: سنة أو ألف سنة، الطبري يشك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال الله: وهو ما لا انقطاع له، كلما مضى حقب جاء حقب بعده وذكر لنا أن الحقب ثمانون سنة حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: {أحقابا} قال: بلغنا أن الحقب ثمانون سنة من سني الآخرة حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن أبي جعفر، عن الربيع بن أنس، لا يعلم عدة هذه الأحقاب إلا الله، ولكن الحقب الواحد: ثمانون سنة، والسنة: ثلاثمائة وستون يوما، كل يوم من ذلك ألف سنة وقال آخرون: الحقب الواحد: سبعون ألف سنة ذكر من قال ذلك: حدثني ابن عبد الرحيم البرقي، قال: ثني عمرو بن أبي سلمة، عن زهير، عن سالم، قال: سمعت الحسن، يسأل عن قول الله: قال: أما الأحقاب فليس لها عدة إلا الخلود في النار؛ ولكن ذكروا أن الحقب الواحد سبعون ألف سنة، كل يوم من تلك الأيام السبعين ألفا، كألف سنة مما تعدون حدثنا عمرو بن عبد الحميد الآملي، قال: ثنا أبو أسامة، عن هشام، عن الحسن، في قوله: قال: أما الأحقاب، فلا يدري أحد ما هي، وأما الحقب الواحد: فسبعون ألف سنة، كل يوم كألف سنة وروي عن خالد بن معدان في هذه الآية، أنها في أهل القبلة ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية بن صالح، عن عامر بن جشيب، عن خالد بن معدان، في قوله: ، في هذا النوع من العذاب، هو أنهم: فأخبرنا عن مقاتل بن حيان، قال: منسوخة، نسختها: وإذ أرادوا إعمال ذلك في الاسم أو غيره جعلوه فاعلا، فقالوا: هو باخل بماله، وهو طامع فيما عندنا، فلذلك قلت: إن {لابثين} أصح مخرجا في العربية وأفصح، ولم أحل قراءة من قرأ: (لبثين) وإن كان غيرها أفصح، لأن العرب ربما أعملت المدح في الأسماء، وقد ينشد بيت لبيد: [+البحر الكامل] أو مسحل عمل عضادة سمحج %~% بسراتها ندب له وكلوم فأعمل عمل في عضادة، ولو كانت عاملا كانت أفصح، وينشد أيضا: [+البحر الطويل] وبالفأس ضراب رءوس الكرانف %~% ومنه قول عباس بن مرداس: [+البحر الطويل] أكر وأحمى للحقيقة منهم %~% وأضرب منا بالسيوف القوانسا وأما الأحقاب فجمع حقب، والحقب: جمع حقبة، كما قال الشاعر: [+البحر الطويل] عشنا كندما ثمانون سنة والسنة: ستون وثلاثمائة يوم، واليوم: ألف سنة حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن أبي سنان، عن ابن عباس، قال: الحقب: ثمانون سنة حدثنا أبو كريب، قال: ثنا جابر بن نوح، قال: ثنا الأعمش، عن سعيد بن جبير، في قوله: ا الأحقاب فجمع حقب، والحقب: جمع حقبة، كما قال الشاعر: [+البحر الطويل] عشنا كندماني جذيمة حقبة %~% من الدهر حتى قيل لن نتصدعا فهذه جمعها حقب، ومن الأحقاب التي جمعها حقب قول الله:

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

أي دهورا متتابعة يتبع بعضها بعضا ، ويدل عليه قوله تعالى : ( النبأ : 23 ) بين تعالى أن لبثهم في ذلك العذاب لا يكون إلا أحقابا معدودة . وأما العقل فوجهان : الأول : أن معصية الكافر متناهية ومقابلة الجرم المتناهي بعقاب لا نهاية له ظلم وأنه لا يجوز . الثاني : أن ذلك العقاب ضرر خال عن النفع فيكون قبيحا بيان خلوه عن النفع أن ذلك النفع لا يرجع إلى الله تعالى لكونه متعاليا عن النفع والضرر ولا إلى ذلك المعاقب لأنه في حقه ضرر محض ولا إلى غيره ، لأن أهل الجنة مشغولون بلذاتهم فلا فائدة لهم في الالتذاذ بالعذاب الدائم في حق غيرهم ، فثبت أن ذلك العذاب ضرر خال عن جميع جهات النفع فوجب أن لا يجوز ، وأما الجمهور الأعظم من الأمة ، فقد اتفقوا على أن عذاب الكافر دائم وعند اعلم أنه تعالى لما بين أن جهنم مآب للطاغين ، وبين كمية استقرارهم هناك ، فقال : وههنا مسائل : المسألة الأولى : قرأ الجمهور { لابثين } وقرأ حمزة لبثين وفيه وجهان . قال الفراء : هما بمعنى واحد يقال لابث ولبث ، مثل طامع وطمع ، وفاره وفره ، وهو كثير ، وقال صاحب الكشاف : واللبث أقوى لأن اللابث من وجد منه اللبث ، ولا يقال لبث إلا لمن شأنه اللبث ، وهو أن يستقر في المكان ، ولا يكاد ينفك عنه . المسألة الثانية : قال الفراء : أصل الحقب من الترادف والتتابع ، يقال أحقب إذا أردف ومنه الحقيبة ومنه كل من حمل وزرا فقد احتقب ، فيجوز على هذا المعنى ( النبأ : 23 ) وحاصل الكلام أن الله عز وجل كان أعلم موسى حال هذا العالم ، وما أعلمه موضعه بعينه ، فقال موسى عليه السلام : لا أزال أمضي حتى يجتمع البحران فيصيرا بحرا واحدا أو أمضي دهرا طويلا حتى أجد هذا العالم ، وهذا إخبار من موسى بأنه وطن نفسه على تحمل التعب الشديد والعناء العظيم في السفر لأجل طلب العلم وذلك تنبيه على أن المتعلم لو سافر من المشرق إلى المغرب لطلب مسألة واحدة لحق له ذلك ثم قال تعالى : ا يجوز ، وأما الجمهور الأعظم من الأمة ، فقد اتفقوا على أن عذاب الكافر دائم وعند هذا احتاجوا إلى الجواب عن التمسك بهذه الآية . أما قوله :

Kurtubî13. Jh.

أي ماكثين في النار ما دامت الأحقاب وهي لا تنقطع فكلما مضى حقب جاء حقب والحقب بضمتين : الدهر والأحقاب الدهور والحقبة بالكسر : السنة والجمع حقب قال متمم بن نويرة التميمي : وكنا كندماني جذيمة حقبة من الدهر حتى قيل لن يتصدعا فلما تفرقنا كأني ومالكا * لطول اجتماع لم نبت ليلة معا والحقب بالضم والسكون : ثمانون سنة وقيل : أكثر من ذلك وأقل على ما يأتي والجمع : أحقاب والمعنى في الآية لابثين فيها أحقاب الآخرة التي لا نهاية لها فحذف الآخرة لدلالة الكلام عليه إذ في الكلام ذكر الآخرة وهو كما يقال أيام الآخرة أي أيام بعد أيام إلى غير نهاية وإنما كان يدل على التوقيت لو قال خمسة أحقاب أو عشرة أحقاب ونحوه وذكر غير نهاية وإنما كان يدل على التوقيت لو قال خمسة أحقاب أو عشرة أحقاب ونحوه وذكر الأحقاب لأن الحقب كان أبعد شيء عندهم فتكلم بما تذهب إليه أوهامهم ويعرفونها وهي كناية عن التأبيد أي يمكثون فيها أبدا وقيل : ذكر الأحقاب دون الأيام لأن الأحقاب أهول في القلوب وأدل على الخلود والمعنى متقارب وهذا الخلود في حق المشركين ويمكن حمل الآية على العصاة الذين يخرجون من النار بعد أحقاب وقيل : الأحقاب وقت لشربهم الحميم والغساق فإذا انقضت فيكون لهم نوع آخر من العقاب ولهذا قال : لابثين فيها أحقابا لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا إلا حميما وغساقا ولابثين أسم فاعل من لبث ويقويه أن المصدر منه اللبث بالإسكان كالشرب وقرأ وغساقا ولابثين أسم فاعل من لبث ويقويه أن المصدر منه اللبث بالإسكان كالشرب وقرأ حمزة والكسائي لبثين بغير ألف وهو أختيار أبي حاتم وأبي عبيد وهما لغتان يقال : رجل لابث ولبث مثل طمع وطامع وفره وفاره ويقال : هو لبث بمكان كذا : أي قد صار اللبث شأنه فشبه بما هو خلقة في الإنسان نحو حذر وفرق لأن باب فعل إنما هو لما يكون خلقه في الشيء في الأغلب وليس كذلك اسم الفاعل من لابث والحقب : ثمانون سنة في قول بن عمر وبن محيصن وأبي هريرة والسنة ثلاثمائة يوم وستون يوما واليوم ألف سنة من أيام الدنيا قاله بن عباس وروى بن عمر هذا مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال أبو هريرة : والسنة ثلاثمائة يوم وستون يوما كل ي لى النبي صلى الله عليه وسلم وقال أبو هريرة : والسنة ثلاثمائة يوم وستون يوما كل يوم مثل أيام الدنيا وعن بن عمر أيضا : الحقب : أربعون سنة السدي : سبعون سنة وقيل : إنه ألف شهر رواه أبو أمامة مرفوعا بشير بن كعب : ثلاثمائة سنة الحسن : الأحقاب لا يدري أحدكم هي ولكن ذكروا أنها مائة حقب والحقب الواحد منها سبعون ألف سنة اليوم منها كألف سنة مما تعدون وعن أبي أمامة أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن الحقب الواحد ثلاثون ألف سنة ( ذكره المهدوي والأول الماوردي وقال قطرب : هو الدهر الطويل غير المحدود وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( والله لا يخرج من النار من دخلها حتى يكو لله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( والله لا يخرج من النار من دخلها حتى يكون فيها أحقابا الحقب بضع وثمانون سنة والسنة ثلاثمائة وستون يوما كل يوم ألف سنة مما تعدون فلا يتكلن أحدكم على أن يخرج من النار ( ذكره الثعلبي القرظي : الأحقاب : ثلاثة وأربعون حقبا كل حقب سبعون خريفا كل خريف سبعمائة سنة كل سنة ثلاثمائة وستون يوما كل يوم ألف سنة قلت : هذه أقوال متعارضة والتحديد في الآية للخلود يحتاج إلى توقيف يقطع العذر وليس ذلك بثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم وإنما المعنى والله أعلم ما ذكرناه أولا أي لابثين فيها أزمانا ودهورا كلما مضى زمن يعقبه زمن ودهر يعقبه دهر هكذا أبد الآبدين من غير انقطاع وقال دهورا كلما مضى زمن يعقبه زمن ودهر يعقبه دهر هكذا أبد الآبدين من غير انقطاع وقال بن كيسان : معنى لابثين فيها أحقابا لا غاية لها انتهاء فكأنه قال أبدا وقال بن زيد ومقاتل : إنها منسوخة بقوله تعالى : فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا يعني أن العدد قد انقطع والخلود قد حصل قلت : وهذا بعيد لأنه خبر وقد قال تعالى : ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط على ما تقدم هذا في حق الكفار فأما العصاة الموحدون فصحيح ويكون النسخ بمعنى التخصيص والله أعلم وقيل : المعنى لابثين فيها أحقابا أي في الأرض إذ قد تقدم ذكرها ويكون الضمير في لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا لجهنم وقيل : واحد الأحقاب حقب وحقبة قال : فإن تنأ عن يذوقون فيها بردا ولا شرابا لجهنم وقيل : واحد الأحقاب حقب وحقبة قال : فإن تنأ عنها حقبة لا تلاقها * فأنت بما أحدثته بالمجرب وقال الكميت : مر لها بعد حقبة حقب لا يذوقون قوله تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

سبعمائة حقب كل حقب سبعون سنة كل سنة ثلثمائة وستون يوما كل يوم كألف سنة مما تعدون وقد قال مقاتل بن حيان أن هذه الآية منسوخة بقوله تعالى متعلقا بقوله تعالى قال أما الأحقاب فليس لها عدة إلا الخلود في النار ولكن ذكروا أن الحقب سبعون سنة كل يوم منها كألف سنة مما تعدون وقال سعيد عن قتادة قال الله تعالى أي ماكثين فيها وهي جمع حقب وهو المدة من الزمان وقد اختلفوا في مقداره فقال ابن جرير عن ابن حميد عن مهران عن سفيان الثوري عن عمار الدهني عن سالم بن أبي الجعد قال قال علي بن أبي طالب لهلال الهجري ما تجدون الحقب في كتاب الله المنزل قال نجده ثمانين سنة كل سنة اثنا عشر شهرا كل شهر ثلاثون يوما كل يوم ألف سنة وهكذا روي عن أبي هريرة وعبد الله بن عمرو وابن عباس وسعيد بن جبير وعمرو بن ميمون والحسن وقتادة والربيع بن أنس والضحاك وعن الحسن والسدي سبعون سنة كذلك وعن عبد الله بن عمرو الحقب أربعون سنة كل يوم منها كألف سنة مما تعدون رواهما ابن أبي حاتم وقال بشير بن كعب ذكر لي أن الحقب الواحد ثلثمائة سنة كل سنة لا يعلم عدة هذه الأحقاب إلا الله عز وجل وذكر لنا أن الحقب الواحد ثمانون سنة والسنة ثلثمائة وستون يوما كل يوم كألف سنة مما تعدون رواهما أيضا ابن جرير وقوله تعالى وهو ما لا انقطاع له وكلما مضى حقب جاء حقب بعده وذكر لنا أن الحقب ثمانون سنة وقال الربيع بن أنس قال فالحقب شهر الشهر ثلاثين يوما والسنة اثنا عشر شهرا والسنة ثلثمائة وستون يوما كل يوم منها ألف سنة مما تعدون فالحقب ثلاثون ألف ألف سنة وهذا حديث منكر جدا والقاسم هو والراوي عنه وهو جعفر بن الزبير كلاهما متروك وقال البزار < 3503 > حدثنا محمد بن مرداس حدثنا سليمان بن مسلم أبو المعلى قال سألت سليمان التيمي هل يخرج من النار أحد فقال حدثني نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال والله لا يخرج من النار أحدا حتى يمكث فيها أحقابا قال والحقب بضع وثمانون سنة كل سنة ثلاثمائة وستون يوما مما تعدون ثم قال سليمان بن مسلم بصري مشهور وقال السدي رواهما ابن أبي حاتم وقال بشير بن كعب ذكر لي أن الحقب الواحد ثلثمائة سنة كل سنة إثني عشر شهرا كل سنة ثلثمائة وستون يوما كل يوم منها كألف سنة رواه ابن جرير وابن أبي حاتم ثم قال ابن أبي حاتم ذكر عن عمرو بن علي بن أبي بكر الأسفذني حدثنا مروان بن معاوية الفزاري عن جعفر بن الزبير عن القاسم عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى

Beydâvî13. Jh.

إن جهنم كانت مرصادا (21) للطاغين مآبا (22) لابثين فيها أحقابا (23) إن جهنم كانت مرصادا موضع رصد يرصد فيه خزنة النار الكفار، أو خزنة الجنة المؤمنين ليحرسوهم من فيحها في مجازهم عليها، كالمضمار فإنه الموضع الذي تضمر فيه الخيل، أو مجدة في ترصد الكفرة لئلا يشذ منها واحد كالمطعان، وقرئ إن بالفتح على التعليل لقيام الساعة. للطاغين مآبا مرجعا ومأوى. لابثين فيها وقرأ حمزة وروح «لبثين» وهو أبلغ. أحقابا دهورا متتابعة، وليس فيها ما يدل على خروجهم منها إذ لو صح أن الحقب ثمانون سنة أو سبعون ألف سنة، فليس فيه ما يقتضي تناهي تلك الأحقاب لجواز أن يكون المراد أحقابا مترادفة كلما مضى حقب تبعه آخر، وإن كان فمن قبي أحقاب لجواز أن يكون المراد أحقابا مترادفة كلما مضى حقب تبعه آخر، وإن كان فمن قبيل المفهوم فلا يعارض المنطوق الدال على خلود الكفار، ولو جعل قوله: ## |